اصابة الركبة في كرة القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٦ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
اصابة الركبة في كرة القدم

الركبة

هي أكبرُ مفصلٍ في جسم الإنسان، وتُصنّفُ من النّوع المتحرّكِ الزري اللولبي (أي أنه مشترك اللقمة المحورية)؛ إذ تربط بين منطقة الفخذ بالسّاق، فتسمحُ لهذه المنطقة بالثني، والدّوران الخفيف داخلاً وخارجيًا، وتتكون من مفصلين اثنين مغطيين بالغضاريف الناعمة التي تُسهل حركتها؛ الأوّل الذي يربط بين عظمة الفخذ والسّاق، والثاني الذي يربطُ بين عظمة الفخذ والرّضفة، كما يوجد بين عظام الفخذ والقصبة غضاريف هلاليّة الشكل، وظيفتها تعزيزُ القدرة على امتصاص الصّدمات أثناء المشي، أو الجري.


إصابة الركبة في كرة القدم

تُشكلُ رياضةُ كرة القدم نظرًا لطبيعتها ضغطًا هائلاً على مفصل الرّكبة لدى لاعبيها؛ سواءً في أوقات التّدريب، أو في أوقات المباريات، الأمر الذي يزيد من نسبة التّعرّض للإصابات المختلفة فيها، ومنها:

  • قطع الرباط الصليبي: نتيجة الانحناء والقفز بكثرة، إذ قد يحدث كسر وتورّم في الأربطة الموجودة في منتصفها، مع انتفاخ الركبة نفسها مصحوبًا بألم شديدٍ من الصّعب احتماله.
  • متلازمة أوزغود – شلاتر: ينتجُ عنها التهابات في الغضروف، أو ظهورُ عظمة من عظام الرّكبة، فهو مرضٌ عظميٌّ غضروفيٌّ للأحدوبة الرضفية -الظنبوبية، لكنَّ عمليةَ الشّفاء لا تحتاج أكثر من الخلود للرّاحة.
  • التمزق الغضروفي: ويشارُ له بالتّمزق الغضروفي الهلالي؛ يحدث نتيجة تمزقّ أحد شرائط الغضروف الليفي في الرّكبة، أو أكثر من شريط، الأمر الذي يُسبّب ألمًا حادًّا، وتورمًا فيها، وعادةً ما يُصاب بها لاعبُ كرة القدم عند دوران ركبته وهو في وضع انحناء طفيف.
  • متلازمة الألم الداغصي: المقصودُ بالمنطقة الدّاغصة هو الرّضفة أو صابونة الرّكبة، ويشعر المصاب بألم في مقدمة الرّكبة، يزداد أثناء التّمرين أو اللعب، ويصاحبهُ انتفاخ، كما تختلفُ شدّة الإصابة باختلاف مرحلة الإصابة؛ إذ إنّ كلا المرحلتين الأولى والثانين تستجيبان للعلاج بالأدوية، لكنّ المرحلتين الثالثة والرابعة تحتاجان في العادة إلى إجراء الجراحة.
  • إصابات في الأوتار: يمتدُّ الألم من الرّكبة إلى السّاق، مع انتفاخ في عضلة الفخذ، حتى عند القيام بأدنى مجهود بدني، وغالبًا ما يكون العلاج بالرّاحة، واستخدام كمادات الثلج، ومسكنات الألم، ومن النادر اللجوء إلى الجراحة.


أعراض إصابة الركبة

عند شعور لاعب كرة القدم بأحد الأعراض التالية؛ لا بُدّ له من استشارة الطّبيب للتّشخيص المبكر، وتجنب حدوث المضاعفات:

  • آلامٌ مزعجةٌ وحادّة في منطقة الرّكبة عامةً، أو آلام بسيطة عند أيّ مجهود.
  • تورّم وانتفاخ فيها.
  • احمرار في المنطقة.
  • صعوبةُ ثني وفرد الرّكبة طبيعيًا.
  • سماع أصوات تشبه القرقعة عند تحريكها، أو ثنيها.
  • نتوء عظمي أو بروز فيها.


إصابات أخرى في الرّكبة

على الرغم من أن أكثر إصاباتِ لاعبي كرة القدم تكون في الرّكبة، إلا أنّهُ يوجدُ بعضُ الإصابات التي قد تحدث في مناطق أخرى من الجسم، مثل:

  • التواء الكاحل: وينتج عنه أضرار في الأربطة بين النتوء الخارجي للكاحل والجزء الخارجي للقدم بعد الاصطدام بقدم لاعب آخر، ممّا يُسبّب تورمًا وانتفاخًا، مع ألم شديد في المنطقة.
  • إصابات الرأس: نتيجة اصطدام لاعبيَن، أو اصطدام رأس اللاعب بقوة بالكرة، ممّا قد يُسبّب في بعض الأحيان ارتجاج الدّماغ، يُرافقه عدم القدرة على التّركيز، والغثيان، والصّداع، والدّوار، وضعف في التوازن العام للجسم.
  • كسر جونز: وهو الكسرُ الذي يصيب مشط القدم الخارجي من جهة الإصبع الصّغير، عادةً ما يحصل نتيجةَ ثني القدم باتجاه الداخل أثناء التّمركز على أطراف الأصابع، ورفع الكعب عن الأرض، ويُعالج هذا النوع من الكسور بتجبير القدم لمدّة تتراوح بين أربعة إلى ثمانية أسابيع، وفي بعض الحالات الشّديدة أو التي لم تستجب للعلاج؛ قد يستدعي الأمر الجراحة لثبيت القدم بالشرائح والمسامير.
  • بلع اللسان: تُعدُّ من الإصابات الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم تُطبق الإسعافات الأولية الصّحيحة، إذ يفقد اللاعب الوعي ويرجع اللسانُ إلى الوراء ممّا يسبّب غلق مجرى التّنفس، ونقص وصول الأكسجين إلى الدماغ.


الوقاية من الإصابات في كرة القدم

يُنصَحُ لاعبو كرة القدم باتباع النّصائح التالية للتّقليل قدر الإمكان من التّعرض للإصابات المختلفة أثناء التّدريب أو لعب مباريات كرة القدم:

  • عدم ترك تمارين الإحماء قبل البدء، أو تقليل مدتها عن المطلوب.
  • ارتداء الأحذية الرّياضيّة المناسبة، وعدم إهمال لبس واقي الساق.
  • الابتعاد عن بذل المجهود الزائد.
  • الحصول على فترات راحة بمدة تتناسب مع الجهد البدني المبذول.
  • المحاولة قدر الإمكان باختيار الملاعب المُجهّزة بأفضل التّجهيزات والتي من شأنها دعم سلامة اللاعب.
  • شرب الماء باستمرار أثناء اللعب، والحرص على تعويض الجسم بالسّوائل الناقصة نتيجة المجهود البدني.
  • المحاولة قدر الإمكان بعدم التّدرب أو اللعب في الظّروف الجوية القاسيّة؛ كارتفاع درجات الحرارة عن الحدّ المُحتمل، أو الرطوبة الشديدة، أو هطول الأمطار التي تجعل أرضية الملعب زلقة.
  • تجنب اللعب العنيف، والخشن.