مقال عن الانسان الناجح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢٦ فبراير ٢٠١٩
مقال عن الانسان الناجح

النجاح

النّجاح من أهمّ الصّفات المرغوبة والمحبّبة في الإنسان، والنّجاح هو القدرة على الوصول للأهداف وتحقيقها وتجاوز عقبات الفشل، وإن حصلَ الفشل فهو باعث للنّهوض من جديد والاستمرار في السّير، ويوجدُ صفاتٌ مهمّةٌ للإنسان الناجح، ويوجدُ آثار مهمّة تترتب على نجاح الإنسان في الحياة، كما ويوجدُ معيقات تحول دون تحقيق الإنسان لأهدافه في الحياة


صفات الإنسان الناجح

يوجدُ الكثيرُ من الصّفات التي يتمتّع بها الإنسان الناجح، منها:

  • قوّة الإرادة والعزيمة، ممّا يجعله ينطلق بذلك في الحياة دون ركون للوهن والكسل.
  • التّخطيط الجيّد في الحياة، فأهدافه في الحياة واضحة ومرسومة، وخطواته لتحقيقها هي كذلك.
  • التّمتع بالمسؤولية، له قدرة عالية على تحمّل المسؤوليّة، وذلك عن أعماله وتصرفاته كافّة.
  • الاستقلاليّة والاعتماد على الذّات في سعيه لتحقيقه أهدافه.
  • حسن استغلال الوقت، فهو مستشعر لقيمة الوقت، فالوقت بالنسبة له سلعة عظيمة فلا يهدرها عبثًا.
  • الاعتراف والإقرار بالخطأ متى وقع، والاستعداد الدّائم والمبادرة لتغييره.
  • الواقعية المقرونة بالعمل، فهو لا يطرح أهداف خياليّة في حياته، بل أهدافه قابلة للقياس والتّحقيق معًا، ولا يقف عند حدود الشّعارات بل دائمًا يبادر للعمل والتنفيذ.
  • الحكمة والرّصانة وعدم التسرع في اتخاذ الخطوات.
  • التحلي بالصبر في مواجهة الشّدائد التي تعترضه، وحسن التواصل مع الآخرين.
  • يهتم بالأمور الجوهرية والمهمّة، ولا يخوض في التفاصيل الجزئية التي لا طائل من ورائها.
  • يحتفظ بتجارب مهمّة في حياته، ويستفيد من أخطائه.
  • له بصمات إبداعيّة في حلّ المشكلات التي تواجهه، وذلك في مختلف ميادين حياته.
  • يهتم بمظهره وجسده، ويطوّر من قدراته باستمرار، وينتصر على عوامل الضّعف والوهن التي تواجهه.
  • كثير الثقة بنفسه وقدراته، ويستفيد من نصح غيره له.
  • يحب الحوار والمناقشة ويحترم الرّأي المخالف.
  • شديد التواضع وبعيد عن الغرور والاستكبار.
  • يمتلك قدرًا كبيرًا من المغامرة المحسوبة.
  • يعبر عن رأيه بوضوح ودون خوف من العواقب على ذلك.
  • له سيطرة كبيرة على عواطفه وانفعالاته، ويتحمل مسؤولية ذلك وحده.

الآثار المترتبة على نجاح الإنسان

ويترتب على صفة النّجاح عند الإنسان آثار إيجابيّة كثيرة، منها:

  • يمتلك الإنسان الثقة المستمرة بذاته وإمكانياته.
  • تشجيع الإنسان على الإبداع في مختلف جوانب الحياة.
  • الإسهام في نهضة المجتمع ورقيّه وتقدمه، وذلك متى أضحت صفة النجاح صفة عامّة منتشرة لدى الكثير من أبنائه، وفي مختلف المجالات.


معوقات النجاح

وثمّة معيقات للنّجاح لا بُدّ من الانتباه لها:

  • الغرور، وذلك متى اغترَ الإنسان بما يملك من قدرات وطاقات وصفات، ممّا يدفعه إلى عدم الاستفادة من تجارب الآخرين، ممّا يقوده إلى الفشل والإخفاق في الكثير من التجارب.
  • الجهل، فجهل الإنسان وعدم توعيته لذاته باستمرار، حجر عثرة في طريق النجاح، فيعيش الإنسان على مساعدة الآخرين وعونهم.
  • العشوائيّة في الحياة وعدم وضوح الأهداف.
  • الاستسلام لروتين الحياة التقليدي، والخوف من المبادرة والتجديد.
  • فقدان الثقة بالنفس، وهذه نتاج تراكمات تربوية وسلوكية ناشئة مع الإنسان من الأسرة والبيت ابتداءً ومرورًا بالمدرسة والمجتمع.
  • الصحبة السيئة، فرفقاء السّوء يحرمون بعضهم من جوانب النّجاح في الحياة، بل ويكسبون بعضهم البعض الكسل والوهن وخوار العزيمة إلى جانب الانحراف والوقوع في الرّذيلة.
  • التّنشئة الخاطئة، فالتنشئة الأسريّة لها دور مهم في نجاح الفرد، بحسب طبيعة هذه التنشئة.


هو النجاح في الحياة إذًا عنوان مهمٌّ لتميّز الإنسان في الحياة، وعليه يتوقّف مستقبله فيها سلبًا أو إيجابًا، وهو مسؤولية الجميع في المجتمع، الأسرة والمجتمع والمدرسة، والمؤسسات الإعلاميّة كافّة؛ لأنّ آثاره لا تقف عند الفرد ذاته بل تتعداه لتصل المجتمع بأسره، بل وغيره من المجتمعات.