خشونة الصوت للرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ٨ يناير ٢٠١٩
خشونة الصوت للرجل

الصوت الخشن

ترتبط خشونة الصوت لدى الإنسان بعامل الجينات الذي يتحكّم بحجم الحنجرة؛ فكلّما كانت الحنجرة أكبر كان الصوت أثخن وأعمق، بالإضافة إلى عامل آخر وهو الأهم ويتمحور حول مستوى هرمون الذكورة أو ما يعرف بهرمون التستوستيرون في الجسم عمومًا، وهذا ما يفسّر خشونة الصوت بعد سن البلوغ لدى الذكور عمومًا إذ تُنتج أجسامهم كميّات كبيرة من الهرمون المذكور بما يسبّب تغيّرات عديدة في شكل الجسم ككل بما في ذلك نبرة الصوت، ويعاني بعض الرجال من رقة الصوت بما يجعله يشبه صوت النساء نتيجة انخفاض نسبة هرمون التستوستيرون، وهناك سبب ثالث وراء الصوت الخشن يتمثل في طبيعة الحبل الصوتي نفسه؛ فإذا كان قصيرًا أو رخوًا فإنّ الصوت يميل إلى الرقة تلقائيًا، وأثبتت الدراست أن الحبال الصوتية لدى الرجال تتميز بالطول والضخامة، والدليل على ذلك وجود تفاحة آدم، وهي عبارة عن غضروف كبير الحجم وبارز إلى الأمام في منطقة الحنجرة.


أدوية تخشين الصوت للرجل

في الحقيقة لا توجد أدوية أو عقاقير طبيّة ناجعة علميًّا لتخشين الصوت للرجال، ولكن من الضروريّ إجراء فحص تحليليّ لمعرفة نسبة هرمون الذكورة في الجسم، ومحاولة علاج النقص إنْ وُجد وفق تعليمات الطبيب المختصّ.


نصائح عامة لتخشين الصوت للرجل

يمكن إسداء بعض النصائح والتمارين التي قد تُجدي نفعًا على المدى الطويل في ظل المداومة والاستمرارية، علمًا أن شرب السجائر وما يرد على بعض المواقع الإلكترونيّة من تعريض النفس لنزلات البرد ومسبّبات الحساسيّة والجفاف وغير ذلك تعد حلولًا غير مجدية نهائيًا، بل وينبغي الحذر من عواقبها الوخيمة لمجرد اكتساب الصوت الخشن، وأما التمارين الآمنة إلى حد ما فيمكن إجمالها في ما يلي:

  • تجنّب الأغذية المهرمنة خاصة الخضروات.
  • الحذر عند تعاطي الأدوية التي تقلل من الهرمونات الذكريّة بما في ذلك الكورتيزن والمهدئات.
  • تعويد النفس على استخدام الصوت الصاخب؛ وذلك بحجة تشجيع الفريق الرياضيّ، أو الحوار مع صديق ما خلال الحفلات الموسيقيّة الصاخبة أو الغناء بصوت مرتفع لتهييج الطيّات الصوتيّة أو ما شابه ذلك، وينبغي التنويه هنا إلى التوقف عن الفعل عند الشعور بالحرقة في الحنجرة؛ لأن الاستمرار في الصراخ يؤدي إلى تكوّن قرح وكتل على الحبال الصوتية تتسبب في تلف صندوق الصوت.
  • تناول الأطعمة الحارة، فحرقة المعدة الصاعدة إلى الحلق تسبب تهيج الأنسجة، وتثير في النفس رغبة الكحّة، وهو أمر جيد جدًا في تهييج الحنجرة بكاملها.
  • استخدام جرعات متكررة من جهاز الاستنشاق الخاص بمرضى الربو، فالجهاز يسبب خشونة الصوت على المدى البعيد؛ كما أنّه يصيب الفم والحلق بعدوى فطرية خفيفة تنعكس آثارها على الصوت أيضًا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة طبيبًا مختصًا لمعرفة كميّة الجرعة المناسبة بما يحول دون أي مضاعفات أو أعراض جانبيّة.
  • مراجعة أخصائي التخاطب لإجراء تمارين خاصة بتخشين الصوت.