طرق تخسيس البطن والارداف والمؤخرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٣ يناير ٢٠١٩
طرق تخسيس البطن والارداف والمؤخرة

حرق الدّهون

يطمح العديد من الأفراد إلى تخسيس الدّهون المتمركزة في منطقة البطن، والأرداف، والمؤخرة، ويلجأ العديد منهم إلى سؤال أخصائي التغذية حول أفضل الطرق التي بالإمكان اتباعها للوصول إلى هذه الغاية، وينصدم الكثير منهم بالإجابات المقدمة إليهم، التي قد تتضن خليطًا من الحميات الغذائيّة المعقّدة، وبرامج التمارين الرياضيّة المجهدة، وربما الاستعانة بالعقاقير أو الحبوب الدوائيّة المكلفة، ولقد قامت أحد الدراسات العلميّة بالبحث بهذا الموضوع وتوصلت إلى أنّ خسارة الوزن المثاليّة لا تتم إلا باتباع مزيج يتألف من ثلاث أمور، الأمر الأول هو تخفيض السعرات الحراريّة التي يتناولها الفرد من الطعام بفارق 500 سعرة حراريّة، والأمر الثاني هو أداء تمارين رياضيّة؛ كالمشي، لمدّة 20-25 دقيقة يوميًا، والأمر الثالث هو الحصول على دعم ونصائح خبير بالصحّة، كالطبيب أو خبير التغذية، وهذا الأمور غير مفاجئة لعامّة الناس، لكنها تبقى أمور حيويّة لن يكون بالإمكان التغاضي عنها في حال الرغبة الجديّة بخسارة دهون البطن والأرداف.[١]


طرق تخسيس البطن والارداف والمؤخرة

يؤكد الخبراء على أنّ خسارة دهون البطن هو أمرٌ مهمّ للغاية ليس فقط للحصول على منظر أجمل، إنّما لتقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة، كسكري النوع الثاني وأمراض القلب[٢]، أمّا بالنسبة إلى الدّهون المتراكمة في منطقة الأرداف والمؤخرة، فإنّ الخبراء يرون أنّ نوعيّة الدّهون المتمركزة في هذه المناطق هي دهون تحت الجلد، وهي نوعيّة لا تشكل أخطارًا صحيّة مقارنةً بباقي أنواع الدّهون الجسميّة، لكنها تبقى مصدرًا للقلق وفقدان الرشاقة، لذلك فإنّ تخسيسها سيكون له أولويّة عند الكثير من الأفراد[٣]، ويطرح الخبراء طرقًا عديدة لتخسيس الدّهون الموجودة في مناطق البطن، والأرداف، والمؤخّرة، مثل:


الابتعاد عن السكريات

ينصح الخبراء بتجنب تناول الكثير من المنتجات السكريّة أو شرب المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر؛ فالكبد يحول الفراكتوز الموجود في السكر إلى دهون في حال الاستهلاك المبالغ به، كما أنّ الوضع يزداد سوءًا عند تناول السكر على شكل سوائل أو عصائر؛ لأنّ الدماغ لن يُعامل السعرات الحراريّة الموجودة بها كباقي أنواع السعرات الحراريّة الموجودة في الأطعمة الأخرى الصلبة، وهذا سيزيد من كميّة السعرات الحراريّة ويؤدّي إلى تشكل للدهون في البطن.[٣]


ممارسة التمارين الرياضيّة العاديّة

تُعدّ ممارسة التمارين الرياضيّة أول وأهم خطوة سيلجأ لها الفرد لخسارة الوزن، ويشير الخبراء إلى أنّ ممارسة تمرين ركوب الدراجة سيكون له الأثر الأبرز فيما يخص تخسيس منطقة الأرداف والمؤخرة، ويعزون ذلك بالقول بأنّ لتمرين ركوب الدراجة قدرة على زيادة تحمل العضلات في تلك المناطق، التي من بينها العضلة رباعيّة الرؤوس والعضلات الألويّة، ويشير الخبراء إلى إمكانيّة استعمال جهاز ركوب الدراجة المنزلي بدلًا عن استخدام الدرجات الهوائيّة العاديّة في حال الرغبة بذلك.[٣]


