فحص السكر التراكمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
فحص السكر التراكمي

فحص السكر التراكمي

يحتاج مرضى السكري إلى عناية ومتابعة خاصة لتنظيم مستوى السكر في الدم ومنع ارتفاعه تجنبًا للأعراض الصحية الخطيرة التي قد تهدد حياتهم مثل الإصابة بالفشل الكلوي، أو النوبات القلبية وغيرها من المضاعفات الصحية، وتبدأ الرعاية بالتزام المصاب بالتعليمات الطبية من الطبيب الخاص بالحرص على أخذ العلاجات الطبية المناسبة للحالة الصحية، والتزام حمية غذائية، ونصائح أخرى تحافظ على صحة المريض، كما أن من وسائل الرعاية الضرورية أيضًا إجراء الفحوصات المخبرية بشكلٍ دوري، ومنها فحص السكر التراكمي أحد أهم الفحوصات التي تعطي تقييمًا لحالة مريض السكري واستجابته للعلاج في الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، وتعطى نتيجة الفحص كنسبة مئوية تعبر عن نسبة ارتباط جزيئات السكر بكريات الدم الحمراء، ومن خلال اطلاع الطبيب عليه يستطيع تحديد كفاءة العلاج أو ضرورة تغييره لعلاجٍ آخر.


أهمية فحص السكر التراكمي

لا يقتصر فحص السكر التراكمي على مصابي السكري فقط بل يمكن للجميع القيام به لتحديد مدى انتظام السكر في الدم، وقدرة الجسم على إنتاج كميات كافية من هرمون الإنسولين لمنع ارتفاعه، كما يمكن من خلاله التنبؤ باحتمالية الإصابة بمرض السكري، ويجرى الفحص بأخذ عينة من الدم من الوريد واستعمال جهاز خاص لإعطاء النسبة المئوية لارتباط السكر بالهيموجلوبين الموجود في كريات الدم الحمراء، وعدد مرات إجرائه تختلف من مريض لآخر فبعض المرضى يقومون به مرتين سنويًا، أما الأطفال المصابون بالسكري من النوع الأول فيحتاجون إجراء هذا الفحص من ثلاثة إلى أربع مرات سنويًا، ويحتاج المريض أيضًا للفحص مع تغيير الأدوية العلاجية والحاجة لتقييم أثرها في ضبط السكر.


المعدل الطبيعي للسكر التراكمي في الدم

تساعد نتيجة الفحص في تقييم حالة المصاب بالسكر، أو التنبؤ بإمكانية الإصابة به في المستقبل ما لم يُغير نمط المعيشة المتبع، وعليه تكون النتائج كما يلي:

  • 4-5.7: المستوى طبيعي، ولا يعد مصابًا بالسكري.
  • 5.7%-6.4%: مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري، التي تعد مؤشرًا لوجود احتمالية للإصابة به مستقبلًا ما لم تؤخذ الاحتياطات اللازمة.
  • 6.5%-7%: وهي للمصابين بمرض السكري والملتزمين بالعلاج.
  • أكثر من 8%: للمصابين بالسكري وغير الملتزمين بالعلاج، أو الحمية الغذائية.


  • العوامل التي تؤثر على فحص السكر التراكمي

بالرغم من أهمية فحص السكر التراكمي لاكتشاف وجود السكري من النوع الثاني، ومراقبة مستوى السكر في الدم، وفعالية العلاج، فإن هناك بعض العوامل التي تؤثر على النتيجة ليعتبر بذلك فحصًا غير دقيق بالكامل، ومن هذه العوامل وجود طفرة جينية في بنية الهيموجلوبين في الدم، وكذلك الإصابة بنوع من أنواع فقر الدم، أو مرض الفشل الكلوي، كما تتأثر النتيجة بعوامل أخرى مثل ممارسة التمارين الرياضية، أو تناول الطعام قبل الفحص، إضافةً للشعور بالتوتر، وتجب الإشارة لاختلاف القيم الطبيعية بين مختبر وآخر، لذا قد تختلف طريقة تقييم النتائج.


فحوصات قياس السكر الأخرى

تساعد الأعراض الظاهرة على مصابي السكري في تشخيص الإصابة كالشعور المستمر بالجوع، والعطش، وكثرة التبول، والشعور بالتعب وغيرها من الأعراض الأخرى، إضافةً لإجراء فحوصات مختلفة لتشخيص المرض والبدء بخطة العلاج المناسبة، ومن أهم الفحوصات المستخدمة في قياس مستوى السكر:

  • فحص السكر العشوائي: وفي هذا الفحص يقاس مستوى السكر في أي وقت من اليوم، دون اشتراط الصيام، ويعتبر الشخص مصابًا إذا كان مستوى السكر أعلى من 200mg/dl.
  • فحص السكر أثناء الصيام: يشترط في هذا الفحص عدم تناول الطعام لمدة ثمانية ساعات على الأقل، ويعتبر الشخص مصابًا إذا كان مستوى السكر أعلى من 126mg/dl.
  • فحص تحمل الغلوكوز الفموي: وفي هذا الفحص يشرب الشخص محاليل سكرية كل ساعتين ويقاس مستوى السكر في كل مرة، ويعتبر الشخص مصابًا بالسكري إذا كان مستوى السكر أعلى من 200mg/dl، كما يمكن التنبؤ بوجود إمكانية الإصابة بالمرض مستقبلًا إذا كان مستوى السكر بين mg/dl140 إلى 199mg/dl.