فوائد غذاء ملكات النحل للعقم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ١٦ فبراير ٢٠٢٠
فوائد غذاء ملكات النحل للعقم

غذاء ملكات النحل

يعدّ غذاء ملكات النّحل مادةً بيضاء دسمة يُنتجها النحل بهدف إطعام ملكة النّحل وصغارها، ويحتوي على كمية كبيرة من العناصر الغذائية والفيتامينات، وتشير بعض الأبحاث إلى أنّ هذه العناصر مفيدة جدًا للصحة، على الرغم من وجود أدلة قليلة على ذلك، كما قد تكون لغذاء ملكات النحل خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة، وعادةً ما يُستخدم كحبوب فمويّة أو كريمات جلدية.[١]


فوائد غذاء الملكات للعقم

يعدّ غذاء ملكات النحل من العلاجات الشعبية المستخدمة لعلاج العقم لدى الرجال، ويعتقد أنّه يدعم التوازن الهرموني في الجسم، ويعزز الحيوية الكاملة، مما يعزّز فرصة حدوث حمل، ولأنّ غذاء ملكات النحل له خصائص مضادة للأكسدة فهو يحسن الحمض النووي وحركة الحيوانات المنوية ومدّة عيشها بالإضافة إلى عددها، وتتضمن فوائد هذا الغذاء الأخرى للعقم ما يأتي:[٢]

  • يحسن غذاء ملكات النحل صحة الحيوانات المنوية، وهذا يزيد من الخصوبة ويساعد على علاج العقم.
  • يساعد على إبقاء الحمض النووي سليمًا.
  • يوفر غذاء ملكات النحل بعض الفيتامينات الضرورية للجسم والبروتينات والأحماض الأمينية، كفيتامين (ب)، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد.


فوائد غذاء الملكات

يستخدم غذاء ملكات النحل لعلاج العديد من الحالات المرضية من بينها العقم كما أُشيرسابقًا، وتتضمن فوائده الأخرى ما يأتي:[٣]

  • مصدر لعناصر غذائية رئيسة: لم يُحدَّد التركيب الكيميائي الكامل لغذاء ملكات النحل، إلا أنّه يحتوي على الكربوهيدرات والماء والبروتين والدهون، ويحتوي على تسعة أنواع من البروتينات، وحمضين دهنين، وحمض ترانس 10 هيدروكسي 2 ديزنويك، وحمض هيدروكسي ديكانويك 10، بالإضافة إلى الثيامين، وحمض البانثونيك وحمض الفوليك، والبيوتين، وجميعها عناصر ضرورية للجسم.
  • له تأثير مضاد للالتهاب ومضاد للأكسدة: أشارت العديد من الدّراسات إلى أنّ الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والمركبات الفينولية الموجودة في غذاء الملكات لها تأثير مضاد للأكسدة، كما أنّ هذا الغذاء يقلّل من الالتهابات.[٤]
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: ذلك لأنّ غذاء الملكات يقلل من مستويات الكوليسترول في الدّم، وقد أشارت دراسة إلى انخفاض مستويات الكوليسترول بنسبة 11%، و4% للكوليسترول الضار لدى الأشخاص الذين تناولوا 3 غرامات من غذاء ملكات النحل يوميًا.[٥]
  • المساعدة على التئام الجروح: يفيد غذاء ملكات النحل سواءً عند تناوله فمويًا أو وضعه على الجلد في التئام الجروح وعلاج بعض الأمراض الجلدية الالتهابية؛ وذلك لتأثيره المضاد للبكتيريا، الذي يبقي الجروح نظيفةً وخاليةً من العدوى.
  • تحسين قراءات ضغط الدّم: إذ إنّ البروتينات المحددة في غذاء ملكات النحل تُريح خلايا العضلات الملساء في الأوردة والشرايين، مما يقلل ضغط الدّم.
  • تنظيم مستويات سكر الدّم: لأنّ غذاء ملكات النحل يقلل من الإجهاد التأكسدي فهو ينظّم مستويات سكر الدّم من خلال تقليل الإجهاد التأكسدي، كما يزيد حساسية الخلايا للأنسولين، وقد أوضحت دراسة انخفاض مستويات السكر لدى الأشخاص الذين تناولوه بنسبة 20%.
  • تعزيز وظيفة الدّماغ: تشير الدّراسات إلى أنّ لغذاء ملكات النحل دورًا في تعزيز صحة الدماغ وتحسين كفاءة الذاكرة.
  • صحة العيون: يزيد غذاء الملكات من إفراز الدّمع، وذلك مفيد جدًا لعلاج جفاف العيون، وأشارت دراسة إلى أنّ الأشخاص الذين تناولوه فمويًا زاد لديهم إفراز الدمع من الخلايا الدمعية، وهذا بدوره يخفف من جفاف العين.[٦]
  • مكافحة آثار الشيخوخة: من الممكن أن يبطئ غذاء ملكات النحل آثار الشيخوخة بطرق مختلفة، وتشير الأبحاث إلى أنّه يدعم زيادة إنتاج الكولاجين، ويحمي الجلد من التلف الناتج عن التعرض لأشعة الشمس.
  • دعم صحة الجهاز المناعي: يعزز غذاء الملكات استجابة الجهاز المناعي للعدوى الفيروسية والبكتيرية التي تصيب الجسم؛ وذلك لأنّ الأحماض الدهنية الموجودة فيه تقلل من احتمالية حدوث العدوى.
  • التقليل من الآثار الجانبية لعلاجات السرطان: تسبّب العلاجات الكيميائية والإشعاعية وغيرها من علاجات السرطان العديد من الآثار الجانبية السلبية، بما فيها حدوث مشكلات في القلب، والالتهابات، وقد أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنّ غذاء ملكات النحل قلّل بنسبة كبيرة من تلف القلب الناتج عن العلاج الكيميائي للسرطان، بينما أشارت دراسة أخرى أُجريت على البشر أنّ تطبيق هذا الغذاء على الجلد موضعيًا يمنع التهاب الغشاء المخاطي، وهو أحد الآثار الجانبية لعلاج السرطان.[٧]


