العوامل المؤثرة على سلوك المستهلك النهائي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
العوامل المؤثرة على سلوك المستهلك النهائي

المستهلك النهائي

هو الشخص الذي يقوم بالعملية الشرائية وشراء الحاجات التي تشبع رغبات معينة لديه، وقد تكون عبارة عن أكل أو شرب أو ملبس أو بقصد الترفيه وغيرها من الأمور التي تشبع رغباته وتسد الحاجة المطلوبة، ويشتري المستهلك سلعة معينة أو يطلب خدمة نهائية الصنع للاستفادة منها أو صنع أمور أخرى، ويوجد نوعان من المنتجات منها ذات الاستخدام الشخصي للاستفادة منها لفترة معينة قد تكون قصيرة، مثل قضاء حاجة معينة، كاستخدام الخضار في الطبخ أو طلب خدمة الإنترنت لتصفح على المواقع الاجتماعية أو شراء المنتجات المعمرة التي يشتريها ليستخدمها لأكثر من سنة، وقد تصل إلى سنوات عديدة مثل الثلاجة والغسالة للعمل عليها كحفظ الطعام في الثلاجة وغسل الملابس في غسالة، ويعدّ المستهلك النهائي، هو الركيزة الأساسية في دائرة التصنيع، إذ تعتمد عليه الشركات التجارية لمعرفة ما يحتاجه، إذ لا يمكن أن يوجد ما يسمى العرض والطلب دون تولد حاجات ورغبات لدى المستهلك باستمرار، وهو يحدد أيضًا مدى نجاح أي منتج أو خدمة في السوق حسب مدى توافقها مع حاجاته المتجددة[١].


العوامل المؤثرة في المستهلك النهائي

إن المستهلكين جميعًا على حد سواء يريدون تحقيق أكبر قدر ممكن من المنفعة من المنتجات التي يشترونها كثيرًا، وذلك في تفاصيل المنتج والجودة والنوعية وعلى المعاملة والثقة التي يكسبونها من البائع،ولذلك توجد العديد من العوامل المؤثرة في سلوك المستهلك، وتكون مؤثرة على قرارته الشرائية، ومن هذه العوامل ما يأتي[٢]:

  • توجد عوامل قد تكون مكتسبة من البيئة المحيطة مثل العادات والتقاليد والأعراف والقيم والأخلاق وغيرها من الأمور التي قد تكون الركيزة الأولى لكل مستهلك لإجراء العملية الشرائية التي قد تختلف من مكان لآخر لأنه يمكن للمنتج أن ينجح أو يفشل حسب ما إذا كان متوافقًا مع هذه القيم أم لا.
  • يمكن أن يوجد تأثير من بعض الأشخاص على سلوك المشتري لأنه منهم وينتمي إليهم، مثل شرائه سلعة لأن أحدًا ما يؤثر عليه اشترى منها كالأب أو الأم أو الأقارب عامةً أو صديق أو شخص مشهور له تأثير عليه.
  • قد يوجد ميل من المستهلك النهائي لشراء سلعة معينة لأنه أحب جودتها ونوعيتها وأعطته الحاجة المناسبة التي يطلبها وهذا ما يسعى له جميع المستهلكين.
  • يختلف كل مستهلك عن الآخر في شراء السلع المنتجة حسب كل شخص وتفكيره وانطباعاته عن هذه السلعة وقد تختلف أيضًا حسب مستوى كل شخص ومستواه التعليمي لأن كل شخص له الحاجات التي يطلبها ويحبها، لأن احتياجات طالب مدرسة تختلف عن طالب جامعي وغيرهم من المستهلكين.
  • في بعض المستهلكين يميلون إلى مضمون نفسي في الحصول على سلعة كاختيار سلعة بسبب سعرها أو حجمها أو شكلها.
  • ملاحظة: تختلف هذه العوامل من مكان إلى آخر ومن زمان إلى آخر لأن حاجات المستهلكين في تجدد مستمر وترتفع طلباتهم وحاجاتهم واستهلاكهم أيضًا يرتفع ويزداد، في كل دولة يختلف استهلاك مواطنيها عن الدول الأخرى قد يكون سبب الاختلاف تباين المستوى المعيشي بين دول وأخرى وبالتالي تختلف هذه العوامل مع اختلاف الأفراد.


