كم عدد الطائرات الحربية الأمريكية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٤٣ ، ١٧ يونيو ٢٠٢٠
كم عدد الطائرات الحربية الأمريكية؟

القوات الجوية الأمريكية

يعد سلاح الجو الأمريكي من أقوى الأسلحة الجوية على مستوى العالم، إذ إنه القوة العالمية البارزة في مجال الجو والفضاء الإلكتروني،[١]كما يعتقد الأمريكيون أن سلاح الجو الأمريكي هو الأهم والأفضل في الجيش الأمريكي، ففي 2 أغسطس 1909 للميلاد وافق الجيش رسميًا على أول طائرة، والتي سميت بالطائرة رقم 1، وفي عام 1916 للميلاد تأسس أول سرب وعدّ أول وحدة قتالية جوية في الجيش الأمريكي، ومن ثم مر بمراحل مختلفة إلى أن تأسس سلاح الجو الأمريكي في شهر أيلول من عام 1947،[٢]والذي أُسِسَ لأداء العديد من المهمات العسكرية وللمشاركة في الحروب والنزاعات على مستوى العالم، ويعمل في سلاح الجو الأمريكي مئات الآلاف من الموظفين والعاملين، كما يضم آلاف الطائرات والمقاتلات العسكرية.[٣]


عدد الطائرات الحربية الأمريكية

عند البحث للوصول إلى تصور للعدد الإجمالي للطائرات العسكرية في كل بلد، تجد أن الولايات المتحدة تملك القوة الجوية المهيمنة في العالم، فالولايات المتحدة تفتخر بحوالي 13,000 طائرة عسكرية، وبالمقارنة؛ فإن الصين وروسيا وهما القوة الجوية الأكبر في العالم لا تملكان سوى ما مجموعه 2000 إلى 3000 طائرة عسكرية لكل منهم، ويضم سلاح الجو الأمريكي أنواعًا عديدة من الطائرات العسكرية، والذي يعد الأقوى جويًا على مستوى العالم،[٤]فالولايات المتحدة الأمريكية تنفق حوالي 640 مليار دولار في السنة لدعم سلاح الجو، وتمتاز هياكل طائراتها بالجودة والتميز في صناعتها لتنفذ مهامها الجوية والدفاعية بكفاءة، وإن دخلنا بتفصيلات أكثر بعدد الطائرات الموجودة في سلاح الجو الأمريكي، نجد أن عدد الطائرات ذات الأجنحة هو 7882 طائرة، و2932 طائرة مقاتلة، و305 طائرة رادار، و955 طائرة مواصلات.[٥]


أنواع الطائرات الحربية الأمريكية

يمتلك سلاح الجو نوعًا مختلفًا من الطائرات لكل مهمة، ولكن غالبًا ما تكون الطائرات المقاتلة فيه أكثر الطائرات الموجودة؛ إذ تؤدي مهامًا متنوعة وعلى أي نوع من التضاريس، ولقد تكّيف مقاتلو سلاح الجو في جميع أنحاء العالم مع التحديات الجديدة من أجل السيطرة على ساحة المعركة والسماء، ومن أبرز أنواع الطائرات الحربية الأمريكية ما يلي:[٦]

