فوائد الحمص الاخضر الحاملة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٢٢ يناير ٢٠٢٠
فوائد الحمص الاخضر الحاملة

الحمص

الحُمص الأخضر أو ما هو معروف بالحاملة، وهو نبات ينتمي إلى عائلة البقوليات، وقد عُرفت منذ آلاف السنين في دول الشرق الأوسط التي تُعد موطنها الأصلي، وقد بدأت بالانتشار حديثًا إلى باقي مناطق العالم، وتُعد الحاملة مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن والألياف، كما أنها مصدر غني بالبروتين لذا تُعد بديلًا ممتازًا للأشخاص النباتيين، وتُقدِّم الحاملة العديد من الفوائد الصحية مثل الحفاظ على الوزن وتحسين الهضم وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وقد تؤكل الحاملة طازجة، أو بتجفيفها واستخدامها في الأطعمة والمكونات الأخرى.[١][٢]


فوائد الحمص الأخضر الحاملة

يُقدم الحمص الأخضر العديد من الفوائد الصحية التي تتضمن الآتي:[٢]

  • السيطرة على الشهية: يساعد البروتين والألياف الموجودة في الحمص في السيطرة على الشهية، وذلك بإبطاء عملية الهضم، وإعطاء الشعور بالشبع والامتلاء، وزيادة إفراز هرمونات الشبع، مما يُقلل من استهلاك السعرات الحرارية.
  • غني بالبروتين: يُعد البروتين ضروريًا لصحة العظام والعضلات، ويُساعد في السيطرة على الوزن ومنع زيادة الوزن، كما يُعد خيارًا غذائيًا مناسبًا للأشخاص النباتيين.
  • الحفاظ على الوزن: يحتوي الحمص على العديد من الخصائص التي تساعد الجسم في التحكُم في الوزن، وتتضمن هذه الخصائص بأنه يحتوي على سعرات حرارية منخفضة مقارنة مع المواد الغذائية التي يُقدمها، كما تضبط الألياف والبروتين الشهية مما يُقلل من كمية الطعام التي يتناولها الشخص، وقد وجدت دراسة أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة واحدة من البقوليات يوميًا يفقدون الوزن يوميًا بمقدار 25% أكثر مقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولونه بانتظام.
  • ضبط مستوى السكر في الدم: يضبط الحمص السكر في الدم من خلال إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الجسم مما يساعد في ضبط مستويات السكر ومنع ارتفاعه المفاجئ عند الأشخاص المُصابين بالسكري من النوع الثاني وذلك نظرًا لاحتوائه على البروتينات والألياف المهمة لضبط مستوى السكر في الدم، كما يساهم في خفض مستوى الأنسولين في الدم.
  • دعم عملية الهضم: تحافظ الألياف الغذائية في الحمص على صحة الجهاز الهضمي، وتساهم في زيادة البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويمنع زيادة البكتيريا الضَّارة مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي وسرطان القولون.
  • الحماية من الأمراض المزمنة: يساعد تناول الحمص في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب بسبب احتوائه على المغنيسيوم والبوتاسيوم الضَّرورية لصحة القلب، إذ تُقلل من ارتفاع ضغط الدم، كما تقلل الألياف من مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار الذي يلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الوقاية من السرطان: يساعد تناول الحمص بانتظام في تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان القولون، وسرطان الثدي والرئة، كما أنه يحتوي على خصائص مُثبطة للورم تحد من نموه وانتشاره.


القيمة الغذائية

يعد الحمص مصدرًا غنيًا بالبروتين النباتي، إضافةً إلى الألياف الغذائية والحديد والزنك والفوسفور وفيتامينات ب، أ، ج، هـ، ويوضح الجدول التالي القيمة الغذائية في كوب واحد من الحمص، ما يُقارب 164 غرامًا:[٣]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 269 ​​سعرة حرارية
الكربوهيدرات 45 غرامًا
بروتين 14.5 غرام
الدهون 4.2 غرام
الألياف 12.5 غرام
منجنيز 1.7 ملليغرام
الفولات 282 ميكروغرام
النحاس 0.6 مليجرام
فسفور 276 ملليغرام
الحديد 4.7 ملليغرام
المغنيسيوم 78.7 ملليغرام
الزنك 2.5 ملليغرام
البوتاسيوم 477 مليغرام
الثيامين 0.2 مليجرام
فيتامين ب 6 0.2 ملليغرام
السيلينيوم 6.1 ميكروغرام
فيتامين ك 6.6 ميكروغرام
الكالسيوم 80.4 ملليغرام
ريبوفلافين 0.1 ملليغرام
حمض البانتوثنيك 0.5 ملليغرام


