الثوم لتخفيف الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩

الثوم

دأب المصريون القدامى على استخدام الثوم في الطبخ وتحضير الطعام، كما استخدموا الثوم لأغراضٍ طبية وعلاجية أيضًا، ولقد تحدث أبو الأطباء أبقراط عن الثوم ووصفه لعلاج الكثير من المشاكل التنفسية والهضمية، ومن المثير للاهتمام أيضًا أن اليونانيين أعطوا الثوم للرياضيين الأولمبيين؛ بهدف تحسين آدائهم الرياضي أمام منافسيهم، وقد استمر الكثيرون في الاعتماد على الثوم إلى يومنا هذا حتى أن البعض باتوا يقبلون على تناول الثوم لعلاج مشاكل القلب؛ كارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول، وتصلب الشرايين، كما أن البعض باتوا يرون في الثوم وسيلة ناجحة لدرء خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ كسرطان الرئة، وسرطان والبروستاتا، وسرطان المعدة، وسرطان القولون، وفي الحقيقة توجد بعض الأدلة العلمية التي أثبتت أن للثوم مقدرة فعّالة في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، وسرطان الدماغ، وبعض أنواع التهابات المفاصل، كما أن بعض الدراسات قد وجدت في الثوم مواد كيميائية تتفوق بمائة مرة على مفعول بعض أنواع المضادات الحيوية[١].


الثوم وإنقاص الوزن

يتحدث بعض الباحثين عن علاقة بين تناول الثوم وبين إنقاص الوزن، ولقد استند البعض منهم على أمران اساسيان لتأكيد هذه العلاقة، هما[٢]:

  • يُساعد الثوم على زيادة حرق الجسم للدهون: توصلت دراسة نشرت عام 2011 في مجلة علم التغذية إلى وجود علاقة بين تناول الثوم وزيادة معدل حرق الدهون داخل الجسم، كما أكدت دراسة أخرى على وجود مقدرة لخلاصة الثوم على إنقاص الوزن عند بعض النساء أيضًا، وبالإمكان كذلك إضافة الثوم إلى أطباق الطعام التي تحتوي على أنواع أخرى من الأطعمة الأخرى المشهورة بمقدرتها على حرق الدهون لمضاعفة مقدرة الثوم على حرق الدهون.
  • يتميز الثوم بنكهة لذيذة دون الكثير من السعرات الحرارية: يشتهر الثوم باحتوائه على كمية قليلة من السعرات الحرارية، كما يشتهر أيضًأ بنكهته اللذيذة عند إضافته إلى الأطباق الأخرى، وهذا يعني أن بالإمكان إضافته إلى الأطعمة والاستمتاع بطعم أكثر لذة للطعام دون القلق كثيرًا حول عدد السعرات الحرارية التي أضافها الثوم إلى أطباق الطعام.

وعلى أي حال، يمتلك الثوم مقدرة على الحد من مستوى الكوليسترول السيء في الجسم، كما أن البعض باتوا يعتبرون الثوم أحد الأعشاب أو النباتات التي تحسن فعلًا من الأداء الرياضي، وتقلل التعب والإرهاق الناجم عن ممارسة التمارين الرياضية، ومن الجدير بالذكر أن كل 28 غرامًا من الثوم تحتوي على 42 سعرة حرارية و9 غرامات من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى كميات لا بأس بها من فيتامين ج، وفيتامين ب6، والمنغنيز، كما يشتهر الثوم بفوائد كثيرة أخرى، مثل: مقاومة فيروسات الزكام أو البرد، وتقليل مستوى ضغط الدم، وتنظيف الجسم من المعادن الثقيلة السامة، وتحسين صحة العظام، بالإضافة إلى حماية الدماغ من الإصابة بالزهايمر أو الخرف؛ بسبب احتواء الثوم أصلًا على الكثير من مضادات الأكسدة[٣].


الأعراض الجانبية للثوم

لا يؤدي تناول الثوم إلى ظهور أعراضٍ جانبية سيئة عند أخذه بكميات قليلة ولفترة زمنية محدودة عند الغالبية العظمى من الناس، لكن البعض يبقون عرضة للإصابة بالحساسية عند تناولهم للثوم، وعادةً ما تتضمن أعراض الحساسية لديهم صعوبة في التنفس، وتورم في الوجه، والشفاه، والحلق، بالإضافة إلى ظهور طفحٍ جلديٍ أيضًا، ومن الضروري التوقف عن تناول الثوم عند ملاحظة حصول تورم أو احمرار في الجلد أو عند ظهور الكدمات أو النزيف من الأنف، وعلى العموم يشتهر الثوم بخروج رائحة كريهة من الفم أو حتى من الجسم أحياًنا، كما قد يُعاني البعض من حرقة المعدة، والإسهال، والغثيان، وربما التقيؤ أيضًا عند تناولهم للثوم، أما بالنسبة للأدوية التي يُمكنها أن تتداخل مع الثوم، فإنها تتضمن ما يلي[٤]:

  • دواء الپاراسیتامول.
  • حبوب منع الحمل.
  • دواء الكلورزوكسازون.
  • دواء السيكلوسبورين.
  • دواء الوارفارين.
  • أدوية الإيدز.
  • الأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية؛ كالأسبرين والايبوبروفين.


المراجع

  1. Natalie Butler, RD, LD (18-8-2017), "Garlic: Proven benefits"، Medical News Today, Retrieved 2-6-2019. Edited.
  2. Lisa Lillien (7-12-2018), "The Link Between Garlic and Weight Loss"، Very Well Fit, Retrieved 2-6-2019. Edited.
  3. Joe Leech, MS (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، Healthline, Retrieved 2-6-2019. Edited.
  4. Cerner Multum (4-3-2019), "Garlic"، Drugs, Retrieved 2-6-2019. Edited.