خطورة نقص الصفائح الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٤ ، ٢٩ يناير ٢٠١٩
خطورة نقص الصفائح الدموية

الصفائح الدموية

الصفائحُ الدّموية عبارةٌ عن خلايا دموية عديمة اللون، وظيفتها المساعدة في تجلّط الدّم، وإيقاف النّزيف عند إصابة الأوعية الدّموية، من خلال تكتُلها وتشكيل سدادات، ويبلغُ عدد الصّفائح الدّموية الطّبيعي ما بين 150.000 إلى 450.000 صفيحة/ميكروليتر من الدّم، ويُجدّدُ الجسم الصّفائح باستمرار ويُنتجها في نخاع العظام؛ لأنّ كلَّ صفيحةٍ تعيش لمدّة عشرة أيام فقط، ويُعدُّ انخفاضُ عدد هذه الصّفائح عن 150 ألفًا مرضًا دمويًّا.


خطورة نقص عدد الصفائح الدموية

تختلفُ نسبة ودرجة خطورة نقص عدد الصّفائح الدّمويّة بناءً على معدل انخفاض عدد الصّفائح الدموية، ويعدُّ الانخفاض الطّفيف في عدد الصفائح الدموية من الأمور العادية التي لا تحتاج إلى علاج، أما في حال حدوث انخفاض شديد في عددها يُصابُ المريض بنزيف حادٍّ جدًا في الدّم، أو نزيف داخلي خطير، أو نزيف في الدّماغ أو الأمعاء ممّا يؤدي إلى الوفاة.


أسباب نقص عدد الصفائح الدموية

  • انخفاضُ مستوى المناعة في الجسم.
  • الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض؛ مثل الذّائبة الحمراء، والتهاب المفاصل الرّوماتيزمي، أو وجود خلل في الجهاز المناعي.
  • تضخّم الطّحال بصورةٍ كبيرةٍ.
  • الإصابة بفيروسيِّ جدري الماء والزكام.
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدّموية مثل؛ متلازمة كاسباخ.
  • الإفراط بشرب الكحول.
  • الإصابة بسرطان الدم، أو بعض أنواع فقر الدم.
  • الإصابة بعدوى فيروسيّة مثل التهاب الكبد C.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية، مثل المضادات الحيوية والأدوية المستخدمة في علاج الاضطرابات المزاجية.
  • نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك.


أعراض نقص عدد الصفائح الدموية

  • حدوث نزيف متكرّر من الأنف أو اللثة.
  • الإصابة بطفح جلدي لونه أحمر مائل إلى الأرجواني، وخاصةً في منطقة الأرداف.
  • الإصابة بكدمات وجروح وعدم التئامها بسرعة أو سهولة.
  • نزول دم كثيف وغزارة خلال فترة الحيض.
  • دم في البول أو البراز.
  • إرهاق.
  • تضخم الطّحال.
  • الإصابة باليرقان.
  • الإصابة باضطرابات نادرة مثل؛ فرفرية نقص الصفيحات التخثرية (TTP) ومتلازمة انحلال الدم البولية.


تشخيص نقص الصفائح الدموية

تُشخّصُ الإصابة بنقص الصّفائح الدموية من خلال إجراء فحوصات طبيّة تشمل:

  • تحليل دم كامل؛ بهدف تحديد عدد الخلايا الدموية، ومن ضمنها الصّفائح الدّموية، وفي حال كان عددُ الصّفائح عند البالغين أقلّ من 150.000 صفيحة تُشخصُ الحالةُ بانخفاض عدد الصفائح.
  • فحص جسديٌّ ويشملُ البحث عن علامات نزيف تحت الجلد، وفحص البطن للكشف عن تضخّم الطحال.
  • تسجيل التاريخ الطّبي كاملاً، ومعرفة كافّة الأمراض التي أُصيبَ بها من قبل، والأودية التي وُصفت، والمكمّلات الغذائية التي تناولها.
  • فحص نخاع العظام.


علاج نقص الصفائح الدموية الشديد أو المزمن

  • معالجة سبب انخفاض عدد الصّفائح الدّموية.
  • نقل الدّم أو الصّفائح الدّموية.
  • أخذ الأدوية التي تزيد عدد الصّفائح الطّبية تحت إشراف طبي.
  • أخذ الأدوية التي تقمع الجهاز المناعي تحت إشراف طبي.
  • العمليات الجراحية التي تتطلب استئصال الطحال.
  • اتباع نمط حياة صحي، وتناول الأطعمة التي تزيد عدد الصّفائح مثل؛ الجوافة والليمون وزيت السّمسم والبنجر واليقطين.
  • ترك التّدخين وتجنب الأطعمة الضارّة.
  • ممارسة التّمارين الرّياضيّة.


نصائح للتعايش مع نقص الصفائح الدموية

  • تجنبُ ممارسة الرّياضة العنيفة التي تُسبّب الجروح.
  • تجنب شرب الكحول.
  • استخدام الأدوية التي تصرَفُ دون وصفة طبية بحذر.