عدد اقمار المشتري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ١٩ مارس ٢٠١٩
عدد اقمار المشتري

كوكب المشتري

يُعد كوكب المشتري من أضخم كواكب المجموعة الشمسية، ويُصنف على أنه خامس الكواكب بُعدًا عن الشمس، إذ يبعد عنها مسافة 778 مليون كيلو متر، كما أنه ألمع الكواكب الظاهرة بعد كوكب الزهرة، وهو كوكب غازي مليء بالسوائل، وكتلته أقل من 1/1000 من كتلة الشمس، غير أنها تساوي ثلثي كتلة مجموع كافة كواكب المجموعة الشمسية، كما أن نواته صغيرة الحجم وصخرية، وهو كروي الشكل، ومُفلطح عند قطبيه، ومنتفخ عند استوائه، وللمشتري 79 قمرًا، وهو بذلك يمتلك أكبر عدد من الأقمار صاحبة المدارات المُستقرة بصورة معقولة في المجموعة الشمسية، وأكبر أقماره تُعرف باسم أقمار غاليليو التي اكتشفت على يد العالم غاليليو عام 1610 ميلاديًا، إذ يُعد أول الأجسام التي اكتشفها تدور حول الجسم غير دورانها حول الشمس، أو الأرض. ويدور كوكب المشتري حول الشمس بمدار إهليجي، وتكتمل الدورة حولها مرة كل اثني عشر عامًا نتيجة لبعده عنها، كما يدور حول نفسه سريعًا، فتأخذ مدة دورانه عشر ساعات فقط، وبالنسبة لجوه السميك فينتشر فيه غاز الأمونيا كثيرًا، واكتشفت غيوم كثيفة تصل كثافتها إلى 35 كيلومترًا تغلق سطح الكوكب، وهذه الغيوم تتخذ شكل أحزمة رقيقة وعديدة تتوازى مع خط استوائه، وتحتوي تلك الأحزمة على التربة والحجارة، ويُقال بأنها تكونت بسبب تفكك أحد أقماره العديدة الدائرة حوله، إضافة إلى وجود عاصفة مساحتها كبيرة تتحرك عليه بسرعة، وهي مُدمرة مُقارنة مع الرياح الموجودة على سطح كوكب الأرض، وتظهر تلك العاصفة على هيئة بقعة كبيرة ذات لون أحمر، وأصفر، وبني.


حلقات كوكب المشتري

للمشتري نظام حلقات خافت يشتمل على ثلاثة قطاعات رئيسية، وهي الحلقة الداخلية، وهي على هيئة طارة اسمها "هالو"، وهذه الحلقة مُضيئة نسبيًا، والحلقة الخارجية، واسمها حلقة "الخيط الرقيق"، أو "حلقة غوسمر"، وهي تتكون بصورة أساسية من الغبار، والجليد كباقي حلقات المشتري، والحلقة المتوسطة، واسمها الحلقة "الرئيسية"، وتشتمل على مقذوفات آتية من القمر أدراستيا، والقمر ميتس، إذ تسحب هذه الحلقة المواد الراجعة إلى القمر إلى كوكب المشتري نتيجة لتأثير الجاذبية، وبالتالي ينحرف مدار المواد إلى المشتري، وتُضاف مواد جديدة ناجمة عن تأثيرات أخرى.


البقعة الحمراء

تُعد البقعة الحمراء من أبرز الملامح المُميزة لكوكب المشتري، وهذه البقعة هي إعصار مُضاد دائم يوجد على 22 درجة جنوب خط الاستواء، وقد مُيزت البقعة الحمراء عام 1831، وتمتاز العاصفة المكونة للبقعة الحمراء بكبرها، إذ بالإمكان مُشاهدتها من كوكب الأرض بواسطة مرقاب ذي فوهة بحجم 12 سم، أو أكبر قليلًا. وتكون هذه البقعة على هيئة قطع ناقص، وهي تدور بعكس عقارب الساعة، وتُكمل دورتها كل ستة أيام، وتصل أبعاد البقعة الحمراء الضخمة إلى 24–40,000 كمX 12–14,000 كم، فهي كبيرة لدرجة اتساعها لكوكبين، أو ثلاثة كواكب بقطر الأرض، ويصل أقصى ارتفاع للعاصفة 8 كيلو متر فوق الغيوم التي حولها. وهذه العواصف شيء طبيعي في الكواكب الغازية، وذلك نتيجة اضطرابات الغلاف الجوي، إذ يحتوي كوكب المشتري أيضًا على بقع بيضاء اللون، وبقع بنية بيضوية الهيئة أيضًا، وتُحب البقع البيضاء الوجود في الغيوم الباردة في طبقات الغلاف الجوي المرتفعة، بينما توجد البقع البنية في الأماكن الأكثر حرارة، أي في طبقات الغيوم العادية، وباستطاعة هذه العواصف البقاء لساعات، وقد تمتد لقرون عدة.