صعوبه البلع والحاله النفسيه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
صعوبه البلع والحاله النفسيه

صعوبة البلع

يشعرُ المريضُ بصعوبةٍ بإمرار السّوائل أو الجوامد، إذ إنَّ عمليةَ البلع تشملُ مضغ الطّعام، وتحريكه في الجزء الخلفي من الفم، ثم نقله إلى أسفل المريء، فيظهر عليه الشّعور بألم أثناء البلع وعدم القدرة عليه، والاختناق والإحساس بأنَّ الطّعام عالقٌ في الحلق أو الصّدر، إضافةً إلى حرقة في المعدة باستمرار، والإحساس بأحماض المعدة في الحلق، ونزول في الوزن دون مبرر مقنع، أما عند الأطفال فيُلاحظ عليهم التّوتر أثناء الرّضاعة، ورفض تناول أطعمة ذات تراكيب مختلفة، كما أنّه يستغرق وقتًا طويلاً في تناول الوجبات يصل إلى ساعة، وإلى تسرب الطّعام أو السوائل من الفم إلى الخارج، وتكرار محاولة البلع، بالإضافة إلى سعال أو قيء أو بصق الطّعام خلال الوجبة، أو الرّضاعة، وعدم تحسن في نمو الجسم.


صعوبة البلع والحالة النفسية

قد يسبّب الإجهاد أو القلق الشّعور بالضّيق في منطقة الحلق، كما لو أن شيئًا عالقًا فيه، يُدعى هذا الإحساس بالكرة، إذ لا علاقة له بالأكل، قد يحدث مرةً أو باستمرار، ذلك أن الاستجابة للضّغط النّفسي تُحدث فورًا تغيرات فيزيولوجية ونفسية وعاطفية محدّدة في الجسم؛ تعزّز من قدرته على التعامل مع المواقف، كالتّهديد، القتال، أو الهروب، وجزء من هذه التّغيرات يتمثل بشدِّ وانقباض في العضلات، ومنها عضلات الحلق، فروة الرّأس، ومنطقة الصّدر، وانقباضات القولون، وأسفل الصّدر، وتُسمى هذه الأمراض الجسديّة النّفسية (السيكوسوماتية)؛ أي أنّه عرضٌ جسدي، ولكن أصله ومسببه نفسي؛ لذا عند الإصابة بها؛ أول ما يجب فعله هو أخذ النفس ببطء حتى يتمكن المريض من الاسترخاء بمقدار كافٍ حتى يدرك بأنّه لا يتعرض للاختناق بالطّعام، كما أنّه من المهمِّ تشتيت التّفكير عن المشكلة بأيِّ نشاط مثل الاستماع للموسيقى، أو الخروج لممارسة المشي، أو التّحدث مع شخص قريب وغيرها.

ومن المهم تعلُّم تمارين الاسترخاء بالجلوس على كرسي، وإغماض العينين مع رفع الرأس قليلاً للأعلى، واليدين على الرّكبتين، للدّخول في حالة من السّكينة والسّلام، ثم التأمل والتفكير بحدث جميلٍ مرّ في حياة المريض، وأخذ نفسٍ عميق من الأنف وحبسه في الصّدر لمدّة ثلاث ثوانٍ، ثم إخراجه ببطء شديد، مع التّكرار عدّة مرات في الصّباح والمساء، ومن الأمور التي من الممكن اللجوء لها بعد استشارة الطّبيب؛ تناول دواء معروف في معالجة القلق والتّوتر من هذا النوع، اسمه (فافرين)، أو (فلوفكسمين)، مرةً واحدةً باليوم لمدّة ستة أشهر، وفي حال عدم معالجة صعوبة البلع؛ فإنَّ المريضَ مُعرّضٌ لسوء التّغذية والجفاف، ومشاكل في الرّئة والتّنفس؛ إذ إنّ وصولَ أجزاء من الطّعام أو السوائل خلال البلع إلى أجزاء الجهاز التنفسي، سيوصل الميكروبات لها، لتحصل الالتهابات.


أسباب أخرى لصعوبة البلع

تُقسم أنواع صعوبة البلع بالعموم إلى قسمين؛ قسم مرتبط بالمريء، والآخر مرتبط بالحلق، وتاليًا بعض المُسببات لهما:

  • التهابات حادة فى الحنجرة أو المريء.
  • انتشار فطريات داخل الفم بعد تناول أدوية الإنفلونزا.
  • الإصابة بارتجاع المريء.
  • الإصابة بحموضة المعدة.
  • التّقدم في العمر؛ فيفقد المريء تماسك بنية وقوة عضلاته.
  • ورم سرطانيّ في المريء.