أضرار الحمص

يُعد تناول الحمص آمنًا عامة، لكنه قد يتسبب ببعض الأضرار أو المشاكل لبعض الأشخاص، والتي تتضمن ما يلي:[٤]

  • الغازات: الحمص غني بالألياف، إذ يحتوي كوب واحد على ما يقارب 12 غرامًا من الألياف الغذائية الضرورية للجهاز الهضمي، لكن تتسبب هذه الألياف ببعض الأحيان إلى الإصابة بالغازات والانتفاخ، كما يحتوي الحمص على مادة من السكريات تدعى رافينوز، والتي يفتقر الإنسان إلى الإنزيمات الهاضمة لها، لذا تنتقل إلى الأمعاء الغليظة مما يؤدي إلى تكوُن الغاز والإصابة بتشنُجات المعدة.
  • التسمم الغذائي: قد يُصاب الأشخاص بالتسمم الغذائي أو تشنُجات المعدة بعد تناول الحمص ويعود ذلك إلى تلوث الحمص، وتظهر أعراض التسمم الغذائي مثل الإصابة بالإسهال، والحُمى، والصداع، والقشعريرة والتقيؤ، وفي حال استمرار هذه الأعراض لأكثر من ساعة أو ساعتين تجب مراجعة الطبيب عاجلًا.
  • الحساسية الغذائية: قد تحدث الحساسية نتيجة مشاكل في الجهاز المناعي وحدوث تفاعلات حساسية مثل الطفح الجلدي وحكة الفم، أو الشعور بالوخز حول الفم، ولكن الإصابة بالحساسية من الحمص تُعد من أنواع الحساسية القليلة وغير شائعة، ولا علاقة لهذا النوع من الحساسية بالجهاز الهضمي، ولكنها قد تتسبب بحدوث تقلُصات أو تشنجات في المعدة.


تاريخ استخدام الحمص

الحمص هو نبات من عائلة نباتات تسمى Fabaceae، بدأ استهلاكه مُنذ القدم في تركيا واليونان مُنذ آلاف السنين والعصور القديمة، ويُعتقد أن أول من بدأ باستهلاك الحُمص هم سكان البحر الأبيض المتوسط، ثم امتدت زراعته إلى جنوب فرنسا وألمانيا بعد ذلك، وفي اليونان القديمة كان يضاف الحمص إلى الحلويات، وإلى مرق اللحم والشواء، إضافةً إلى تناوله طازجًا كوجبة خفيفة، وكان يُعتقد أن الحمص يُقدم فوائد صحية في زيادة الخصوبة والإنجاب، وبعد ذلك انتشر استخدام الحمص في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ليصبح عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي التقليدي لمعظم الدولة، وبالرغم من أن الحمص كان شائعًا في جميع أنحاء العالم منذ قرون، إلا أنه ظهر في الآونة الأخيرة في أمريكا الشمالية، إذ أدت الزيادة في شعبية وصفات الشرق الأوسط للحمص إلى تعريف العديد من الأشخاص الجدد على كيفية تذوقه وإعداده، ويستهلك الناس في جميع أنحاء الولايات المتحدة الحمص في العديد من استخدامات الطهي لفوائده الصحية الملحوظة.[٣]


المراجع

  1. Megan Ware, RDN, (5-11-2019), "What are the benefits of chickpeas?"، medicalnewstoday, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Brianna Elliott, (7-5-2018), "8 Great Reasons to Include Chickpeas in Your Diet"، healthline, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Jillian Levy, (11-5-2018), "Chickpeas Nutrition Benefits the Gut, Heart & More"، draxe, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  4. Solomon Branch , "Stomach Cramps From Garbanzo Beans"، livestrong, Retrieved 15-1-2020. Edited.