حكم نشر الصور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٤ ، ١٥ مايو ٢٠١٩

حكم نشر الصور

لم تُجز الشريعة الإسلامية على أي مسلم نشر، أو نحت، أو تصوير، أو رسم الصور التي تدل على ذوات الأرواح، وقد ورد عدد كبير من النصوص في الشريعة الإسلامية ، والتي دلت على أن الملائكة لا تدخل المنازل التي تحتوي على صور خاصة بذوات الأرواح أيًا كان نوعها، ويشمل مفهوم الصور كل من التماثيل أو المنحوتات الخاصة بذوات الأرواح، باختلاف المواد التي صُنعت منها الصور، سواء كانت مرسومة أو مطبوعة باستخدام أحد أجهزة الطباعة الإلكترونية، أما فيما يتعلق في الصور التي توجد على البُسط، أو السجاد، أو الوسائد، فلم يرد بها أي نص شرعي، ولهذا لا بأس من الاحتفاظ بها داخل المنزل، كما ولم يرد مانع من الاحتفاظ في صور الإنسان الفوتوغرافية في حال كانت تتعلق في مصلحة معينة خاصة في الإنسان. [١]


حكم من ينشر الصور العارية

إن نشر الإنسان للصور التي تحتوي على عُري أو عورات الآخرين، أو نشر الأفلام الخليعة هو أحد الأمور المحرّمة في الشريعة الإسلامية، وهو من الأمور التي نُهي عنها في الإسلام، وقد وُعد صاحبها بالعذاب العظيم في الحياة الدُنيا وفي الآخرة، وذلك لاعتبار نشر تلك الصور من نشر الفواحش ما بين بني البشر، بالإضافة لنشر المفاسد، والدليل على ذلك ما ورد في كتابة الله في قوله -جل وعلا- : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) [سورة النور: 19]، بالإضافة إلى أن نشر تلك الصور يساعد على مضاعفة السيئات، وتحمل ذنب كل شخص يشاهد تلك الصور. [٢]


حكم نشر صور الفتيات في المنتديات النسائية

ورد حكمان فيما يتعلق في نشر صور الفتيات اللواتي يلبسن الملابس النسائية بين النساء فقط، ففي حال كانت الغاية من عرض الملابس هو ترغيب الفتيات في شرائها أو أن تلبسها الفتيات داخل المنزل أو أمام الزوج، فهو أمر جائز ولا بأس به، لكن بشرط ألا يطلع الرجال على تلك الصور، إلا أن ذلك الشرط غير مُحقق داخل المنتديات النسائية، إذ من الممكن أن يدخل الرجال لتلك المنتديات باستخدام أي وسيلة، فتظهر عورات النساء لهم، أما في حال كانت الصور للملابس التي تلبسها النساء في خارج المنزل والملابس التي تلبس أمام الرجال الأجانب، فهو أمر غير جائز في الشريعة، لأنه يدعو النساء للمنكرات.[٣]


حكم الصور على الملابس

لا يجوز على أي إنسان مسلم ارتداء الملابس التي تحتوي على رسوم تدل على ذوات أرواح، سواء كان الرسم خاص ببشر أو حيوانات، أو غيرها إلا في حال كانت الصور في أماكن ممتهنة تتمثل في الفرش أو البُسط المفروشة على الأرضيات أو الصور المطبوعة على الملابس الداخلية ونحو ذلك من الأماكن الممتهنة، أما الثياب فهي من الأماكن غير الممتهنة، لهذا من غير الجائز ارتداء ذلك النوع من الملابس وإن كانت تلك الصور صغيرة أو غير واضحة، إلا في حالة واحدة، وهي طمس جزء من تلك الصورة، فعندها من المباح ارتداؤها، أما في حال كانت الصور على الملابس لغير ذوات الأرواح فمن الجائز أن يرتديها المرء.[٤]


المراجع

  1. "الصورة الجائزة والمحرم اقتناؤها"، islamqa.info، 2009-10-8، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-15. بتصرّف.
  2. "حكم المسلم الذي ينشر الفساد بين المسلمين "، إسلام ويب، 2014-7-16، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-15. بتصرّف.
  3. "حكم نشر صور لنساء تعرض الأزياء داخل منتديات نسائية"، الإسلام سؤال وجواب ، 2014-5-12، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-15. بتصرّف.
  4. "حكم لبس الثياب وعليها صورة صغيرة أو مخفية "، islamqa.info/، 2009-11-28، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-15. بتصرّف.