ممارسة تمارين تقوية العضلات

يؤكّد الخبراء على أنّ خسارة الدّهون لوحدها من مناطق الأرداف والمؤخرة سيجعل من شكل الأرداف يبدو مترهلًا بعض الشيء، لذلك ينصحون بإبراز العضلات عبر ممارسة تمارين رياضيّة لتقويتها باستعمال أجهزة موجودة في الأندية الرياضيّة، كما بالإمكان العمل على تقوية عضلات الأرداف دون استخدام معدات خاصة واستعمال تمارين خاصة بهذه المناطق، مثل تمرين القرفصاء.[٣]


تناول الأطعمة الصحيّة

يوجد هناك خيارات غذائيّة سيتوجب على الراغبين بتخسيس دهون مناطق البطن والأرداف التركيز عليها من أجل الوصول إلى نتائج أفضل؛ فالأطعمة الغنيّة بالبروتينات سيكون لها الأوليّة بدلًا عن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والزيوت؛ لأنّ البروتينات مفيدة لتسريع عمليات الأيض في الجسم وحرق المزيد من السعرات الحراريّة، كما أنّ البعض بات ينصح بالتركيز على الأطعمة الغنيّة بالألياف للمساعدة على تخسيس دهون البطن، ومن المعروف أنّ أفضل مصادر الألياف الصحيّة هي الفواكه والخضروات.[٣]


شفط الدّهون لتخسيس البطن والارداف والمؤخّرة

تنتمي عمليّة شفط الدّهون إلى خانة العمليات التجميليّة القادرة على سحب الدّهون من الجسم، وغالبًا ما يلجأ إليها الأفراد لتخسيس الدّهون الموجودة في البطن، والأرداف، والمؤخرة، والرقبة، وغيرها من الأماكن الجسميّة، وفي الحقيقة فإنّ عمليّة شفط الدّهون هي أكثر العمليات التجميليّة انتشارًا في الولايات المتحدة الأمريكيّة؛ إذ يُجري الأطباء حوالي 300 ألف عمليّة شفط دهون سنويًا بمتوسط تكلفة بين 2000-3.500 دولار أمريكي، لكن الخبراء يؤكدون على أمر مهمّ هنا ألّا وهو أنّ عمليّة شفط الدّهون ليست طريقة لتقليل الوزن أو علاجًا لمشكلة السمنة، وإنّما هي مخصصة للأفراد الذين يطمحون إلى إعادة التناسق لأجسامهم عبر إزالة الخلايا الدهنيّة، لكن يجب التذكير هنا أنّه في حال لم يتبع الفرد أساليب حياة صحيّة للحفاظ على وزنه بعد العمليّة، فإن من المحتمل أن الخلايا الدهنية المتبقّية ستنمو أكبر من ذي قبل، كما أنّ حجم الخلايا الدهنيّة التي بالاستطاعة إزالتها أثناء العمليّة هي محدودة، ويبقى خطر الإصابة بأعراض عديدة بعد العمليّة، مثل الالتهابات، والتنميل، وظهور الندوب الجلديّة، ويوصي الخبراء بعدم إجراء هذه العمليّة عند الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة أو عند الأفراد الذين يُعانون من مرض الشريان التاجي، أو السكري، أو ضعف الجهاز المناعي.[٤]


المراجع

  1. Malia Frey (11-12-2018), "The Best Weight Loss Methods According to Science"، Very Well Fit, Retrieved 13-12-2018. Edited.
  2. Kris Gunnars, BSc (11-4-2018), "6 Simple Ways to Lose Belly Fat, Based on Science"، Healthline, Retrieved 13-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Daniel Bubnis, MS, NASM-CPT, NASE Level II-CSS (10-1-2018), "How to Lose Leg Fat"، Healthline, Retrieved 13-12-2018. Edited.
  4. Christian Nordqvist (5-1-2018), "What are the benefits and risks of liposuction?"، Medical News Today, Retrieved 13-12-2018. Edited.