الفرق بين المرأة الغربية والمرأة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٣ فبراير ٢٠٢٠
الفرق بين المرأة الغربية والمرأة العربية

المجتمع الغربي والمجتمع العربي

يختلف المجتمع الغربي عن المجتمع العربي بعدة أمور، إذ إن لكل منهما عاداته وتقاليده، ويعتمد المجتمع الغربي بشكل أساسي على الفرد، بينما يعتمد المجتمع الشرقي ومنه المجتمع العربي على الأسرة، ويُعد الاستقلال الشخصي وترك بيت العائلة من حقوق الفرد الغربي، على عكس المجتمع الشرقي الذي يهتم بجميع الأفراد خلال مراحل حياتهم المختلفة، ويؤثر هذا الاختلاف الجوهري في الحياة الاجتماعية، سواء كانت حياة الفرد، أو الأسرة، أو المجتمع بأكمله، ومن الاختلافات الأخرى الواضحة بين المجتمع الغربي والعربي أو الشرقي هو نظام التعليم والعمل، ويُعرف الغرب بتقديرهم للإنجازات الشخصية على جهود المجموعة، وبطء وصعوبة تكوينهم للعلاقات الاجتماعية، على عكس الشرق الذين يقدرون الروح الجماعية، ويكوّنون العلاقات بسهولة، لذلك أول ما قد يقال عن المجتمع الغربي أنه مُجتمع له قواعده الفردية.[١]


الفرق بين المرأة الغربية والمرأة العربية

تلعب المرأة دورًا حيويًا ومهمًا في تقدم المجتمع، كما أنها تترك أثرًا فعالًا وايجابيًا في العالم أجمع، وتؤثر القوانين الإسلامية والعرفية والعادات والتقاليد على النساء في المجتمع العربي، لذلك يعد وضع المرأة في المجتمع العربي مختلفًا عن وضع المرأة في المجتمع الغربي، ومنح الإسلام المرأة مكانة عظيمة في المجتمع، فالدين كرّم المرأة وجعل لها حقوق وقوانين تُسهل عليها حياتها وتساعدها على العيش، وأوصى بالعطف عليها ومعاملتها بالحُسنى، كما جعل مكانتها كبيرة في الحياة، لذلك تعد المرأة العربية عنصرًا أساسيًا في المجتمع العربي، فهي الصورة المُعبرة عنه، كما أنها تتولى أهم المناصب الفعالة سواء في الجوانب الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو العلمية، وتعد هي الركيزة الهامة والأساسية في الأسرة، إذ نلاحظ في وقتنا الحالي أن المرأة العربية كانت ولا تزال تلعب دورًا أساسيًا في العائلة.

أما في الجانب الآخر تمتلك المرأة الغربية العديد من الحريات المطلقة والمساوية تمامًا لحياة الرجل، وتكون مستقلة أكثر بذاتها، فتلعب المرأة الغربية دورًا مهمًا وفعالًا في جميع الجوانب بلا استثناء مثل الجانب الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي، كما لها قوة مهيمنة في السياسة الغربية.[٢]


أشهر شخصيات المرأة العربية

تترك المرأة العربية أثرًا مهمًا في جوانب الحياة، وتوجد العديد من النساء العربيات اللواتي يعتبرن عنصرًا فعالًا في المجتمع العربي، مثل الملكة رانيا، فهي تعد شخصية ملهمة للشباب، لأنها دائمًا ما تسعى إلى تنمية الشباب وتساعدهم على تطوير قدراتهم، كما تحاول تغيير مستقبلهم إلى الأفضل عن طريق عمل نشاطات عن الشؤون الوطنية، مثل الصحة والشباب وشؤون أخرى، فقد أطلقت الملكة رانيا نشاطًا يدعى مدرستي يهدف إلى تجديد 500 مدرسة في الأردن خلال 5 سنوات، كما أنشأت مراكز استشارية تتعلق بالطفل، ومن الشخصيات المشهورة أيضًا هي الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي التي تُعد أول امرأة شغلت منصبًا وزاريًا في دول الإمارات العربية المتحدة، كما أنها حصلت على عدة مناصب في الحكومة، مثل وزيرة الدولة للتعاون الدولي، ووزيرة الدولة للتسامح، ووزيرة الاقتصاد والتخطيط، إضافة إلى أنها حصلت على مرتبة 36 ضمن أقوى النساء في العالم من قِبل مجلة فوربس.[٣]

