كيفية الحد من التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ١٩ يوليو ٢٠١٩

الثلوث

إنّ البيئة المحيطة بالإنسان تُعد من أكثر المؤثرات على صحته، سواء كانت الجسدية أو النفسية، ويؤثر التوازن البيئي على الإنسان بشكل كبير، إذ إن أي اختلال في أي عنصر من عناصر التوازن البيئي، يُحدِث خللًا فيه.

لكن الإنسان هو الكائن الوحيد المسؤول عن توازن النظام البيئي، إذ إن الخلل في التوازن البيئي الناتج عن الإنسان، يصعب علاجه مع الازدياد المتسارع في التلوث البيئي، فأصبحت مشكلة التلوّث البيئي من المشاكل العالمية، التي يعاني منها أغلب دول العالم، أولها الدول العربية، وقد تفاقمت مشكلة التلوّث مع بداية القرن العشرين، وتعددت أشكال التلوث البيئي، مثل تلوث الهواء، وتلوث المياه الجوفية، وتلوث مياه الأنهار والمحيطات، وذلك بمياه الصرف الصحي، وعوادم المصانع، وتلوث التربة بالأسمدة غير العضوية والملوثات الكيميائية، ومبيدات الحشرات.[١]


طرق الحدّ من التلوث البيئي

سنذكر بعضًا من طرق حفظ البيئة، والحد من التلوث البيئي على النحو الآتي:[٢]

  • محاولة الحد من التضخم السكاني، الذي يساهم في تلوث البيئة، وذلك عن طريق تشجيع الأسر على تنظيم النسل.
  • وضع التشريعات والقوانين، التي من شأنها معاقبة من يسيء للبيئة، ومكافأة من يحافظ عليها.
  • تشجيع وتوفير فرص النقل العام ،بدلًا من النقل الخاص، الأمر الذي يقلل من شدة الازدحام المروري، وتخفيض فرصة التلوث بعوادم السيارات، لاسيما في المدن الكبيرة.
  • تحديد المواصفات الصحية العامة للمباني السكنية، ومعاقبة المتعدين على الأراضي الزراعية، سوى كان ذلك التعدّي بالبناء عليها، أو حرقها أو إهمالها.
  • وضع وتحديد المواصفات الصحية الكاملة، لشروط بناء المصانع، إذ يجب أنْ تكون بعيدة عن المناطق السكنية، واعتماد فكرة نظام المجمعات الصناعية في الدول، ومراقبة تطبيقها للشروط الصحية، من حيث نقل مخلفاتها، وعملية إتلافها بطرق سليمة، لا تؤدي للإضرار بالصحة العامة.
  • إنشاء الأماكن المخصصة لإتلاف المخلفات والقمامة، بعيدًا عن المناطق السكنية، ومحاولة الاستفادة من المخلفات وتحوليها إلى أسمدة كيميائية، كما تفعل كثير من الدول المتقدمة من إعادة تدوير المخلفات.
  • دراسة الاخترعات التكنولوجية، قبل السماح لها بالظهور والاستخدام، ودراسة أضرارها على البيئة والصحة العامة، ومحاولة تلافي تلك الأضرار قبل استخدام هذه المخترعات.
  • نشر الوعي البيئي والصحي، وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، والمؤسسات الاجتماعية المختلفة، الرسمية وغير الرسمية، مثل الأفراد والمدارس والمساجد والمؤسسات.


أضرار التلوث

يؤدي التلوث إلى مجموعة من الأضرار على صحة الإنسان، وحياة الكائنات الحية الأخرى، ومن أهم أضرار التلوث ما يأتي:[٣]

  • ارتفاع معدلات الإصابة بالعقم، وذلك نتيجة تناول الأطعمة الفاسدة، أو المياه الملوثة غير الصالحة للاستعمال، أو بسبب تلوث الهواء.
  • يتسبب التلوث في خفض نسب الإنتاج، وذلك بسبب تعرض المحاصيل الزراعية للتلف.
  • تغيرات واضحة في رائحة وشكل وطعم المحاصيل الزراعية، وذلك نتيجة نمو المحاصيل الزراعية في تربة ملوثة، أو بسبب ريّ تلك المحاصيل الزراعية بالمياه الملوثة.
  • عدم قدرة الإنسان على التركيز في أداء مهامه المطلوبه منه، بسبب شعوره بالإجهاد والضعف العام والتعب، وهذا يشكل خطرًا على مستوى الإنتاجية.
  • تعرض المجتمعات للتوتر والقلق، والضغوط النفسية والعصبية، بسبب الخلل الحاصل في التوازن البيئي بفعل التلوث، الذي يؤثر على الصحة النفسية عامةً.
  • يؤدي التلوث المائي إلى زيادة معدلات نمو الطحالب، مما يسبب تقليل مستوى الأكسجين في المياه، وبالتالي يؤثر ذلك على حياة النباتات والحيوانات المائية.


المراجع

  1. ايات طاهر (2-11-2016)، "اضرار التلوث البيئي على صحة الإنسان"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2019. بتصرّف.
  2. "وسائل الحد من مشكلات التلوث البيئي"، uobabylon، 18-11-2012، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2019. بتصرّف.
  3. "معلومات عن التلوث بشكل عام"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 16-7-2019. بتصرّف.