اول خطوات النجاح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٧ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
اول خطوات النجاح

اول خطوات النجاح

يمرّ الإنسان في حياته برحلات عديدة ومن أجمل تلك الرحلات رحلة النجاح التي يصل بها الإنسان إلى مراده، وما أجملها من رحلة، تلك التي يكدّ فيها الإنسان ويتعب ويسهر ويبذل جميع ما يملك من أجل الوصول إلى تلك الرحلة، ويختلف مفهوم النجاح من إنسان إلى آخر فمهما اختلفت تلك المقاصد فإنّ النجاح إذا حدث في حياة الإنسان يعكس فرحًا عليه وطاقة إيجابية تأخده نحو الأعلى مع الاستمرارية في العمل والتوكل على الله، وطريق النجاح ليس بالطريق السهل إذ يختلف حسب الهدف المحدد ولكن مع الالتزام والإصرار يصبح طريق النجاح سهلًا ممتعًا، وقد أُلّفت الكثير من الكتب حول النجاح وأسس الوصول إليه وفي موضوعنا هذا سنتحدث عن خطوات النجاح وطريق الوصول إليه.


خطوات النجاح

  • تحديد الهدف الذي ينوي الإنسان الحصول عليه، ويعدّ هذا أول خطوة نحو النجاح، فيجب على الإنسان كتابة هدفه على لوحة ويضعها في غرفته كي تكون أمامه باستمرار، ولا يكتفي بوضع تلك الهدف في مخيلته لأنّ الكتابة تحفزه باستمرار وتبثّ في روحه طاقة إيجابية فتذكره بضررورة تحقيق تلك الهدف، ويجب الانتباه إلى عدم التفرع بكثرة الأهداف كي يسهل العمل على تحقيقها.
  • البحث حول الطرق والأسباب التي تؤدي وتسهل الوصول إلى الهدف المطلوب وتسجيل تلك الطرق على ورقة، والعمل جاهدًا على الالتزام بتنفيذ تلك الطرق مع الإصرار وعدم اليأس في الطريق لأن طريق النجاح ليس بطريق معبد بورود بل هي طريق صعب وطويل يسهل تنفيذه بالعمل المتواصل.
  • الاهتمام بالوقت وعدم إضاعته بشيء غير مفيد فالوقت هو ثروة كبيرة إن أحسن الإنسان استغلالها بما يعود عليه بالنفع والفائدة، فعلى الإنسان أن يقسم وقته بالشكل المطلوب وأن يجعل لكل مهمة وقتًا محددًّا لتنفيذها مع الالتزام بذلك وعدم المماطلة.
  • الثقة بالنفس والتفاؤل الدائم والتوكل على الله والثقة فيه بتحقيق الهدف والوصول إلى النجاح مع العمل باصرار، وحسن الظن بالله بأن يحقق مراده.
  • استغلال الأوقات المناسبة والمباركة والعمل فيها كالاستيقاظ باكرًا ففي هذا الوقت ينشط العقل ويكون صافي الذهن ويزداد التركيز ويسهل الحفظ.


معوّقات النجاح

  • كثرة الأهداف وتفرعها مما يصعب على الإنسان تحقيق هدفه الأساسي.
  • عدم تحديد الأسباب والطرق التي سيسلكها الإنسان في طريقه نحو النجاح وترك ذلك مبهما.
  • عدم استغلال الوقت وكثرة التسويف وتأجيل المهام التي يُنوى أداؤها.
  • عدم نسيان الماضي وعدم القدرة على التخلص من التجارب الفاشلة التي مرّ بها الإنسان فتبقى عالقة في ذاكرته مع كثرة الإحباط واليأس من عدم قدرته على التغيير.
  • الاستماع إلى المحبطين من البيئة المحيطة بنا ومجاراتهم، ممّا ينشر في النفس اليأس والإحباط والبعد عن التفكير بالمشروع والنجاح.
  • عدم الثقة بالنفس وقدرتها على الوصول إلى طريق النجاح وكثرة المخاوف نتيجة لذلك.
  • مقارنة الإنسان بغيره.
  • عدم فهم الهدف المطلوب الوصول إليه فهمًا صحيحًا وكثرة المفاهيم المبهمة في مخيلة الإنسان، وهذا يصعب من وضع الأسباب المؤدية إلى تحقيقه.
  • عدم صبر الإنسان في الطريق المؤدي إلى النجاح فعند السير فيه مع عدم حصوله على نتائج فورية يؤدي به إلى عدم إكمال طريقه نتيجًة لذلك.