طرق الوقاية من الأمراض

طرق الوقاية من الأمراض

الأمراض

الصحّة هي الطريق الأمثل للاستمتاع بالحياة،[١] ورغم ذلك فإن الجميع معرّضون للإصابة بالمرض من وقت لآخر حتّى أولئك الذين يعيشون حياة صحّية، إلا أنّ تنظيم جوانب معيّنة من الروتين الصحي كالنظام الغذائي الصحي وتقليل الإجهاد، واتباع العادات الصحية اليومية يعزز من وظيفة الجهاز المناعي في الجسم، بحيث يُصبح أكثر قدرة على مقاومة البكيتريا والمواد الكيميائية السامة والفيروسات المسببة للأمراض المختلفة، وفيما يأتي ذكر لطرق الوقاية من الأمراض، وطرق انتقالها، وبعض العادات الصحية التي تقي من الأمراض.[٢]


طرق الوقاية من الأمراض

يوجد العديد من الوسائل التي يُمكن اتباعها للوقاية من الأمراض، وهي كما يأتي:[١]

  • التغذية الصحية: لأجل صحة جيدة يُنصح بالحفاظ على وزن طبيعي، والحد من استهلاك الدهون المشبعة، والكوليسترول، والكربوهيدرات، والسكريات المكررة، إذ يُمكن لهذه الأطعمة التسبب بالالتهابات المزمنة، كما تسبب اضطراب إحدى الوظائف الجسدية الطبيعية مسببة بذلك الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان؛ لذا يُنصح باختيار زيوت طهي صحية وقراءة الملصقات على العبوات الغذائية بعناية، وفي هذا السياق يجب متابعة مستوى الكوليسترول في الدم أيضًا، إذ يجب أن يكون 200 ملغ/ديسيلتر كحد أعلى، ويُصنّع الكبد ما نسبته 80% منه، أما 20 في المئة المتبقية فعلى الشخص الحصول عليها من نظامه الغذائي.
  • التمارين الرياضية: للوقاية من الأمراض يُنصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ولا يُشترط ممارستها في صالة رياضية، إنّما المهم هو عدد مرات التمرين، وشدّته ووقت التمرين، ويُشار إلى أنّ المعدل الجيد هو 30 دقيقة من المشي البطيء أو السريع مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
  • اللقاحات: بإمكان اللقاحات منع الإصابة بالكثير من الأمراض المعدية، ويُمكن الحصول على بعضها أثناء مرحلة الطفولة والبعض الآخر عند البلوغ، كما يوجد منها ما يؤخذ في بعض الحالات الخاصة كالحمل أو السفر، لذا يُنصح بالاطلاع الدائم على التطعيمات المتاحة وزيارة الطبيب لمعرفة تفاصيلها.[٣]


طريقة انتقال الأمراض

تنتقل الأمراض المعدية كالملاريا والحصبة وأمراض الجهاز التنفسي التي تنتج عن أنواع معينة من الفيروسات والبكتيريا والطفيليات والفطريات للأشخاص عن طريق الاتصال المباشر أو الاتصال غير المباشر، وذلك وفقًا لما يأتي:[٤]

  • الاتصال المباشر: ويكون الاتصال المباشر عبر واحدة من الطرق الآتية:
    • اتصال شخص بشخص آخر: يحدث انتقال العدوى عند ملامسة الشخص المصاب أو تبادل سوائل الجسم معه، ويتضمن ذلك الأمراض المنقولة جنسيًا، وكذلك نقل الحامل للأمراض المعدية لجنينها عبر المشيمة.
    • انتشار الرذاذ: يُمكن للرذاذ الخارج من الجسم خلال الكحّة أو العطس أو حتى مجرد التحدث أن ينشر أحد الأمراض المعدية.
  • الاتصال غير المباشر: يُمكن للاتصال غير المباشر أن يُسبب انتقال المرض، وذلك بإحدى الطرق الآتية:
    • الانتقال بالهواء: بعض العوامل المسببة للأمراض المعدية بإمكانها البقاء معلّقة في الهواء لفترات زمنية طويلة، فمثلًا قد يُصاب أحدهم بالحصبة نتيجة زيارته للغرفة التي تواجد فيها الشخص المصاب، حتى لو لم يكن موجودًا في حينها.
    • الأدوات الملوثة: تتمكن بعض الكائنات الحية من العيش على الأدوات كمقبض الباب مثلًا لفترات قصيرة، لذا فإنّ لمس هذه الأدوات بعد لمسها من قبل الشخص المصاب بفترة قصيرة يُمكن أن يؤدي إلى انتقال العدوى.
    • الطعام والشراب: تنتقل الأمراض المعدية أحيانًا عبر الطعام والشراب الملوثين بالمرض؛ فمثلًا تنتقل بكتيريا الإشريكية القولونية من خلال تناول منتجات بطريقة خاطئة أو بتناول لحوم غير مطهوة جيدًا.
    • الحيوانات: قد تنتقل الأمراض المعدية من الحيوان المصاب إلى الإنسان عن طريق الخدش أو العض أو لمس نفايات الحيوانات.
    • العوامل البيئية: تحتوي كل من التربة والمياه والغطاء النباتي أحيانًا على كائنات معدية بإمكانها الانتقال للبشر؛ فمثلًا ينتقل مرض الفيلق المنتشر عن طريق المياه.