ومن الجدير بالذكر السيدة زها حديد، وهي مهندسة معمارية من أصول عراقية، مشهورة بتصميماتها المعمارية الهيكلية الهندسية الفريدة، والتي تُلقب أيضًا بمهندسة الورق لما تحمل تصميماتها من طموح، كما عُرضت تصميماتها على شكل لوحات ملونة مفصلة كأعمال فنية في أكبر المتاحف في العالم، وهي التي صممت أول متحف أمريكي يقع في سينسيناتي الذي افتُتح في 2003، وهو عبارة عن سلسة من المكعبات والفراغات يتميز بواجهة زجاجة شفافة تدعو المارة للنظر في أعمال المتحف،[٤] ومن النساء المشهورات أيضًا في المجتمع العربي، العالمة وأول عضو في الجمعية السعودية الدكتورة حياة سندي، فهي أول امرأة سعودية حصلت على قبول من جامعة كامبريدج للحصول على درجة الدكتوراه في التكنولوجيا الحيوية، كما أنها قد حصلت على المركز التاسع عشر الأكثر نفوذًا في العالم من قبل أرابيان بيزنس، إضافة إلى مساهماتها الكبيرة في مجال الطب.[٣]


أشهر شخصيات المرأة الغربية

تقوم المرأة الغربية بأدوار إيجابية ومهمة في المجتمع الغربي، وتوجد نساء ملهمات مشهورات قد تركنَ أثرًا في الحياة، كما أنّ أكبر مثال على ذلك الأم تريزا الحائزة على جائزة نوبل للسلام في 1979، لها مواقف إنسانية كثيرة في إغاثة المحتاجين والفقراء، إضافة إلى تعاطفها مع الذين يعانون من الإيدز والجذام والسل، كما أنها أسست جمعية تدعى جمعية المبشرين الخيرية في الهند، إضافة إلى السيدة أونغ سان سو كي التي تدعو إلى الديمقراطية وحرية الفكر، وحصلت على جائزة نوبل للسلام وجائزة سيمون بوليفار الدولية والميدالية الذهبية للكونغرس، وفاز حزبها الرابطة الوطنية للديمقراطية عام 1990 في الانتخابات العامة في ميانمار، وعالمة الأبحاث والمتشارة الحالية لألمانيا انجيلا ميركل التي تعد من أبرز قادة العالم، إذ حصلت ميركل على وسام الحرية الرئاسي من الولايات المتحدة، ووسام الأمير هنري من البرتغال، إضافة إلى وسام عبد العزيز آل سعود من المملكة العربية السعودية.[٥]

ومن الشخصيات العظيمة أيضًا هي كريستين لاجارد، التي صُنفت أنها أقوى خامس امرأة في العام في 2014، كما حصلت كريستين على منصب المدير الإداري لصندوق النقد الدولي في عام 2011، وهي وزيرة مالية فرنسية سابقة، وتعد أول امرأة تتولى منصب رئيس مجلس الإدارة في عام 2014، والاسم البارز في العالم الرقمي الحديث هو للسيدة شيريل ساندبرج، وهي النائبة السابقة لرئيس جوجل للمبيعات والعمليات العالمية عبر الإنترنت، وقد صُنفت من ضمن أهم الشخصيات المؤثرة في 2012 ميلاديًّا.[٥]


المراجع

  1. Janey Davies (2018-9-12), "5 Cultural Differences between East and West in Thinking and Perception"، learning-mind, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  2. PEARL BAMFO (2011-12-1), " The Place of Women in Our Society or The Duties of Women"، worldpulse, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  3. ^ أ ب Kavita Srinivasan (2019/3/7), "The 15 Most Inspiring Women In The Middle East"، cosmopolitanme, Retrieved 2020/1/30. Edited.
  4. John Zukowsky (2019-10-27), "Zaha Hadid"، britannica, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  5. ^ أ ب John Lamparski (2019-6-13), "The most influential women in modern history"، lifestyle, Retrieved 2020-1-30. Edited.