خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم

محمد صلّى الله عليه وسلم

محمد بن عبد الله رسول الله المبعوث رحمة للعالمين، عاش اليتم؛ فقد مات والده وهو جنين في بطن أمه، فولد النبيّ محمد عليه السلام يتيمًا، وما لبث إلا سنوات قليلة فتوفت أمه وهو في عمر ست سنوات، قضى أغلبها بعيدًا عنها مع مرضعته من بني سعد، حليمة السعدية، إذ نشأ وترعرع في البادية في الصحراء، فتعلم على القوة والصلابة والشجاعة وفصاحة البيان، وأعطى الله تعالى نبيه عليه السلام العديد من الخصائص والصفات التي تفرد بها عن باقي الأنبياء والمرسلين.


خصائص الرسول عليه السلام الدنيويّة

اختص الله سبحانه وتعالى نبيه صلّى الله عليه وسلّم بعدّة خصائص تمتع بها عليه السلام في الحياة الدنيا ومن أبرزها ما يأتي:

  • أخذ الله تعالى الميثاق من جميع الأنبياء والرسل من آدم وحتى عيسى عليهم الصلاة والسلام؛ أنه إذا بعث الله النبيّ محمد بن عبد الله عليه السلام يؤمنوا به ويتبعوه وألا تمنعهم نبوّتهم من اتّباعه ودعوة الناس إلى تصديقة والإيمان برسالته، بالإضافة إلى أنّ كلّ نبيّ أخذ من أمته الميثاق بأن يتبعوا النبيّ محمّد عليه السلام متى ما بعث فيبايعوه ويؤمنوا به.
  • ساد الجميع فكان سيد ولد آدم، بأخلاقه وفضائله ونسبه، فهو أفضل الخلق في الدنيا بمحاسن الصفات ومكارم الأخلاق، وافضلهم في الآخرة في أعلا الدرجات من الجنة.
  • اختصه الله سبحانه وتعالى بأن أخبره أنه غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر، وهذا ما لم يخبر به أحدًا من العالمين.
  • إيثار النبيّ عليه السلام أمته على نفسه وجعل دعوته المستجابة يوم القيامة كي يطلب الشفاعة لأمته صلوات الله وسلامه عليه.
  • أقسم الله سبحانه وتعالى بحياة النبيّ عليه السلام وهذا دليل على شرف حياته عليه السلام وعزّتها عند الله تعالى.
  • ناداه الله تعالى بوقار وبأحب الأسماء والألقاب؛ فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ} [الأنفال: 65]، تكررت في عدة مواطن من نفس السورة، وناداه جلّ جلاله أيضًا في قوله: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ} [المائدة: 41]، أما باقي الأنبياء فنودوا بأسمائهم؛ مثل قوله تعالى: {يَا آدَمُ اسْكُنْ} [البقرة: 35].
  • هو النبيّ الوحيد صاحب المعجزة الخالدة الباقية إلى قيام الساعة؛ وهي القرآن الكريم، أما باقي الأنبياء فمعجزاتهم انتهت وانقرضت.
  • تسليم الحجر على النبيّ محمد عليه السلام، وحنين الجذع إليه، وهذا ما لم يثبت عند غيره من الأنبياء.
  • من معجزات النبيّ عليه السلام ما هو أقوى وأظهر من معجزات باق يالرسل، مثل تفجير الماء من بين أصابعه عليه السلام، أبلغ وأشد إعجازًا من معجزة إنفجار الماء من بين الحجارة للنبيّ موسى عليه السلام؛ إذ إنه من طبائع الأمور أن يتفجر الماء من بين الأحجار.
  • يكتب الله لكل نبيّ من الأنبياء بقدر أعمال أمته وصلاح أعمالها، وأمة النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلّم شطر الجنة؛ فهي خير أمة أخرجت للناس.
  • النبيّ محمّد عليه السلام رسول الإنسانية جمعاء، وإلى الثقلين الإنس والجان، أماّ الرسل والأنبياء السابقين فكانوا يرسلون إلى تبليغ أقوامهم فقط، بالإضافة إلى أن للنبيّ محمد خاصية ثواب التبليغ المباشر منه عليه السلام أو نقلًا عنه ونسبة إليه وهذا منة وفضل من الله سبحانه وتعالى.
  • كلّم الله موسى عليه السلام بالطور، والوادي المقدس، أمّا النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم فقد كلمه وقربه عند سدرة المنتهى.
  • أمة النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلّم أقل عملًا وتكليفًا وأكثر أجرًا.
  • أنه رحمة للعالمين، فأمهل أمته ولم يعجل غذابها من عند الله رفقة بهم.


خصائص الرسول عليه السلام في الآخرة

  • يأتي النبيّ محمّد عليه السلام يوم القيامة وبيده لواء الحمد.
  • أمة النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلّم هي أوّل الأمم يوم القيامة وأول من تدخل الجنة.
  • جميع الخلائق يوم القيامة ترغب بالنبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم ومنهم النبيّ ابراهيم عليه السلام.
  • درجة الوسيلة وهي منزلة في الجنة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد الله تعالى، وكان عليه السلام يأمل أن يكون هو صاحبها.
  • يدخل من أمة النبيّ محمد عليه السلام الجنة سبعين ألفًا بغير حساب.
  • يُعطى نهر الكوثر وهو من أطيب أنهار الجنة وأكرمها، ويُعطى الحوض عند الموقف.
  • أحلت له غنائم القتال ولم تحل لأحد من قبله، وجعلت أمته صفوفًا كصفوف الملائكة، وأعطيت أمّته الأرض كلها مسجدًا وترابها لها طهورًا.
  • خلقه الله تعالى ووصفه بأنه على خلق عظيم، أي استعلاء واستعظام لما خلقه سبحانه دلالة على عظمه وعلوه فعلًا.
  • كلمه الله سبحانه وتعالى بثلاث أنواع الوحي وهي ثلاثة: الرؤيا الصادقة، واالكلام من غير واسطة، عن طريق جبريل صلى الله عليه وسلم.
  • كتابه عليه السلام جاء بكل ما جاءت به الكتب السماوية من قبله وزادت عليها أيضًا.