كيفية التخلص من ممارسة العادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٩ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
كيفية التخلص من ممارسة العادة

كيفية التخلص من ممارسة العادة

روان رضوان

يتساءل بعض الشباب ممن أرهقهم ممارسة العادة السرية والإدمان عليها عما إذا كان هناك دواءٌ أو علاجٌ للتخلّص منها، لكن لسوء الحظ أو حسنه فإنَّ علاجها بسيطٌ وصعب في الوقت نفسه ولا يتطلَّب سوى إرادة الشخص نفسه وصبره وتحدّيه لهذا الأمر فالعادة السرية مشكلةٌ جنسيةٌ شائعة بين الشباب في مقتبل العمر لكنّها قد تتحوَّل إلى درجةٍ من درجات الإدمان إذا ما استمرَّ عليها الشخص لفتراتٍ طويلة، فهي لا تتطلَّب سوى الاختلاء بالنفس الأمر الذي يجعل ممارستها والإدمان عليها أسهل من غيرها.

في هذا المقال سنتعرَّف على أضرار العادة السرية وأفضل الطرق للتخلّص منها.

أفضل الطرق للتخلُّص من العادة السرية

  1. تنتج ممارسة العادة السرية غالبًا عن وقت الفراغ ويكون حل هذا الأمر بإشغال النفس والتركيز على أمور أخرى، وهناك عدّة طرق لإشغال النفس والتركيز مثل:
  • البحث عن عمل بعد دوام المدرسة أو الجامعة أو عمل إضافي أو الانغماس في العمل التطوعي ومساعدة الآخرين، فالعمل التطوعي يرفع من قيمة الفرد عند نفسه ويعزز احترامه لذاته بالإضافة إلى الكثير من الفوائد التي يكسبها من صقل المهارات وتطويرها وكسب محبة الآخرين واستغلال الطاقة الجسدية والعقلية في مكانها الصحيح.
  • ممارسة رياضة ما، فالرياضة مهمة للجسم كما أنّها تتطلَّب طاقة وتركيزًا ومثابرة، وقد تكون فردية يتخلّص فيها الفرد من التوتر ويفرّغ طاقاته مثل الجري أو السباحة أو جماعية يتعرَّف من خلالها على أشخاص جدد ويكوّن علاقات جديدة مثل كرة القدم أو كرة السلة.
  • توسيع النشاط الاجتماعي بالمشاركة في المناسبات الاجتماعية والعائلية وزيارة الأقارب وتعزيز العلاقات معهم، كما يمكن فعل ذلك من خلال تنظيم فعاليات جماعية مع الأصدقاء مثل رحلات أو مخيمات كشفية أو التعرُّف على أشخاص وتكوين صداقات جديدة.
  • اكتشاف الهوايات التي يبرع بها الفرد وتنميتها فكل إنسان له هواية معينة مثل الرسم أو الغناء أو الطبخ أو صنع المشغولات اليدوية، أو يمكن تعلُّم أمر جديد واتخاذه كهواية فتعلّم أشياء جديدة يتطلّب مجهودًا وتركيزًا عقليًا الأمر الذي سيجعل الفرد يفكّر بالعادة السرية ولا يملك الوقت ولا تواتيه الظروف لممارستها.
  1. الخطوة الثانية في ترك العادة السرية هي تذكير الفرد نفسه بالأضرار التي ستعود عليه بسبب إدمان هذا الأمر، فالإنسان كلَّما تحدَّث مع نفسه عن سلبيات أمرٍ ما فإنَّ العقل وحده يبدأ بتركه، ومن الأضرار التي يجب تذكرها دومًا:
  • ممارسة العادة السرية بشكل مستمر يقلّل من هرمون التستوستيرون لدى الرجال على المدى البعيد الأمر الذي يقلّل من رغبة الرجل في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجته.
  • تؤثر ممارسة العادة السرية على كفاءة الرجل الجنسية وتقلّل من قوّة الحيوانات المنوية لديه.
  • تسبب العادة السرية عدم التركيز والتشتّت بسبب إجهاد العقل في التخيلات أثناءها.
  • تؤثر العادة الصحية على صحّة الجسم وتصيبه بالإرهاق والتعب الدائم.
  • قد تسبب العادة السرية أيضًا تهيّج الجلد وتحسسه في الأعضاء التناسلية.
  • تسبب العادة السرية مشكلة القذف المبكّر عند معظم الرجال خاصةً في بداية الزواج.
  1. الخطوة الثالثة في رحلة التخلّص من العادة السرية هي عدم الاختلاء بالنفس لأطول فترة ممكنة، وعدم الذهاب إلى النوم إلّا عند الشعور بالنعاس الشديد فعادةً ما تسهل العادة السرية النوم بسبب إفراز هرمون الأندروفين مما يؤدّي إلى تعوّد الجسم على ذلك الأمر الذي قد يسبب اضطرابات النوم أو الأرق في المستقبل.
  2. الخطوة الرابعة تكون بحجب المواقع الإباحية عن شبة الإنترنت الخاصة والتخلُّص من المجلات والصور كذلك واستبدالها بالكتب والمواقع المفيدة التي من الممكن تمضية الوقت بتصفحها.
  3. الخطوة الخامسة والأخيرة هي اللجوء إلى الله وطلب الاستعانة منه والتذكّر بأنَّ ممارسة العادة السرية أمرٌ يغضب الله ويُلهي الفرد عن أداء طاعاته ويُبعده عن كسب الحسنات.

مضار الادمان على العادة السرية

توجد مجموعة من الأضرار للإدمان على ممارسة العادة السرية، ومن هذه الأضرار ما يلي:

  • الشعور بالذنب: سواء ارتبط ذلك بالحرمة الدينية أم لم يرتبط، فإن العادة السرية ترتبط بشكل مباشر بالشعور بالذنب.
  • ضعف الحساسية الجنسية: تحدث هذه الحالة عند الإفراط بممارسة هذه العادة، ويفقد بسببها الرجل قدرته على الاستمتاع لفترة مؤقته، وتزول هذه الحالة بعد مرور وقت كافي دون ممارسة العادة السرية.
  • سرطان البروستات: وجدت دراسة أجريت عام 2008 أن الرجال الذين يمارسون العادة السرية بين الـ20 والـ30 من أعمارهم، يصبحون أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات.
  • تعطيل الحياة اليومية: ويحدث هذه عندما يفرط الشخص في ممارسة العادة السرية، ويؤدي ذلك إلى:
  1. يبدأ الشخص بالتغيب عن العمل أو المدرسة أو الأحداث الاجتماعية الهامة.
  2. تعطيل النشاطات اليومية للفرد.
  3. التأثير عن العلاقات والمسؤوليات التي تقع على عاتق الفرد.
  4. قد يلجأ لها الفرد كبديل للعلاقات الحقيقية في الحياة، أو كمهرب من مشاكل الواقع.

لذلك يجب على الشخص الذي يعاني من الدمان أن يبحث عن المساعدة، خاصًة إذا كان ذلك يؤثر سلبًا على حياته اليومية والعاطفية والدينية..