نصائح مهمة للمستهلك النهائي

كل مستهلك يريد شراء منتجات والحصول على خدمات بأفضل الأسعار وأقلها وأحسن جودة ونوعية، ولكن قد يتعرض المستهلك للنصب والاحتيال من قبل بعض الأشخاص الذين يبيعون منتجات ذات جودة رديئة على أساس أن تكون هذه المنتجات أصلية وذات جودة عالية، ومن هذه النصائح التي تحمي المستهلك من النصب والاحتيال[٣]،:

  • عدم الشراء من مواقع غير مرخصة أو غير معروفة المصدر، وشراء المنتجات من أماكن معروفة وذات سمعة طيبة.
  • التأكد من صلاحية المنتجات التي تُشترى حتى لا تضر بصحة المستهلك مثل المنتجات الغذائية.
  • التأكد من المصادر التي تأتي منها هذه المنتجات ومدى الرعاية الصحية والرقابة فيها.
  • من الأفضل البحث عن المنتجات ذات النوعية والجودة العالية لضمان السلامة العامة.
  • عدم الثقة بالإعلانات الترويجية لأنها قد تكون مجرد خدعة للمشاهد والتأكد من السلعة شخصيًا أفضل.
  • عدم الوثوق بالكلام الشفوي من بعض الأشخاص لأنهم غير جديرين بالثقة المطلقة والتأكد التام من سلامة المنتج شخصيًا.
  • التأكد من جودة المنتج والحرص على المعرفة التامة به حتى يلائم الرغبة المطلوبة.
  • ملاحظة: توجد العديد من النصائح التي تقدم للمستهلكين لضمان سلامتهم ويمكنهم الرجوع إلى الجهات المختصة إذا حصل أمر غير مرضٍ لهم، وتوجد العديد من الجهات الحكومية المختصة لحماية المستهلك النهائي.


قوانين حماية المستهلك النهائي

لضمان حماية المستهلك وُضعت القوانين لضمان الحماية له من كل العلميات التي قد يتعرض لها من غش أو نصب أو احتيال، فيما يأتي توضيح لبعض القوانين التي تضمن له هذه الحماية[٤]:

  • قانون لحماية المستهلك الصحية عند شرائه للسلع الغذائية.
  • قانون ضمان السلامة العامة للمنتجات وضمان الجودة الملائمة لها.
  • قانون يفرض ضمان منتجات ذات المعايير الفنية المتفق عليها
  • قانون يفرض على البائع أو المصنع المنتج أن يعوّض المستهلك في حال حدوث ضرر.
  • قانون يحث المستهلك للاشتراك في الجمعيات المختصة لحماية المستهلك.
  • قانون يحث المصانع الأخذ بآراء المستهلكين لمعرفة ما يريدونه وتحقيق المنعة الكاملة لهم.
  • ملاحظة: توجد العديد من القوانين التي تضمن حماية المستهلك، قد يكون المستهلك غير ملم بها، لذلك يجب على الحكومات أن تنشر نشرات توعية للمستهلك عبر وسائل الإعلام وغيرها من وسائل الترويج لهذه القوانين.


المراجع

  1. د.زيد بن محمد الرماني (3-3-2-11)، "نظرة جديدة لسلوك المستهلك"، الألوكة الثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  2. أميرة ممدوح (29-12-2018)، "ما هي العوامل المؤثرة في الشراء"، صناع المال، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  3. د. عبيد بن سعد العبدلي (18-5-2009)، "نصائح للمستهلك قبل الشراء"، د. العبدلي، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019. بتصرّف.
  4. "قانون حماية المستهلك رقم 21"، المقتفي، 1-11-2005، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019.