فوائد الثوم للاغنام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد الثوم للاغنام

تربية الأغنام

تعد الأغنام من الثروات الحيوانية التي تلعب دورًا في الدخل الاقتصادي وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ولا تقتصر تربية الأغنام على التجّار، بل يوجد بعض الأفراد الذين يعتمدون على تربية بعض رؤوس الغنم لسد احتياجاتهم المنزلية من اللحوم والحليب ومشتقّاته، أو لعمل مشروع صغير يقلل من نسبة البطالة بين القادرين على العمل والراغبين به، ومن المشاكل التي تواجه مربي الأغنام تعرضها للأمراض والإصابات التي تلزم التعامل الصحيح والمناسب، فظهرت الحاجة للعناية بصحة الأغنام وتقديم العلاجات المناسبة للحالات المرضية المختلفة، ويمكن التعامل مع بعض الأمراض كالديدان والطفيليات الداخلية بطرق طبيعية بدايةً دون الرجوع لطبيب بيطري، أو استخدامها كوقاية، ومن هذه العلالجات المنزلية: خل التفاح، والثوم، والزنجبيل، والنعناع، والشبت، وغيرها[١].


فوائد الثوم للأغنام

المطاعيم السنويّة التي تعطى للأغنام يجب أن تدعّم بإعطاء القطيع بعض المواد الطبيعية من أجل تقويتها وتحسين صحّتها وبالتالي زيادة إنتاج الأغنام من اللحوم والألبان والحليب والأجبان وكذلك أصوافها، لكن مع تطور مناعة الديدان والطفيليات أصبحت هذه العلاجات أقل فعالية؛ فلجأ البعض لاستخدام العلاجات الطبيعية ومن أهم هذه العلاجات الثوم الذي يكثر استخدامه للأغنام لما له من فوائد[٢] من أهمّها[٣][٤][٥]:

  • الثوم يحتوي على مواد تقوّي مناعة الأغنام وتزيد من مقاومتها للأمراض.
  • الثوم يخفض نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الكبد.
  • الثوم يحسن تغدية الأغنام تحديدًا الصغير منها.
  • تناول الثوم مفيد في حالات نقص السكر في الدم.
  • يستخدم الثوم كعلاج لطرد الديدان من معدتها وأمعائها، وتحسن من عملية الهضم.
  • الثوم يزيد الرغبة الجنسية عند الفحل ما يعني إنتاجًا أكثر وأفضل.
  • تناول الثوم مفيد في حالات نقص مستويات الكالسيوم عند الأغنام.
  • الثوم يقي من إصابة الغنم بحالات التسمم الدموي والتسمم المعوي.

يمكن القول أن فوائد الثوم تتمثل في كونه: مضادًا للطفيليات، مضادًا للأكسدة، مبيدًا حشريًا، مضادًا للإلتهاب، مقويًا للمناعة، ويعالج نقص السكر في الدم[٥].


طريقة إعطاء الثوم للأغنام

بدأ استخدام الثوم في علاج الأغنام منذ عام 1992م وكانت النتائج إيجابية في محاربة الطفيليات ودعم الصحة العامة، ولا يعطى الثوم عشوائيًا للأغنام بل يجب الالتزام بجرعات محددة وفقًا لتوصيات الطبيب البيطري البريطاني جولييت دي بيراكلي ليفي، وتقدر جرعة البالغين من الأغنام بحوالي 40 سم مكعبًا عن طريق الفم، وجرعة الحملان حتى عمر أربعة أشهر تقدر بنصف الكمية أي 20 سم مكعبًا وتحضر الوصفة بخلط ملعقة كبيرة من الثوم المجفف المطحون مع ملعقة صغيرة دبس ويضاف إليهم معلقة صغيرة ماء، ويضاف الدبس حتى يصبح الطعم مقبولًا، وتكرر الجرعة خمس مرات بالسنة في الأوقات التالية لزيادة مناعة الغنم ووقايته المسبقة من الإصابة بالأمراض خاصة الديدان.[٦]:

  • قبل التكاثر في أواخر الخريف.
  • قبل الحمل في الربيع.
  • بعد الحمل في أوائل الصيف.
  • منتصف الصيف.
  • أواخر الصيف.


الأمراض التي تصيب الأغنام

قبل اتخاذ قرار تربية الأغنام إلى أي هدف كان، لا بد من التعرّف على كيفية العناية بها، ووقايتها من الأمراض التي من الممكن أن تصيبها وتكلّف المنشأة أو الشخص مبالغ لمعالجتها، ومن أبرز تلك الأمراض ما يلي:

  • الطفيليّات الداخلية: وهي أكثر الأمراض شيوعًا بين الأغنام في العالم كله، ويوجد العديد من أنواع الطفيليات التي تصيب الأغنام وتختلف باختلاف المنطقة الجغرافية، مثل الديدان التي تهاجم المعدة والأمعاء، والديدان الشريطية، والديدان الكبدية، والرئوية، وطفيل الكوكسيديا الذي يهاجم الأمعاء، وتسبب هذه الطفيليات فقر الدم للماشية وزيادة الوزن وتضعفها حتى تصل بها إلى الموت، فإذا ما أهملت ملاحظة أعراضها وعلاجها يمكن أن يؤدي إلى انتشارها بين الماشية فتسبب خسائر كبيرة ويصعب السيطرة عليها آنذاك[٧].
  • الطفيليات الخارجية، وهي التي تعيش متطفلة على جسم الأغنام مثل القمل والجرب والقرّاد والذباب والجرب، ولا تعد هذه الأنواع من الطفيليات خطيرة وتسبب الموت، بل تكمن خطورتها في التسبّب بفقر الدم لدى الأغنام ما يؤدي إلى تدهور صحّتها ونحولها وخسارة جزء من لحومها، ويمكن القضاء على هذه الطفيليات بالمبيدات الحشرية[٨].
  • الأمراض المُعدِية، وهي التي تنتشر بين الأغنام انتشار النار في الهشيم وقد ينتج عنها في حال تفشّيها الأوبئة التي ينتج عنها نفوق الأغنام وانخفاض إنتاجها، ومن أهمّها: التهاب الغدد اللمفاوية ويفضل إعدام المصاب من الأغنام بهذا الالتهاب، وجدري الأغنام، وتعفن الحافر، الحمى الفحمية أو الاسم الشائع لها وهو الجمرة الخبيثة، والحمى القلاعية وأمراض الكلستريديوم[٧].