العادات الصحية اليومية للوقاية من الأمراض

للوقاية من الأمراض الصحية يجب مراعاة العديد من الأمور عند الطهي أو التعامل مع القمامة أو أي من الأدوات التي قد تكون ملوّثة بالمرض، وذلك كما يأتي:[٣]

  • غسل اليدين والأطباق والأسطح: خاصةً عند البدء بتحضير أي طعام وخصوصًا اللحوم النيئة، حتى ولو كانت غير متسخة، وطهيها في درجات حرارة مناسبة، وحفظها في حرارة مناسبة أيضًا، كما يجب غسل الفواكه والخضروات قبل تناولها أو استخدامها في تحضير الطعام.
  • غسل اليدين قبل وبعد الممارسات التالية: استخدام الحمام أو تغيير حفاض الطفل، وتناول الطعام، ومعالجة أي جروح، والاتصال بشخص مصاب ووضع أو إزالة أقنعة الوجه أو ما يشبهها، كما يجب تنظيف اليدين بعد الكحة أو العطس، وملامسة يد أي شخص أو لمس حيوان، والتعامل مع القمامة، ولمس المناطق التي يُعتاد لمسها كمقابض الأبواب.

أما الطريقة الصحيحة لغسل اليدين بالماء والصابون هي تبليل اليدين بالماء أولًا، ثمّ وضع الصابون وفركهما لمدة عشرين ثانية كحدٍ أدنى ثمّ شطفهما وتجفيفهما بقطعة من القماش النظيف أو المناشف الورقية، وفي حال عدم توفر الماء والصابون بالإمكان الاستعانة بمعقم اليدين، على أن يحتوي على مطهرات الكحول بنسبة 60% كحدٍ أدنى، وللتطبيق يوضع على اليدين ويُفرك ليغطيها كاملة ثمّ يُترك ليجف، وفي حال جفّت اليدان قبل مرور عشر ثوانٍ هذا يعني عدم استخدام المقدار الكافي منه ويجب وضع المزيد.

  • تجنب مشاركة الأشخاص الأدوات الشخصية: مثل: فرشاة الأسنان وشفرات الحلاقة والمناشف وكذلك الإبر، إذ يجب استخدام الأخيرة لمرة واحدة فقط ثم التخلص منها.
  • تجنب ملامسة الحيوانات المصابة بالأمراض المعدية: مع ضرورة زيارة الطبيب فور التعرض للعض، وتقديم اللقاحات المناسبة للحيوانات الأليفة المنزلية.
  • الإقلاع عن التدخين: فقد أشارت إحدى الدراسات الحديثة أنّ المدخنين يفقدون 10 أعوام من أعمارهم المتوقعة بالنسبة للأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقًا، كما وجد أنّ الأشخاص الذين يتوقفون عن التدخين في الأربعين يقل لديهم خطر الوفاة المرتبط بالتدخين بمعدل 90%.[١]
  • التقليل من التوتر والإجهاد: لما لهما من أثر سلبي على مناعة الجسم، فوفقًا لدراسة أجريت على 293 شخصًا في عام 2004 أشارت إلى أنّ التعرض لفترات قصيرة للضغوطات من شأنه تعزيز مناعة الجسم، أما الإجهاد لفترة زمنية طويلة يُضعف الجهاز المناعي ويزيد تعرض الأشخاص للأمراض، ويمكن ضبط الإجهاد من خلال ممارسة تمارين الاسترخاء كالتأمل أو اليوغا أو التنفس العميق، وجعلها روتينًا يوميًا.[٢]
  • النوم لثماني ساعات يوميًا: إذ إنّ هذا من شأنه تنظيم وظائف الجهاز المناعي في الجسم والوقاية من الأمراض، وقد وجدت دراسة ضمت ما يزيد عن 22 ألف شخص أنّ الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات ليلًا أو من يُعانون من اضطراب النوم تزيد لديهم احتمالات الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "9 Ways to Prevent Disease", health.clevelandclinic,5-4-2013، Retrieved 12-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Cathy Wong (1-12-2019), "5 Ways to Boost Your Immune System Naturally"، verywellhealth, Retrieved 12-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Healthy Habits", sfcdcp, Retrieved 12-4-2019. Edited.
  4. Valencia Higuera, Ann Pietrangelo (11-10-2016), "How Are Diseases Transmitted?"، healthline, Retrieved 12-4-2019. Edited.