طريقة استعمال حب الرشاد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٥ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة استعمال حب الرشاد

نبات الرشاد

يعد نبات الرشاد من الفصيلة الصليبية، فهو نبات عشبي حوليّ، يصل ارتفاعه تقريبًا إلى (40 سم)، جميع أجزائه تصلح للأكل والاستخدام؛ فله ساق كثيرة التفرع، وأوراقه متغيرة الأشكال؛ منها المركبة، والمفصصة، والكاملة، وأزهاره غزيرة صغيرة بيضاء، أما ثماره فخردلية، ذات شكل مستدير، وداخلها بذورصغيرة بيضاوية مبططة، ملساء الملمس، بنية اللون إلى محمرة، ومن أشهر أسماء الرشاد: الثُفَّاء، الحبة الحمراء، والسفاء، والحرف، وفلفل الصقالبة، وحرف الماء، وثناء أو البقدونس الحار، وموطنه الأصلي يعود إلى الشرق الأوسط، خاصة شبه الجزيرة العربية، وينمو في اليمن وسوريا طبيعيًا، أو يُزرع كما في تركيا.


طريقة استعمال حب الرشاد

  • لتكثيف الشعر: نحتاج إلى كأس من حب الرشاد، وكأس زيت زيتون، وبيضة؛ يُطحن حب الرشاد بالخلاط الكهربائي، ويضاف إليه زيت الزيتون، ويخلط جيدًا، ثم يوضع المزيج في مقلاة على نار هادئة لعشر دقائق، ويترك حتى يبرد تمامًا، ليُعبأ في زجاجة، ويُدهن الشعر وفروة الرأس به، مع التدليك لمدة ثلاث ساعات، وقبل غسل الشعر؛ تخفق بيضة واحدة، وتوضع على الشعر لمدة عشرين دقيقة.
  • علاج مشاكل البشرة: نحتاج حفنة من حب الرشاد، وبقدونس، وماء، ونشا، ونعناع؛ يُغلى الرشاد مع أوراق البقدونس، ثم يُصفى ليُخلط الماء منه مع النشا، والنعناع، ويُفرد الخليط على البشرة لمدة لا تقل عن ثلث ساعة وبعدها يُغسل الوجه جيدًا.
  • علاج قرحة المعدة: نحتاج إلى 10 غرام من الرشاد، و20 غرام شمر، و10 غرام كثيراء، و20 غرام ريحان، و15 غرام عرق سوس، و30 غرام يانسون، و30 غرام بابونج، و10 غرام بذر الكتان، و20 غرام ميرمية، و30 غرام قشر الرمان؛ تطحن جميعها، وتخلط جيدًا، ثم نأخذ من الخليط مقدار ملعقة صغيرة، ويُضاف إلى كوب ماء مغلي، ويشرب، ويمكن تحليته بالعسل، 40 يوم، بمعدل ثلاث مرات يوميًا.
  • علاج آلام المفاصل: نحتاج إلى ملعقة صغيرة من الرشاد المطحون ويُضاف إلى كوب حليب طازج؛ لمدة أسبوعين، بمعدل مرة واحدة في اليوم.
  • علاج السكري: يضاف مقدار من العسل إلى كأس من حبوب الرشاد المغلية؛ مرتين في اليوم. كما يمكن تناوله مغليًا أو منقوعًا أو مسحوقًا، مرة إلى مرتين خلال اليوم، ودون أي إضافات عليه.


فوائد حب الرشاد

حب الرشاد وقيمته الغذائية العالية أكسبته شهرة واسعة في مختلف أنحاء العالم، فمثلًا في الهند يدخل في تكوين الكثير من الوصفات الطبية والغذائية، وفي ما يلي بعض من فوائده:

  • زيادة مناعة الجسم، والتخلص من الكسل، وتثبيط البكتيريا، والقضاء على الفطريات، وإدرار البول، والتخلص من معظم السموم والأملاح الزائدة.
  • زيادة قوة الدم؛ فهي عشبة مفيدة لمن يعانون من فقر الدم، كما تُخفض ضغط الدم المرتفع، وتفتح الشهية.
  • تسكين آلام البطن وتسهيل عملية الهضم، وطرد الفضلات، والوقاية من الطفيليات المعوية والإسهال، والإمساك، والزحار، وطرد الغازات، ومعالجة الانتفاخات.
  • تقوية العظام خاصة عند الإصابة بالكسور والرضوض المختلفة، وقد اشتهرت اليمن باستخدامه لهذا الغرض، ومعالج لالتهاب المفاصل الروماتيزم وعرق النسا.
  • علاج مشاكل الشعر الخارجية، مثل تقصفه وتساقطه.
  • إدرار الحليب للنساء المرضعات، والتخلص من روائح الجسم غير المرغوب بها، وتعطيره.
  • تطهير الكلى والمسالك البولية؛ إذ إن له دورًا فعالًا في تفتيت الحصى والترسبات بالمجاري البولية.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم.
  • علاج مشاكل الجهاز التنفسي، مثل طرد البلغم، وعلاج السل، والتهابات الربو التحسسي، والنزلات الصدرية، وتحسين عملية التنفس، ومعالجة الآلام الرئوية.
  • علاج المشاكل الجلدية، مثل: البهاق والبرص والجرب والتقرحات.
  • علاج البشرة، ومنحها النضارة والحيوية، وإزالة التجاعيد.
  • مكافحة بعض أنواع السرطانات.
  • فقدان الوزن الزائد.
  • علاج اضطرابات الدورة الشهرية، وتنظيم الهرمونات في الدم، والتحكم في مستوى هرمون الأستروجين.
  • تعزيز الجهاز التناسلي للرجل، وزيادة عدد الحيوانات المنوية، وتحسين الصحة الإنجابية.


القيمة الغذائية لحب الرشاد

يتميز حب الرشاد باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الهامة للجسم، كالفيتامينات بأنواعها؛ ففي كل 100 غم منه يوجد: فيتامين ب6 (0.2 ملليجرام)، وفيتامين ج (69 ملليجرام)، وفيتامين أ (6917 وحدة)، كما أن فيه معدن الحديد (1.3 ممليجرام)، والصوديوم (14 ملليجرام)، الكالسيوم (81 ملليجرام)، المغنسيوم (38 ملليجرام)، والبوتاسيوم (606 ملليجرام)، إذافة إلى كل من البروتينات (2.6 جرام)، والسكريات الطبيعية (4.4 جرام).


أضرار حب الرشاد

  • الإجهاض بزيادة نسبة تقلصات الرحم، لذا يُنصح بتناوله في الشهور الأخيرة من الحمل استعدادًا للولادة.
  • تضخم الغدة الدرقية؛ فيسبب اضطرابات في هرمونات الغدة.
  • تخفيض ضغط الدم؛ لذا يجب عدم تناوله قبل العمليات الجراحية بمدة من أسبوع إلى أسبوعين.
  • هبوط مستويات البوتاسيوم؛ بزيادة إدرار البول إذا استُخدم بجرعات زائدة.