  • طائرة F-15 إيجل: وهي مقاتلة تكتيكية في جميع الأحوال الجوية، ويمكن المناورة بها بمهارة، وهي مصممة لكسب التفوق الجوي والحفاظ عليه على أرض المعركة، وأول استخدام لها كان في عام 1975 للميلاد، وكانت القوة الجوية الأساسية كطائرة مقاتلة لعقود من الزمن.[٦]
  • طائرة F-15E سترايك إيجل: وتتكون من مقعدين، وقد بدأ تشغيلها في أواخر عام 1989 للميلاد، وهي طائرة مقاتلة مزدوجة الدور مصممة للهجمات الجوية-الجوية والهجمات الجوية- البرية، ويمكن أن تعمل ليلًا و نهارًا وعلى ارتفاع منخفض وفي جميع الظروف الجوية، وذلك بفضل مجموعة من أنظمة الطيران الإلكترونية.[٦]
  • طائرة F-16 مقاتلة الصقر: وهي طائرة مقاتلة متعددة الوظائف بدأ تشغيلها لأول مرة في أوائل عام 1979 للميلاد، ولديها قدرة تشغيلية في جميع الأحوال الجوية وقدرة أفضل على المناورة، ويوجد أكثر من 1000 طائرة مقاتلة من هذا النوع من الطائرات وهي قادرة على أداء عدد من الأدوار بما في ذلك القتال من الجو إلى الجو، والهجوم البري، والحرب الإلكترونية.[٦]
  • طائرة F-22 رابتور: عرضت هذه الطائرة الحربية في أواخر عام 2005 للميلاد، وتَعد القوات الجوية الأمريكية هذه الطائرة من أفضل الطائرات المقاتلة.[٦]
  • طائرة F-35A: وهي أحدث إضافة إلى صفوف مقاتلات السلاح الجوي الأمريكي، وهي مصممة لتحل محل منصات المقاتلة والمهاجمات، وأدخل طراز F-35 في بعض القوات الجوية، لكن البرنامج لا يزال قيد التطوير في الولايات المتحدة وما زال يواجه تحديات.[٦]
  • طائرات ثاندر بولت A10: والتي تتولى مهام الدفاع والدعم الجوي، وتنفذ وظيفتها بسرعة غير عالية وعلى ارتفاعات قليلة، وهي طائرة الدعم الجوي القريبة المنخفضة، وطائرة A-10 معروفة بمدفعها الهائل المثبت على المقدمة، وصممت GAU-8 لإطلاق اليورانيوم المخصب المُخترق للدروع والقنابل الحارقة شديدة الانفجار، وتتمتع بمناورة ممتازة عند سرعات الهواء المرتفعة وهو عبارة عن منصة دقيقة للغاية وقادرة على إيصال الأسلحة بدقة، كما تعمل في ظروف منخفضة مما يساعد على وضوح الرؤية.[٧]
  • طائراتB-B1 لانسر: هذه الطائرات قادرة على حمل كميات كبيرة من الأسلحة وتنفيذ أكثر من مهمة في وقت واحد، وتحمل طاقمًا مكونًا من قائد الطائرة، ومساعد الطيار، واثنين من ضباط أنظمة الأسلحة، ومع نهاية الحرب الباردة عُدلت الطائرة لتحمل الذخائر التقليدية واستخدمت على نطاق واسع في مهام الدعم الجوي والقصف التكتيكي، وتحمل أكبر عدد من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في مخزون سلاح الجو، وتعد متعددة المهام، ويمكنها أن تقدم بسرعة كميات هائلة من الأسلحة وبدقة في أي مكان في العالم.[٨]
  • طائرات ستراتوفورتريس B52: وهي من نوع القاذفات الحربية القادرة على تنفيذ مهمات الدفاع والهجوم والمراقبة، وتملك ثماني محركات برات آند ويتني، وتحمل حوالي 70000 رطل من الذخائر المختلطة ما بين القنابل والألغام والصواريخ، وتسير بسرعة 650 ميلًا في الساعة، وتحمل طاقمًا مكونًا من خمسة أشخاص، وهم: قائد الطائرة، ومساعد طيار، ورادار ملاحي، والملاح، وضابط الحرب الإلكترونية، وكانت لعدة عقود قاذفة القنابل النووية الاستراتيجية الرئيسية لسلاح الجو الأمريكي، وقادرة على الطيران بسرعات عالية وعلى ارتفاعات تصل إلى 50000 قدم، ويمكن أن تحمل ذخائر تقليدية أو نووية موجهة بدقة مع إمكانية الملاحة الدقيقة في جميع أنحاء العالم، ويمكن للطائرة أداء هجمات استراتيجية، ودعم جوي، واعتراض جوي، كما أنها فعالة عند استخدامها لمراقبة المحيطات، ويمكنها مساعدة القوى البحرية الأمريكية في عمليات مكافحة السفن وزرع الألغام، وتستطيع طائرتان من طراز B-52 خلال ساعتين رصد مساحة تبلغ 140000 ميل مربع من سطح المحيط.[٩]


العوامل المؤثرة في صناعة الطائرات الحربية

تعتمد صناعة الطائرات على خمسة عوامل أساسية يتعارض بعضها مع الآخر، ويكمن التحدي الحقيقي للمصممين والمهندسين والصناعيين في أن يجدوا تصميمًا لطائرة يمكنها الجمع بين كل هذه العوامل الآتية:[١٠]

  • السرعة: إن من أهم ما يميز الطائرة عن غيرها من الأسلحة المأهولة هي السرعة العالية وإمكانية المناورة في الجو بسهولة، وللوصول لمعدلات سرعة عالية لا بد من تخفيف وزن الطائرة، كون الدفع النفاث في المحركات يزيد من سرعة الطائرة كلما قل الوزن.
  • الحماية: تعني التصفيح والقدرة على صد الشظايا والقذائف الصغيرة عن هيكلها، وزيادة التصفيح عادةً ما يؤدي إلى زيادة المواد المكونة للطائرة، وبالتالي يؤدي إلى زيادة وزنها الذي إما أن يزيد من استهلاكها للوقود أو أن تقل سرعة الطائرة.
  • القوة النارية: هي الأسلحة الرئيسة والثانوية في الطائرة، إذ يمكن أن تكون مدافعَ رشاشةً أو صواريخَ موجهةً أو قنابلَ، حسب طبيعة الطائرة والهدف من استخدامها وإنتاجها.
  • الإنتاجية: وهو مصطلح مرتبط بالقدرة الإنتاجية لنوع طائرة معينة، إذ يؤثر تعقيد التصميم مثلًا على الإنتاجية تأثيرًا سلبيًا على العكس من بساطة التصميم، ناهيك عن طبيعة بيئة المصنع المريحة من عدمها، وغير ذلك من العوامل التي تؤثر على أعداد الإنتاج في الطائرات.
  • الاعتمادية: يقصد بهذا المصطلح إمكانية الاعتماد على الطائرة لتأدية مهامها بسهولة وعلى أكمل وجه، فيجب المحافظة على راحة طاقمها أثناء العمليات والمهام، وكذلك وفرة استهلاك الوقود، وقلة الأعطال في قطعها الميكانيكية، وغير ذلك، ولا بد عند صناعة الطائرة من الموازنة بين العوامل السابقة بعضها مع بعض، وذلك للوصول لنماذج لطائرات خارقة يمكن التعويل عليها في المهام الصعبة وشبه المستحيلة.


