الشاعر حافظ إبراهيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٠ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
الشاعر حافظ إبراهيم

حافظ إبراهيم

وُلد الشاعر حافظ إبراهيم في مدينة ديروت في تاريخ 4 شباط من سنة 1872ميلادية، وهو أحد أبرز الشعراء في العصر الحديث، وله ديوان شعر خاص به، وهو مقسّم ثلاثة أقسام، وقد عمل في وظيفة مدير دار الكتب حتى تقاعد من العمل في سنة 1932 ميلادية، وقد عمل في ترجمة عدد من الكتب الخاصة بالشعر والأدب الإنجليزي الغربي؛ مثل: كتب فيكتور هيوغو، وشكسبير، وجمع أشعاره في كتاب واحد[١]، وقد تناول الشاعر في مُؤلفاته عددًا من الموضوعات الشعرية والأدبية، وكان له أسلوب خاص ومميز في الكتابة، سواء أكانت الكتابات من مؤلفاته الخاصة أم من الأعمال التي ترجمها، وقد ألف عددًا من الكتب الخاصة بالنقد الاجتماعي وسماها باسم ليالي سطيع[٢]، وقد تعلم الشاعر اللغة الفرنسية، واكتسب عددًا كبيرًا من الصداقات مع شخصيات سياسية وأدبية داخل مصر، وأصدر ديوانه الشعري وكتابًا باسم الليالي.[٣]


حياة حافظ إبراهيم

انقطع الشاعر حافظ إبراهيم عن إتمام دراسته، وذلك بعد أن ملّ أهله من نظام حياته الخاوي، فذهب ليبحث عن عمل، واختار المحاماة مهنة؛ لأنها مناسبة لطلاقة اللسان والذكاء الذهني الذي يتصف بهما الشاعر، كما كانت لديه القدرة على إبراز الحجج، ومن أهم مقومات هذه الوظيفة أنه لا يحتاج أية شهادة من أجل أن يمارسها، وبعد مدة وجيزة ترك هذه الوظيفة والتحق بمدرسة حربية، وتخرج منها بعد أن حصل على رتبة ملازم ثانٍ، وذلك في سنة 1891 ميلادية، وقد انتقل إلى السودان برفقة ضابط إنجليزي يسمى كتشنر، وقد تعرض الشاعر لمعاناة كبيرة في السودان، مما جعله يفكر في تقديم استقالته عدة مرات، وذلك بالرغم من حاجته الشديدة إلى المال، وقد أُحيل حافظ إبراهيم إلى الاستيداع في عام 1900م؛ بسبب كلمات السخرية والتهكم التي أطلقها على قادة الإنجليز، ثم بدأ في رحلة البحث عن عمل آخر حتى ساعده أصدقاؤه وعمل في دار الكتاب في سنة 1911 م[٤].


وفاة حافظ إبراهيم

أصيب الشاعر حافظ إبراهيم في أيام حياته الأخيرة بمرض السكري، وعانى منه كثيرًا وكان يحتاج إلى أخذ العلاج في وقته المحدد، إلا أنه لم يلتزم بأخذ الدواء بانتظام وبشكل دقيق، الأمر الذي أثر فيه سلبيًا فاشتد عليه مرضه، ووافته المنية في يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر تموز من سنة 1932 م في مدينة القاهرة، وكان يبلغ الستين من العمر، ودفن في منطقة مقابر السيدة نفيسة، ومشى في جنازة الشاعر عدد كبير من أصحاب الأدب والفِكر والثقافة، ورثاه كل من الشاعر الكبير أحمد شوقي، والشاعر عباس محمود العقاد على قبره، ولا زالت أشعار حافظ إبراهيم حية حتى الآن من خلال جمالها وقوتها، وقد تركت أثرًا كبيرًا في دعم صوت الحق، وكانت كلمات الشاعر -يرحمه الله- مثالًا للشجاعة وقوة التأثير.[٥][٣]


المراجع

  1. "نبذة حول : حافظ إبراهيم"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-3-2019. بتصرّف.
  2. "حافظ إبراهيم"، www.aljazeera.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-3-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "ديوان حافظ ابراهيم"، www.albabtainlibrary.org.kw، اطّلع عليه بتاريخ 19-3-2019. بتصرّف.
  4. السعيد محمود عبد الله، حافظ ابراهيم دراسة تحليلية لسيرته وشعره، مصر: GOAL، صفحة 3، 5-8. بتصرّف.
  5. د.عبد الحميد الجندي (1992)، حافظ إبراهيم شاعر النيل، القاهرة : دار المعارف ، صفحة 16،17،47،44. بتصرّف.