ملخص كتاب الاب الغني والاب الفقير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ملخص كتاب الاب الغني والاب الفقير

 

يعد كتاب "الأب الغني والأب الفقير" لمؤلفه الأمريكي روبرت كيوساكي من الكتب ذائعة الصيت في العالم. إذ يقدم هذا الكتاب عددًا من الوسائل والأساليب المختلفة التي تكفل تحقيق النجاح. ويستند في قصته إلى ما تعلمه المؤلف على يد والده وصديق والده، اللذين كانا متباينين جدًا؛ فأحدهما كان على درجة عالية من التحصيل الأكاديمي (الأب)، في حين كان الآخر ناجحًا في مجال الأعمال التجارية.

يتناول موضوع الكتاب أمرين رئيسين هما: السلوك الإيجابي المؤمن بإمكانية تحقيق الأهداف، وريادة الأعمال الجريئة. ويركز الكتاب خصوصًا على محو الأمية المالية، وإظهار كيف تساهم الشركات في زيادة أموال الأثرياء، بالإضافة إلى تقديم نصائح حول تنظيم المشروعات التجارية.

يتطرق الفصل الأول من الكتاب إلى حادثة حصلت مع المؤلف عندما كان صغيرًا. ففي إحدى المرات أراد صديق والده (الأب الغني) تلقينه درسًا عن العمل والتجارة، وإبعاده عن الأنشطة الروتينية المجهدة التي عرّفها اصطلاحًا بسباق الجرذان. فطلب إليه العمل في متجر مقابل مبلغ ضئيل جدًا. وطبعًا كانت العبرة التي يريد الأب الغني إيصالها للطفل هي الابتعاد عن الانخراط في "سباق الجرذان"، والحرص على العمل في مجال يحقق العوائد المالية الكافية له فقط.

يتكلم الفصل الثاني من الكتاب حول موضوع مهم للغاية، فهو يتناول حياة الأشخاص العاديين-خصوصًا الفقراء والأفراد المنتمين إلى الطبقة الوسطى- الذين يجتنبون النشاطات والأعمال التجارية التي تنطوي على مخاطرة خوفًا من الخسارة. وهذا الأمر يفوّت عليهم فرصًا كثيرة قد لا تعود مرة أخرى، فهم منشغلون فقط بتوفير المال الذي يحقق لهم الأمان المادي.

 

ويكرس المؤلف الفصل الثالث لموضوع مهم هو الثقافة المالية. فلا بد أن يمتلك الشخص الثقافة المالية الكافية لأنها سبيله إلى تحقيق الأرباح وتجنب الوقوع في فخ الخسارة. وطبعًا يقدم المؤلف عددًا من الأمثلة التي تبرهن صحة كلامه. كما يشرح فكرة مهمة تتمثل في ضرورة معرفة الفرق بين الأصول والأعباء. وبالتالي يكون حينها قادرًا على الاستثمار بصورة أكبر في الأصول على أن تكون الأعباء (النفقات) بالحد الأدنى.

 

أما الفصل الرابع فيشرح فكرة الاستثمار العقاري عبر عدد من الأمثلة. ويؤكد على ضرورة تأسيس الشخص مشاريع خاصة بالكامل نظرًا لأنها الطريقة المثلى لتحقيق الأمان والاكتفاء المادي. ويتابع المؤلف ليتكلم عن طريقة بناء الأصول التي تشمل الأسهم والسندات والعقارات التي تدر الأرباح وغيرها.

ويتوسع المؤلف في شرح فكرة الذكاء المالي خلال الفصل الخامس، مؤكدًا على أن الفقراء يسمحون للشركات الكبيرة باستغلالهم، في حين يقدر الأغنياء على الاستفادة منها لتحقيق أهدافهم وتعزيز ثرواتهم وأصولهم. ولذا يصر المؤلف على أهمية الاطلاع بصورة كافية حول مواضيع الاستثمار والقوانين والأسهم والأسواق.

ويركز الفصل السادس على فكرة جوهرية تتمثل في كون الناس جميعهم يمتلكون القدرة على تحقيق النجاح في المجال المالي. بيد أن البعض منهم يقع فريسة الشكوك والمخاوف التي تمنعه من استغلال الفرص المتاحة. ووفقًا للمؤلف، ليس بالضرورة أن يكون الأشخاص المتعلمون قادرين على تحقيق النجاح المالي، فهم غالبًا ينتظرون مجيء الفرص المناسبة دون أن يسعوا إلى خلقها بأنفسهم. وهذا الأمر ينطبق على المال أيضًا.

وفي الفصل السابع يتطرق المؤلف إلى أهمية المهارات في تحقيق النجاح المالي. ويضرب على ذلك أمثلة عديدة لتوضيح فكرته. ويركز بالتحديد على المهارات الإدارية المتعلقة بتنظيم عملية تدفق المال، وتعلم مهارات التواصل مع الآخرين. بالإضافة طبعًا إلى تبيان مدى أهمية مهارات البيع والتسويق. فهذه المهارات جميعها- حسب قوله- يجب أن تكون موجودة معًا؛ فعدد كبير من الأشخاص يفشلون في مشاريعهم نظرًا لأنهم يهملون مهارات التواصل. وفي الفصول الأخيرة يشير المؤلف إلى السمات الشخصية التي تعوق الإنسان عن تحقيق النجاح، وهي تتضمن السخرية والكسل والغرور والعادات السيئة والخوف. وبالتالي يجب التخلص منها إذا أراد الشخص تحقيق النجاح. كما يقدم المؤلف أخيرًا مجموعة من النصائح حول بناء الثروة الشخصية مثل اختيار الأصدقاء بعناية، والعثور على حافز لتحقيق النجاح بالإضافة إلى التحكم بالتدفق المالي وتنظيم الوقت والتواصل مع الناس..