اسباب تاخر نطق الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اسباب تاخر نطق الاطفال

العديد من الأطفال الصغار يطورون مهارات الكلام من خلال نطاق واسع من الزمن وبقدرات مختلفة، مع ذلك، يبدأ معظم الأطفال من نقطة معينة تعلم كيفية التحدث والتواصل بشكلٍ فعّال وصحيح، وبطبيعة الحال، يقلق الآباء عندما يلاحظون أن طفلهم لا يتماشى في قدراته الكلامية مع الأطفال الآخرين، وفي حين أن معظم الأطفال يتطورون على النحو الملائم بأخذهم ما يكفي من الوقت، فإن بعضهم يواجهون مشاكل في تنمية الكلام ويحتاجون إلى وقتٍ أطول من أقرانهم.

ويعود سبب التأخير في تطوير الكلام إلى مجموعة متنوعة من الأسباب، لذلك من المهم أن نفهم ما هي الأسباب المحتملة، وكذلك لماذا قد يكون هناك حاجة إلى تقييم مهني دقيق لبعض الأطفال، ففي كثير من الأحيان يعتقد الآباء والأقارب والجيران، ومسؤولو المدرسة أنهم يعرفون على وجه اليقين أن شيئا ما غير طبيعي، ولكن في واقع الأمر تخميناتهم قد تكون خاطئة، لذلك فإن التشخيص الدقيق لمشاكل الكلام يتطلب تقييمًا دقيقًا من قِبل مهنيين مدربين، حيث يشمل التشخيص اختبار كل من لغة الكلام والسمع لتحديد السبب الجذري والتأكد من وجود أي مشاكل محتملة.

وعدم القدرة على تطوير الكلام واللغة بشكلها الصحيح خلال فترة زمنية معينة يؤثر بشكلٍ مباشر على قدرة الطفل على التكيف والاختلاط مع الأقران والأسرة والمجتمع، فبعض حالات التأخير الأكثر وضوحًا في الكلام تؤثر في قدرة الطفل على تشكيل الكلمات بطريقةٍ صحيحة، مما يؤدي إلى التوقف، والتردد، وحتى التأتأة أثناء الحديث، لهذه الأمور آثار سلبية مدمرة اجتماعيًا بالنسبة للطفل.

أسباب تأخر نطق الأطفال

أسباب مشاكل النطق تنطوي على العديد من القضايا المختلفة، والتي تشمل:

  • تأخر في الكلام بشكل عامِّ، وربما تكون هذه المشكلة الأكثر شيوعًا ويمكن معالجتها بسهولة، والسبب في ذلك هو أن الطفل يتعلم ببطء أكثر من أقرانه، وهي حالة مؤقتة يمكن معالجتها بمزيج من العلاج وكذلك المتابعة المنزلية، وبعد بدء العلاج، يتمكن العديد من الأطفال من تطوير مهاراتهم في الكلام بشكلٍ مناسب واللحاق بالزملاء في غضون فترة زمنية قصيرة نسبيًا.
  • مشاكل اللغة التعبيرية، مع هذا النوع من التأخير، يفكر الطفل ويفهم بشكلٍ واضح ويطور علاقات طبيعية، لكن مشكلته تكون في استخدام اللغة التعبيرية بشكلٍ صحيح مقابل الحديث الأساسي، ويتأخر الكلام لأن الطفل يكافح لتأدية التواصل بشكلٍ فعال، ويحتاج إلى علاج النطق.
  • مشاكل اللغة الاستقبالية، مع هذه الحالة، يتكلم الطفل باستخدام كلمات غير واضحة وقليلة، وتكون لديه مشكلة في ربط الكلمات مع الاتجاهات، مثل الإشارة إلى كائن أو اتباع التعليمات، حيث ستكون هناك حاجة إلى علاج النطق، ولكن في كثير من الأحيان هذه الحالات تحتاج إلى مساعدة سريرية مكثفة والعلاج قد يستغرق فترات أطول بكثير من الزمن.
  • عجز الكلام عند الأطفال، هذه المسألة تتداخل مع قدرة الطفل على اختيار الأصوات الصحيحة للكلمات المطلوبة، ونتيجة لذلك، فإن خطابه يميل إلى أن يكون ضعيفًا جدًا وقد يكون من الصعب على المستمعين أن يفهموه، والأطفال المصابون بمثل هذه الحالة، غالبًا ما يضيفون الإيماءات للتعويض عن النطق، يُطبق نهج العلاج المتعدد، ويسبقه تقييم شامل ودقيق.
  • عُسر التلقظ، هذه الحالة تؤثر على الكلام لدى الطفل بحسب حدتها، ويميل الأطفال إلى الإفراط في التعويض عبر الإيماءات لتوضيح وجهة نظرهم، والعلاج بالكلمات الناطقة يؤدي إلى بعض التحسن، مع اتباع نهج متعدد لمعالجة هذه المشكلة بشكلٍ فعال.