قصيدة عن الوفاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٧ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

أروع القصائد عن الوفاء

الوفاء والطيب بصدور الرجالي

مثل ريح العود وإلا الجاونية
  • والحرار أوكارها رؤوس الجبالي
ما يضيق الكون ورحابه فضية
  • أتعلم من تصاريف الليالي
وادمح الزله وألحقها الخطية
  • لين صدري صار من صبري شمالي
الزمن غدار والطّيب ضحية
  • كم غدالي من الرجال وكم بقالي
وكم عزيز (ن) راح وافته المنية
  • أتصبر لين ما يدنى زوالي
واطرد اللي راح والحق فالبقية
  • جيت للدنيا وأبي اتركها لحالي
عزتي بالله والنفس الفنية
  • هيه ياللي ما أنت أغلى ما غدالي
رفقتك ماهي على مثلي خفية
  • مثلك أدرى ما صفالي لو صفالي
لو عطاني الشمس والقمرا بديه
  • أكرهـه المغـرور واللي به تعالي
وابغض اللي فيه نظراتن دنيه
  • ورفقة الطيب مثل شرب الزلالي
تروي الضميان من جمٍ رهيه
  • آه لا صديت واللازم بدالي
والتزمت الصمت والشرهه قوية
  • كل ما حاولت مافيها مجالي
قلت وينه لا بغيت العين حية
  • قلت وينه ويـن أبا زيد الهلالي
ولا لقيت اللي لها ويصيح ليه
  • ما لقيت اللي عليه ارمي عقالي
في عيون الخلق شفت المنكرية
  • يا وجودي كل ما الطيب طرالي
وجد من وصى على عياله خوية
  • ويا وجودي كل ما سميت غالي
قالوا إنه مات وحظوظه ردية
  • لا ترك ثروة ولا عقب عيالي
ودع الدنيا ولا وصى وصية
  • اكتب الأشعار من باب التسالي
وإلا بعض أحيان قصه واقعية
  • لو يقول الشعر بعض إلسان حالي
كان ما غنيت و جروحي ندية
  • يحسبوني من جميع الهم خالي
يوم سمعوني أجر السامرية
  • والقصيد يجول في ساحة خيالي
ما خبرت اللي على الخاطر عصية
  • مير أنا بالله أعلنت اتكالي
وما على غيره ليا ضاقت شكية


أروع الأشعار عن الوفاء

يا أهل الوفاء يا أهل الاصل ياهل الطيب

يا أهل القلوب النادره والوفيه

صلـــوا علـــى المختــــار قبـــل التـرحيب

صلــوا على المختار واذكر وليه

بهـــدى لكـــــم ترحيبة مـع رشة الطيب

وبــهدي سلامي قبل زف التحيه

لأمـــي الــــي لهــــا المــــدح مـــا يغيـب

وطيب الفعايل وهبها ربي سجيه

شيهانـــة دايــــم فــــي عالي المراقيب

من حسن خلق نفسها دوما غنية

إلـــي مـــن خلقـــت مابهـا شــي معيب

ولا جــابت الكذبة ولا جابت وشيه

جــابت ذيــــابــه ذيبــــاً مــــن بعـــد ذيب

وكـــلا يقــــول لبو عبدالله واهنيه

ربتهـــــم للخيــــر ولمكســـب الطـــيـــب

وكيـف الخوي لاضاق ينفع خويه

يـــا لله جملنــــي معهـــــا قبــــل ما شيب

وتقصــــــر الخطــوة وتـدني المنيه

وختمها يــــا مـرحـبــا بـــأحلى تراحيب

للــــي حضــــر وللــي تعــذر مجيـه


فـيك الوفـاء والطـيب دايـم تجيـده

ومـعك السعـد والخير يا طير حوران

حشـت المراجـل والأوادم شـهيـده

شـيء موكـد شايفينـه بالأعـيـان


  • ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب
و الناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ

يفشون بينهم المودة والصفا

وقلوبهم محشوة ٌ بعقاربِ


  • غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت
مسافة الخلف بين القول والعمل


