فوائد الحجامة للسحر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
فوائد الحجامة للسحر

تعتبر الحجامة إحدى أشهر وأقدم أشكال العلاج بالطب البديل حيث كانت تُستخدم قديمًا منذ أيام الفراعنة لعلاج الكثير من الأمراض التي كان يجهل النّاس سببها وطريقة علاجها، وقد أخذ المسلمون هذه الطريقة وحثّ الرسول صلى الله عليه وسلم على الاحتجام لما له من فوائد صحية عظيمة على الجسم.

تعتمد آلية عمل الحجامة على إخراج الدّم الفاسد من الجسم وتنقيته عن طريق أدوات مخصّصة لذلك، مما يُساعد على تنظيف الدّم من الشوائب والملوثات وتخليّصه من السموم والخلايا الحمراء الهرمة الأمر الذي يؤدّي إلى تنشيط تدفقه في الجسم مرةً أخرى.

 

الحجامة لمعالجة السحر

إضافةً إلى الأمراض العضوية والنفسية فإنَّ للحجامة فوائد ملحوظة لمعالجة السحر المأكول أو المشروب فكما يُعرف بأنَّ السحر بعد تناوله يستقر في المعدة ثمَّ ينتشر إلى أنحاء الجسم عن طريق الدّم لذا فعمل الحجامة يؤدي إلى التخلّص من الدَّم الفاسد أولًا واستفراغ مادة السحر ثانية لذا يُلاحظ دائمًا بأنَّ الشخص المُصاب بالسحر يبدأ بالاستفراغ بعد الحجامة ويُصاحب ذلك حدوث إسهال شديد في معظم الحالات.

يجب تكرار الحجامة أكثر من مرة حتى التأكد من خروج السحر من الجسم تمامًا.

ومن العلامات التي تدل على تخلّص المُصاب بالسحر بعد الحجامة:

  • ذهاب الغمّ والحزن الذي كان يعتري المُصاب مع الشعور براحة كبيرة في منطقة الصدر خاصةً، بحيث يبدأ الأكسجين بالوصول إلى آخر الصدر عند أخذ شهيق عميق.
  • النوم المريح لساعات طويلة والتخلّص من الأرق والقلق والكوابيس المزعجة.
  • صفاء الذهن واستعادة القدرة على التركيز والتفكير.
  • الهدوء وقلّة العصبية والقدرة على التحكّم بردات الفعل.
  • التخلّص من الإرهاق والتعب مع الشعور بخفّة في الحركة وقوّة في العضلات وخاصةً عضلات القدمين.
  • انفتاح الشهية واستعادة القدرة على تمييز النكهات والروائح.

 

أنواع الحجامة

للحجامة كما يذكر في كتب الطبّ القديمة ثمانية وتسعين موضعًا: خمسة وخمسون منها على الظهر والباقية تتوزع ما بين الوجه والبطن والرأس ويجرى عملها بطريقتين مختلفتين وهما:

الحجامة الجافة: وتُسمى أيضًا بطريقة "كؤوس الهواء" وسميّت بالجافة بسبب عدم نزول الدّم فيها وتكون بعدّة خطوات:

تحديد المنطقة المراد عمل الحجامة لها وتعقيمها ثمّ وضع الكأس الخاص بالحجامة عليها.

شفط الهواء من خلال سرنجة خاصة أو أنبوب تفريغ الهواء، في هذه الأثناء يسحب سطح الجلد إلى الأعلى داخل الكأس.

إغلاق المحبس الموجود في أعلى الكأس لحبس الهواء وتركه لمدّة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس دقائق ثمَّ نزعه بعد ذلك، تترك هذه الطريقة آثارًا على شكل دوائر حمراء منتفخة على الجلد لكنّها تزول بعد يوم أو أكثر.

الحجامة الرطبة: سميت هذه الطريقة بالرطبة بسبب خروج الدّم الفاسد من شقوق في الجلد لذلك يجب توخي الحذر عند إجرائها ويفضّل عملها في مركز مختص وبأدوات معقّمة حفاظًا على الجرح من التلوث:

يجب تحضير الأدوات اللازمة للعمل وتعقيمها جيدًا ثمَّ تحديد المكان المُراد إجراء الحجامة عليه وتعقيمه جيدًا أيضًا.

يُحدث خدش بسيط في الطبقة الخارجية للجلد بعمق لا يتجاوز المليمتر الواحد وبطول أربعة ملليمترات باستخدام مشرط حاد ومعقم ، يمكن عمل خدش واحد او أكثر في كل مكان.

يوضع الكأس فوق الخدوش الموزعة في صفوف وشفط الهواء ثمَّ يُحبس لمدّة ثانية واحدة فيبدأ الدّم بالتدفق من خلال الخدش وتختلف كمية الدم باختلاف المرض.

يُنزع الكاس ببطء بحيث يُفرغ الهواء تدريجيًا مع الحرص على مسح الدّم فور نزوله أسفل الكأس من الأسفل إلى الأعلى.

تكرر العملية أكثر من مرة وفي كل مرة تخف كمية الدّم حتى تنتهي تمامًا.

يجب تطهير الجرح جيدًا وتغطيته بالشاش الطبي، يحتاج الجرح إلى يوم أو أكثر حتى يلتئم.

 

شروط الحجامة

هناك عدّة أمور من المستحب الالتزام بها أثناء عمل الحجامة وهي

يفضل عمل الحجامة في اليوم السابع عشر أو الحادي والعشرين أو في الربع الثالث من كلّ شهرٍ قمري، فكما ورد في كتب الطبّ القديمة بأنَّ الدم يكون في أوج هيجانه بداية الشهر وفي

حالة سكونٍ تامة في نهاية الشهر لذا فإنَّ أفضل وقتٍ للحجامة هو وسط الشهر.

يفضّل عمل الحجامة في الصباح الباكر حيث يعدّ هذا الوقت أفضل من الليل.

يفضّل عملها في فصل الصيف وليس الشتاء، لذا تدفّأ الغرفة جيدًا بحيث يشعر المريض بالحرارة عند عملها في الأجواء الباردة.

لا يمكن عمل الحجامة لشخصٍ خائف أو شخص يشعر بالبرودة.

يجب عدم إجراء الحجامة للشخص الذي يتبرع بالدّم إلّا بعد ثلاثة أيام أو أكثر.

هناك عدّة أمور يجب الامتناع عنها قبل اللجوء للحجامة لمدّة أقلها أربعًا وعشرين ساعة وهي: شرب المنبهات، وممارسة الجنس، والتدخين، وشرب الكحول..