كيفية علاج الأغنام وتحصينها

تعد الفئات الثلاث السابقة من أهم الأمراض التي تصيب الأغنام وأكثرها شيوعًا، وتوفّر الدولة الرعاية البيطرية المجّانية لأصحاب قطعان المواشي، بحيث توفّر لهم المطاعيم السنوية ضد هذه الأمراض؛ إذ تقوي جهاز المناعة لديها وتحصنها من المضاعفات الخطيرة التي قد تحدث؛ فتتكون في جسم الأغنام الأجسام المضادة لكل الأمراض الشائعة في حال الإصابة بها وهي الطريق المجدية في تحصين الأغنام من الطفيليات الداخلية والأمراض المعدية، وعند ملاحظة أعراض مرض معين على الأغنام قُم بعزلها وفحصها للتأكد من وجود مرض معين أو عدمه حتى لا تنتشر العدوى بين باقي أفراد القطيع، وفي حال كانت مريضة يجب مباشرة علاجها بالأدوية الخاصة والمضادات الحيوية[٩].

أمّا الطفيّليات الخارجية فيكون علاجها عن طريق جز أصواف وشعر الأغنام للتخلّص من الحشرات التي تعيش متطفّلة على أجسامها وتتغذى على مص دمائها، ورشها بالمبيدات الحشرية، وفي حال كانت أنثى الغنم حاملًا يؤجل جز صوفها إلى ما بعد ولادتها وتوضع في مكان خاص وحدها حتى لا تتكرّر عدوى الأغنام التي جرى علاجها [١٠].


علاجات طبيعية للغنم

نذكر قيما يأتي بعض العلاجات الطبيعية للغنم:

  • خل التفاح: يعود خل التفاح بفوائد كثيرة للماشية فيعد مكملًا طبيعيًا لجميع المواشي فيحافظ على الفيتامينات والمعادن في أجسامها، إضافة إلى أنه مصدر غني بالبوتاسيوم ويمتصه الجسم بسرعة فيزيد من قدرتها على مقاومة البكتيريا وطرد السموم[١١].
  • البصل: لوحظ أنه يقلل من فقر الدم لدى الأغنام المصابة ويساعد في علاجه مع استمرار استخدامه، ويمكن تقطيعه وإضافته إلى طعام الغنم أو إضافته إلى الماء[١٢].
  • قشر الرمّان: مفيد في زيادة نسبة الحليب للنعاج المرضعة وتحسين جودته، وتزداد بذلك إنتاج مزارع الأغنام من الحليب ومشتقاته وبذلك تعم الفائدة على مُربي المواشي[١٣].
  • الزنجيل: يوضع مطحون الزنجبيل في ماء شرب الأغنام بكميات قليلة جدًّا لما له من تأثيرات إيجابية على الجهاز الهضمي إذ يسهل عملية الهضم ويستخدم كمضاد للتشنج والمغص ويخفف الاضطرابات المعوية[١٤].


المراجع

  1. "How to Treat Goat Diseases and Illnesses Naturally", backyard goats,2019-3-14، Retrieved 2019-10-2. Edited.
  2. "GARLIC DEWORMING OF SHEEP", Garlic Barrier, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  3. "Alcoholic tincture of garlic (Allium sativum) on gastrointestinal endoparasites of sheep-short communication", scielo, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  4. "Effects of thyme and garlic on growth and biochemical traits in goats", lrrd,2019-3-4، Retrieved 2019-10-3. Edited.
  5. ^ أ ب "Garlic in Ruminants Feeding", Science Alert, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  6. "SKYLINES INTERNAL PARASITE CONTROL PROGRAM", Sky Lines Farm, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  7. ^ أ ب "Some diseases that affect sheep", sheep and goat, Retrieved 2019-10-2. Edited.
  8. "Listing of sheep diseases A-Z", Sheep 101, Retrieved 2019-10-2. Edited.
  9. "Internal Parasites in Sheep", Tasmania Government, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  10. "Sheep Keds", TEXAS A&M AGRILIFE, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  11. "Apple Cider Vinegar for Sheep", Stock Health, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  12. "Effects of feeding cull domestic onions (Allium cepa) to sheep", NCBI, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  13. "Dietary Pomegranate Pulp: Effect on Ewe Milk Quality during Late Lactation", MDPI,2019-5-27، Retrieved 2019-10-5. Edited.
  14. Amin Mamaghani, Masoud Maham, and Bahram Dalir-Naghadeh (2013-4-4), "Effects of ginger extract on smooth muscle activity of sheep reticulum and rumen"، PMC, Retrieved 2019-10-5. Edited.