  • أمن بعد بذل النفس فيما تريده
أثاب بمر العتب حين أثاب

فليتك تحلو والحياة مريرة

و ليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الدي بيني و بينك عامر

وبيني و بين العالمين خراب

ها هي أوراقي مبعثرة في كل مكان

في كل ورقة قصة

وفي كل قصة ذكريات ملؤها الأخوة والمحبة

لكن! لم يفكر أحد قط بقرائتها

ولم يعطيها أي اهتمام

كانت أوراقي تحمل الكثير مما في داخلي

لم يفهم هذا أحد

أن أوراق المرتمية في كل مكان

كانت قصة صداقة، صداقة لم يعشها اي إنسان

ولم يأملها اي شخص

ما أجملها من أيام

أحببتها و سأتذكرها لتكون عنوان لصفحة مستقبلي

أجمل القصائد عن الوفاء

شف الوفاء فيني عن باقي الناس

في ديره محصوره كل الحسن فيها

ما عرفت غيرك ولو تخالطت بجناس

دنيا الهوى ما ترحم رجل ماشيها

شخص داخل الروح مثل الألماس

والعين لغيرك من قلبي دوم ساليها

عطني الأمل وحبس كل الأنفاس

ومن يطفي شمعه الحب كود واشيها

علمتني القلب ماينبض بلا حساس

وشهد الهوى منها ماذاق صافيها

جبرني كثر الغلا أطوي اليأس

ومن يلهف لدرب الوصل غير ضاميها

من يعشق بوجده يبني له الساس

والنفس من قلبه للحرب بالروح فاديها

قلبي لكم يا سامعين الرن بأجراس

أنشد عن اللي بالود بسوم شاريها

قضى عمري بين هماً وهوجاس

ولي جروحاً بالضمير تجدد مكاويها

مشيتي بدنيتي وقلبك علي القاس

والألم في ناظري والعين بالشوف عاميها

علقتني مثل حراً على كف حباس

وإلا سحابه صيف للارض دوم عاديها

بحر الهوى مايامنه كل غطاس

ومن نجى للسيف ما مدت ساعد يديها

قلبك علي مثل قلب جساس

يومه غدر بالكليب بالدم فاليها


أَيْنَ الوفا؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ؟

أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ؟

لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً وأنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ

لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ

جَرَّبتُهَا ، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى منها ،و ناساً في رُبا الجوزاءِ

دَالت ، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ كلا و لا قَارُونُ في الأحياءِ

لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ

يا غافلاً لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ


ذهب الوفاء فما أحس وفاء وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء الذئب لي أني وثقت وأنني أصفى الوداد وأتب ع الفلواء

أحبابي الأدنين مهلاً واعلموا أن الوشاة تفرق القرباء

إلّا يكن عطفٌ فردوا ودنا ردّاً يكون على المصاب عزاء


من نسى في زحمة الدنيا ؛رفيقه؛

قلت له عندي ؛رفيق؛ مانساني

لو يطول الوقت ويطول ؛طريقه؛

أدري إنه لو يطول البعد جاني

بيني وبينه على العشرة ؛وثيقه؛

إن بديته بالغلا والا بداني

صرت عنده بالغلا حسبت ؛شقيقه؛

هو بعد غالي ومن حسبت اخواني



أجمل الأشعار عن الوفاء

  • الإمام علي بن أبي طالب:

ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ

فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ

يغشون بينهمُ المودةَ والصفا

وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِعلي بن مقرب

لا تركننَ إِلى من لاوفاءَ له

الذئبُ من طبعهُ إِن يقتدرْ يثيبِ

ولا تكنْ لذوي الألبابِ محتقراً

ذو اللبِّ يكسرُ فرعَ النبحِ بالغَربِ
  • البحتري:

تعست، فما لي من وفاء ولا عهد ولست بهل من أخلاي للود

ولا أنا راع للإخاء، ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد
  • أبو النجح الخوارزمي:

عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلما

سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ

لصلاحِ فاسدِه وشَعْبِ صُدوعه

وبيان مشكلِه وكَشْفِ غطائِه
  • أبو فراس الحمداني:

أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ وَقد حجبَ التُّرْبُ من قد حَجَبْ

فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُ فمتُ قبلَ موتكَ معْ منْ تحبْ
  • جمال مرسي:

أَيْنَ الوفا؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ؟

أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ؟

لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً و أنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ

لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ

جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى منها ،و ناساً في رُبا الجوزاءِ

دَالت، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ كلا و لا قَارُونُ في الأحياءِ

لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ

يا غافلاً، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