رجيم الماء والليمون على الريق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٣ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٨
رجيم الماء والليمون على الريق

التخلص من السمنة

يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة السمنة أو الزيادة في الوزن عن الحد المسموح به، الأمر الذي ينعكس سلبًا على كل من الصّحة البدنية والنفسية وكذلك العقلية، ويؤثر أيضًا على ثقة الأشخاص بأنفسهم وبالمظهر الخارجي والجمالي لأجسامهم، مما يدفع المختصين في مجال التغذية إلى وضع برامج علاجية تحد من هذه المشكلة، بما في ذلك رجيم الماء والليمون الذي سنستعرض طريقته وسنفصل فوائده في مقالنا هذا.


رجيم الماء والليمون على الريق

يقوم هذا الرجيم على تناول عصير الليمون الطازج قبل تناول الوجبات الرئيسية بعشرين دقيقة على الأقل، كما يوصى بتجنب تناول السكريات والنشويات خلال اتباع هذه الطريقة للحصول على أفضل النتائج، علمًا أنه يمكن تحضير هذا العصير عن طريق عصر الليمون الأصفر واستخراج السائل منه، ثم نقع قشوره في كمية مناسبة من الماء المغلي جيدًا لمدة تتراوح ما بين ثلاثين إلى أربعين دقيقة، والاحتفاظ به في الثلاجة وتناوله قبل كل وجبة، بدون إضافة أي نوع من السكر.


حقائق حول رجيم الماء والليمون

يساهم هذا الريجيم في حرق الدهون المتراكمة في الجسم خلال وقت قياسي، إذ يفقد الأشخاص الذين يتبعون هذا النظام حوالي 4-9 كيلو غرام من وزنهم خلال مدة قصيرة تصلّ إلى عشرة أيام فقط، علمًا أنّ هذا النظام الغذائي يفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها جسم الإنسان يوميًا، بما في ذلك كل من البروتينات، والدهون الصّحية، والفيتامينات، والبروتينات، وكذلك المعادن والألياف، وقد يرافق اتباعه العديد من المضاعفات والأعراض غير المرغوبة، التي بدورها تنتج عن نقص هذه العناصر، بما في ذلك التعب والإرهاق، والإسهال، والشعور بالدوخة، والغثيان، وغيرها، كما يمنع من اتباع هذا النظام العديد من الأشخاص وخاصة الذين يعانون من الأمراض المختلفة، ومنها:

  • النحافة المفرطة.
  • أمراض القلب.
  • مشاكل الكلى.
  • الحوامل، والمرضعات.
  • أمراض ضغط الدم.
  • النقرس.
  • الصداع النصفي المزمن.
  • مرض السكري بنوعيه الأول والثاني.


مزيج الماء والليمون للرجيم

  • المكونات
    • ملعقتان كبيرتان الحجم من عصير الليمون الطازج.
    • ملعقتان كبيرتان الحجم من عصير الأسفندان.
    • نصف لتر من الماء.
    • فلفل الأحمر.
  • طريقة التحضير

يجب الحرص على تناول هذا المشروب يومي، وبمعدّل مرة واحدة كل ساعتين، مع الحرص على مزج مكوناته مع بعضها البعض قبل تناولها، كما يوصى بتناوله في ساعات الصباح بمعدّل ثلاث مرات شهريًا على الأقل، مع الالتزام بنظام غذائي صحي ومناسب للحصول على أفضل النتائج.


يجب الحصول على الاستشارة الطبية قبل اتباع أي حمية غذائية، للتأكد من احتوائها على كافة العناصر اللازمة، إضافةً إلى تحديد مدى ملائمتها للجسم، إذ إنّ الالتزام في رجيم غير صحي وعشوائي يرافقه العديد من المضاعفات التي تشكل تهديدًا حقيقيًا على صحة الإنسان، إذ ينتج عن ذلك الإصابة بالعديد من المشكلات الصّحية والأمراض الخطيرة.