كم عدد انبياء بني اسرائيل

بنو إسرائيل

جاء ذكر بني إسرائيل في كثيرٍ من آيات القرآن الكريم وقد ناداهم الله عز وجل باسم أبيهم، جاء في تفسير ابن كثير أنّ إسرائيل هو النبي يعقوب عليه السلام، ودليل ذلك ما رُوي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عندما جاءته عصابةٌ من اليهود فسألهم إن كانوا يعلمون أنّ إسرائيل هو يعقوب عليه السلام، فردّوا عليه بنعم، وشهد بذلك النبي عليه السلام، وقد ورد لهم في القرآن الكريم تصنيفان اثنان؛ فجزءٌ منهم كانوا مؤمنين والجزء الآخر اتصّفوا بالفسق، وفي ذلك إشارة إلى أنّ بني إسرائيل لم يكونوا مذمومين بالكامل وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تدلُّ على ذلك، ومن المعلوم أن الله عز وجل أرسل لهم عددًا من الأنبياء لهدايتهم وإرشادهم إلى طريق الصواب، ولكنّهم استكبروا وحادوا عن أمر ربهم، وقد ذكرهم القرآن الكريم في كلتا الحالتين.[١]


كم عدد أنبياء بني إسرائيل

ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم بعضًا من أنبياء بني اسرائيل عليهم السلام، وقد صحّ عن النبي بعض الأحاديث، ولكن لم يرد نص صحيح صريح جاء به جميع أسماء أنبياء ورسل بني إسرائيل، وبالرغم من ذلك فإنه يجب على كل مكلفٍ الإيمان بهم وبما جاءوا به لأن الله عز وجل اصطفاهم لنبوته ورسالته، ويكون الإيمان بهم على درجتين؛ مجملًا ومفصلًا وهما:

  • الإيمان المجمل ؛ وهو الإيمان بكل نبي ورسول سواء عُرف اسمه أم لم يُعرف.
  • الإيمان المفصل؛ وهو الإيمان بأن كل نبي بعينه هو نبيٌ ورسولٌ، فعلى سبيل المثال أنّ نوحًا بعينه نبي وسائر الأنبياء المقطوع بنبوتهم، وقد جاء عن ابن عباس أنّ كل الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة، وذكرهم على النحو التالي: نوح، وهود، ولوط، وصالح، وشعيب، 'وإبراهيم، ويعقوب، وإسماعيل، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم، وليس لنبي من بني إسرائيل اسمان إلا (عيسى: المسيح)، و(يعقوب: إسرائيل).[٢]


صفات بني إسرائيل

وقد اتسم بنو اسرائيل بسماتٍ عِدَّة فقد كانوا من أكثر الناس بُغضًا للمؤمنين، وقتلًا للأنبياء والمرسلين، وتحريفًا وتزييفًا لكتابهم المنزل من عند الله تعالى، واتخذوا آلهةً من دون الله، وأفسدوا في الأرض ونشروا الفتنة، وتطاولوا على رب العالمين فقالوا أنّ له ولدًا وأن الله فقيرٌ وهم أغنياء -حاشى لله-.[٣]


تفضيل الله عز وجل لبني اسرائيل

جاء عن كثيرٍ من المفسرين أن تفضيل بني اسرائيل إنّما كان تفضيلًا لأسلافهم في زمانهم، ولكن الخلف من بعدهم كذّبوا الرسل وقتلوا الأنبياء والصالحين من عباد الله فنزع الله عز وجل منهم هذا التفضيل، أمّا تفضيل الله عز وجل لبني إسرائيل فقد كان في الأمور التالية:

  • نجاهم من آل فرعون وجمّد البحر لهم ليعبروا عليه ثم أغرق فرعون ومن معه.
  • أعطاهم الأرض المقدسة وجعل منهم الأنبياء والملوك.
  • أنزل لهم الطعام الشهي كالمن والسلوى دون جهدٍ منهم.
  • فجر الله لهم اثنتي عشرة عينًا.
  • خلصهم من عبادة العجل وغفر لهم ما كان منهم عندما طلبوا أن يروا الله جهرة.[٤]


المراجع

  1. esraa hassan (20ذف18-02-10)، "معلومات عن بنو إسرائيل ذكرت في القرآن الكريم"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-23. بتصرّف.
  2. "الأنبياء الذين بعثوا لبني إسرائيل"، اسلام ويب، 2009-3-22، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-25. بتصرّف.
  3. د. أمين بن عبدالله الشقاوي، "صفات اليهود"، الألوكة الشرعيّة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-23. بتصرّف.
  4. مصطفى (26-3-2019)، "بماذا فضل الله بني اسرائيل"، لمبة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-23. بتصرّف.