طريقة عمل تحليل السكر التراكمي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٩ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة عمل تحليل السكر التراكمي

مرض السكر

يُعدُّ مرضُ السّكر وارتفاع نسبته في الدّم عن وجود خلل في البنكرياس، المسؤولُ عن إفراز هرمون الأنسولين، إذ يصيبُ هذا المرض العديدَ من الفئات العمريّة للناس، وتكون أعراضه مختلفة بحسب درجة الإصابة ، ومدى تجاوب جسد المريض له، وأسلوب الحياة المُتّبع، وبحسب إحصائيات منظمة الصحّة العالميّة، فإنَّ عدد مصابي مرض السّكر، ارتفع من 108 ملايين شخص عام 1980، إلى 422 مليون عام 2014، كما أفادت الإحصائيات أنَّ البالغين، الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنةً، ازدادت إصابتهم بالسّكري بنسبة الضّعف من عام 1980 إلى عام 2014.


تحليل السكر التراكمي

تُفحص نسبة ما يُسمى (الهيموغلوبين الغلايكوزيلاتي (glycated hemoglobine) في تحليل السّكر التّراكمي، فعند ارتفاع مستوى السّكر في الدّم عند مرضى السّكر، يبدأ الغلوكوز ارتباطه بالهيموغلوبين (بروتين في خلايا الدم الحمراء يرتبط بالأوكسجين) ليكوّن الهيموغلوبين الغلايكوزيلاتي، إذ إنَّ الفحصَ يكون بسحب عيّنة من دم المريض دون الحاجة لامتناعه من تناول الأكل أو الشّرب، فإذا كانت نتيجة تحليل السّكر التّراكمي 6%، فهذا يعني أنَّ فرصةَ الإصابة بمرض السّكري كبيرة، وإذا كانت 10% مثلاً، فإنَّ ذلك يعني أن معدّلَ نسبة السّكر في الدّم تساوي 240 خلال الثلاثة شهور السابقة، وتُعدُّ نسبةً مرتفعةً، سواءً لمريض السّكري، أو لشخص يفحص لأوّل مرة، أما النسبة الطّبيعية للسّكر التّراكمي فتكون بين 4% - 5.6%، وعليه فإنَّ على مرضى السّكر أن يحافظوا على معدل أقل من 7%، فإنَّ زيادته عن ذلك سيُعرض المريض من خطر الإصابة بمضاعفات السّكر غير المحمودة، تجدر الإشارة إلى أنَّ بعض الأمراض تعطي نتيجة تحليل السّكر التّراكمي أقل من الحقيقي، وهي: فقدان الدّم الحادّ أو المزمن، الأنيميا المنجلية و أنيميا البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا).


السكر التراكمي

يلجأ مرضى السّكر إلى تحليل السّكر التراكمي(Hb A1C)، عند كبار السّن والأطفال على حدٍّ سواءَ، وذلك لمعرفة مدى انتظام مستوى السّكر بالدّم في آخر شهرين أو ثلاثة شهور، يقيس التّحليل التّراكمي للسّكر نسبةَ الهيموجلوبين الحامل للسّكر في الدّم، إذ إنَّ زيادةَ هذه النسبة تعني أن مستوى السّكر في الدّم غير منتظم، وفي حال كان الشخصُ مريضًا فعلاً بمرض السّكري، فإنَّ الزيادةَ تعني أنَّه مُعرَّض للمزيد من أعراض ارتفاع السّكر في الدّم، وتأتي أهميّة الاختبار لتشخيص مرحلة ما قبل السّكر، وسكر البالغين(النوع الثاني)، وكذلك سكر الأطفال(النوع الأول)، وكذلك التّحقق من مدى الاستجابة لعلاج مريض السّكر خلال فترة من الزمن.


الفئات المُستهدفة لفحص السّكر التراكمي

  • فئة كبار السّن، الذين يُفضل أن يفحصوا السّكر التراكمي مرتين سنويًا، خصوصًا الذين لا يستخدمون الأنسولين، ومستوى السّكر لديهم منضبط.
  • فئة الأطفال، وهم الذين يعانون من سكر(النوع الأول)، فيتوجب فحصه من 3 الى 4 مرات سنويًا.
  • فئة البالغين، وهم الفئة الذين يستخدمون الأنسولين، ومستوى السّكر لديهم غير منتظم، ويتوجب عليهم فحصه 4 مرات سنويًا.
  • فئة المرضى، وهم الذين غيروا خطّة علاج ارتفاع السّكر عندهم، وبحاجة لإجراء الاختبار أكثرَ عدد من المرات سنويًا.