الآثار الجانبية لغذاء الملكات

يعدّ غذاء الملكات آمنًا بالنسبة لأغلب الأشخاص عندما يؤخذ عن طريق الفم بطريقة صحيحة، إذ استُخدم منتج يحتوي عليه وعلى خلاصة حبوب اللقاح للنحل مدّةً تصل إلى شهرين ولم تظهر أيّ آثار جانبية، كما يمكن استخدامه مدّةً تصل إلى ثلاثة شهور دون أي ضرر أو مضاعفات.

كما أنّ تطبيق غذاء ملكات النحل على البشرة آمن الاستخدام، أما بالنسبة للأطفال فهو آمن إذا استخدام فمويًا مدّةً تصل إلى ستة شهور، ولا توجد معلومات كافية ودقيقة عن إمكانية استخدامه بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات، مع ذلك فقد يسبب غذاء ملكات النحل حدوث العديد من الآثار الجانبية، التي تتضمّن ما يأتي:[٨]

  • تورّم في الحلق.
  • الربو.
  • من الممكن أن يتسبب غذاء الملكات بحدوث نزيف في القولون.
  • ألم في المعدة.
  • الإسهال الدموي.
  • التهاب الجلد.
  • الطفح الجلدي، خاصّةً عند وضعه على فروة الرأس.


احتياطات استخدام غذاء الملكات

أُشير أعلاه إلى أنّ غذاء الملكات على الرغم من أنّه آمن إلا أنّه يسبّب بعض الآثار الجانبية، وينبغي الإشارة إلى بعض الاحتياطات قبل استخدامه، تتضمّن ما يأتي:[٨]

  • لا يمكن استخدام غذاء الملكات للأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية تجاه أحد مكوناته؛ وذلك لأنه قد يتسبب بحدوث ردود أفعال تحسسية خطيرة قد تنتهي بالموت.
  • لا يمكن استخدام غذاء الملكات من قِبَل الأشخاص المصابين بالتهاب الجلد؛ كونه قد يزيد الأعراض سوءًا.
  • ينبغي عدم استخدام غذاء ملكات النحل من قَِبل الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم؛ فقد يؤدي إلى التقليل من مستويات ضغط الدم بنسبة كبيرة.


المراجع

  1. Aaron Kandola (2019-1-10), "What are the benefits of royal jelly?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  2. Tian C (2018-11-3), "Royal Jelly – Fertility Super Food"، parenting.firstcry, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  3. Ansley Hill, RD, LD (2018-11-3), "12 Potential Health Benefits of Royal Jelly"، healthline, Retrieved 2020-1-26. Edited.
  4. "Antioxidant Potential of Propolis, Bee Pollen, and Royal Jelly: Possible Medical Application", cbi.nlm.nih, Retrieved 13-2-2020. Edited.
  5. "Identification of a Novel Hypocholesterolemic Protein, Major Royal Jelly Protein 1, Derived from Royal Jelly", ncbi.nlm.nih, Retrieved 13-2-2020. Edited.
  6. "Royal jelly decreases corticosterone levels and improves the brain antioxidant system in restraint and cold stressed rats.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 13-2-2020. Edited.
  7. "The effect of topical application of royal jelly on chemoradiotherapy-induced mucositis in head and neck cancer: a preliminary study.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 13-2-2020. Edited.
  8. ^ أ ب staff webmd, "ROYAL JELLY"، webmd, Retrieved 2020-1-26. Edited.