المعدات الحربية للجيش الأمريكي

منذ نهاية الحرب العالمية الأولى ومع التقدم والتطور التكنولوجي الذي طرأ على ظروف وأحوال هذه الفترة، أصبحت الحاجة لوضع أسس جديدة للاستراتيجيات والتكتيكات التي من شأنها مواكبة تغيرات مجرى الحروب وتداعياتها التي تغيرت عما مضى، وكذلك ظهرت الحاجة لتقديم التصميمات الحديثة للأسلحة المقترحة، فظهرت الدبابات التي كانت انعكاسًا لسلاح الفرسان في القدم، وأصبح لقوات المشاة القدرة على التأثير بمدى أكبر من السابق؛ كونه أصبح يملك قدرةً على التحكم بالمضادات التي تعترض طرق الأسلحة الأخرى الأكثر فتكًا منه، وما إن حطت الحرب العالمية الثانية أوزارها حتى بدا جليًا أهمية التغطية الجوية للجيش البري بالطائرات المقاتلة والقاذفة، وهذا ما نظر إليه العسكريون النازيون فيما يعرف بحرب البرق، وجوهرها أن تضرب جيش عدوك بسرعة وزخم كبيرين مع تأمين التغطية الجوية لجيشك، بل وتعدى الأمر ذلك ليرى بعض العسكريين أن القوى الجوية هي السلاح الذي يضمن انتصار الحرب.

وبعدها سارعت الدول المتقدمة عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وفي الحرب الباردة على وجه الخصوص لتصنيع وتطوير نماذجها من الطائرات النفاثة والمروحية، وكان لسلاح الجو الحصة الأكبر من مساحات سباق للتسلح بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي سابقًا، ودخلت فيما بعد دول أخرى كالصين وبريطانيا وفرنسا لتشارك ولتضع بصماتها في هذا السباق من خلال بعض نماذج طائراتها المتطورة وقتها، وهذه الفترة التي كادت تصل بالعالم لحرب عالمية ثالثة أفتك من سابقتيها.[١١]


أهمية سلاح الجو

يُشكل سلاح الجو أهمية كبيرة في الدفاع عن أي دولة، وله دور مشابه لدور القوات البرية أو البحرية من أصناف الجيش المختلفة، وتعد قوة وجاهزية سلاح الجو من مقومات بناء الجيش القوي والحديث، وتتمثل مهمتها ببساطة في الدفاع عن الأمة من خلال السيطرة على فضاء وسماء الدولة، وفرض السيطرة الجوية، إلا أن معظم الموظفين يعملون على أرض الواقع في مختلف مجالات البناء والدعم والقدرات التقنية.

وقد أصبح وجود قوة جوية تحافظ على أمن الدول أمرًا ضروريًا لفرض السيطرة الجوية، ولصد الهجوم وتنفيذ المهمات الاستطلاعية أو قصف مواقع محددة للعدو، والقدرة على استهداف مواقع العدو في أي مكان وفي أي وقت، كما تساعد الطائرات الحربية بما تمتلكه من تطور تقني حديث في تغطية الأجواء لحماية القوات البرية من الهجوم، وذلك بالوصول إلى الأهداف المرجوة مع الحد الأدنى من المخاطر والأضرار الجانبية.[١٢][١٣]


المراجع

  1. Robert Farley (2019-10-6), "You're Dead: These Are the Most Powerful Air Forces Ever to Fly"، nationalinterest, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  2. "Air Force History", military, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  3. "Air Force", military, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  4. Jeremy Bender (2015-1-28), "This Map Shows How Many More Military Aircraft The US Has Than Every Other Country On Earth"، businessinsider, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  5. "US and Russian military Aircraft – Full comparison", migflug, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Christopher Woody (2018-4-19), "These are all the fighter jets in the US Air Force"، businessinsider, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  7. "A-10 Thunderbolt II", military.com, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  8. "B-1B Lancer", military.com, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  9. "B-52 Stratofortress", military.com, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  10. "مستقبل صناعة الطيران في العالم"، alarabiya، اطّلع عليه بتاريخ 27-4-2019. بتصرّف.
  11. "جيل جديد من الطائرات المقاتلة منخفضة التكاليف"، bbc، اطّلع عليه بتاريخ 27-4-2019. بتصرّف.
  12. "The History and Roles of the Air Force", military.com, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  13. "Here are some of the new weapons China will unveil at Tuesday’s military parade", www.washingtonpost.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.