احسن علاج للنقرس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٩ مايو ٢٠١٩

النقرس

يُعدّ مرض النقرس من أنواع التهابات المفاصل الشائعة الناتجة عن زيادة حمض اليوريك في مجرى الدم مما يتسبب في تكوين بلورات حمض اليوريك في المفاصل وهذا بدوره يؤدي إلى الشعور بألم شديد وتورم وتصلب في المفصل المصاب، وعادةً ما يؤثر هذا الالتهاب على مفصل إصبع القدم الكبير، ويمكن أن يحدث النقرس بشكل مفاجئ ويعود بين الحين والآخر مسببًا الضرر في الأنسجة المتواجدة في المناطق المصابة بالالتهاب، بالإضافة إلى أنَّه يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، ومن ناحية أخرى فإن الرجال أكثر عرضة لمرض النقرس من النساء، ولكن عادةً ما تزداد فرصة الإصابة عند النساء بعد ظهور أعراض انقطاع الطمث[١].


علاج مرض النقرس

يُمكن علاج غالبية حالات مرض النقرس من خلال الأدوية، ولكن في بعض الحالات المزمنة قد يحتاج الأمر إلى تشخيص الطبيب المختص بالتهابات المفاصل لتحديد العلاج المناسب، إذّ تعتمد خطة العلاج عادةً على مرحلة وشدة المرض والعوامل المؤثر وفيما إذا كان أي حالات صحية أخرى مؤثرة، وفيما يأتي أهم العلاجات الشائعة لمرض النقرس[٢]:

  • استخدام أدوية الكولشيسين لتخفيف الألم في المفصل المصاب بالالتهاب.
  • استخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية كالإيبوبروفين لتقليل الالتهاب في المفصل والألم الناجم عنه.
  • استخدام الستيرويدات القشرية لتقليل االتهاب وألم المفصل.
  • استخدام أدوية تقليل إنتاج حمض اليوريك في الجسم.
  • استخدام الأدوية التي تساعد الجسم في التخلص من المستويات الزائدة من حمض اليوريك في الجسم.
  • العلاجات المنزلية المُساعدة: إذّ يمكن اتباع بعض الإجراءات التي تسهم في العلاج إلى جانب الأدوية التي يصفها الطبيب المختص، ويشمل ذلك بعض التغيرات في نمط الحياة التي تساعد في إدارة أعراض المرض وتقليل حدوثها بشكل مفاجئ، ويشمل ذلك ما يأتي:
    • اتباع نظام غذائيّ بمساعدة أختصاصي التغذية لتجنب ما يزيد من حمض اليوريك في الجسم.
    • الإقلاع عن تناول الكحول.
    • خسارة الوزن الزائد.
    • الإقلاع عن التدخين.


أسباب الإصابة بالنقرس

يحدث النقرس في المفاصل عندما تتراكم حمض اليوريك في المفصل كما ذكرنا سابقًا، وهو ما يؤدي إلى الالتهاب والألم الشديد المفاجئ الذي يُعرف بنوبة النقرس، ويرجع انتاج حمض اليوريك في الجسم إلى انهيار مواد البيورين الموجودة بشكل طبيعي في الجسم، والتي يحصل عليها الجسم من بعض الأطعمة مثل شرائح اللحم واللحوم العضوية والمأكولات البحرية، بالإضافة إلى الأطعمة الأخرى التي تزيد ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الجسم مثل المشروبات الكحولية والمشروبات المحلاة بسكر الفاكهة، وفي الوضع الطبيعي يذوب حمض اليوريك في الدم ويمر عبر الكلى وصولًا إلى البول ليتم التخلص منه، ولكن يُنتج الجسم في بعض الأحيان كميات كبيرة من الحمض، أو أن تقوم الكليتين بعد التخلص من كمية الحمض بالكامل مما يسبب تراكمه في الجسم وتشكيل بلورات بولية حادة تشبه الإبرة في الأنسجة المحيطة بالمفاصل مسببة الالتهاب والألم الشديد والتورم، وبالرغم من أنَّ تراكم حمض اليوريك هو السبب الدقيق وراء مرض النقرس إلا أنَّه تُوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا الحالة وارتفاع مستويات حمض اليوريك في الجسم عند بعض الاشخاص، وتشمل هذه العوامل[٣]:

  • النظام الغذائي: يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تزيد من حمض اليوريك في الجسم إلى زيادة احتمالية الإصابة بالنقرس، وتشمل هذه الأطعمة اللحوم والمأكولات البحرية.
  • السمنة، وزيادة الوزن: إذ يؤدي الوزن الزائد إلى انتاج المزيد من حمض اليوريك، بالإضافة إلى مواجهة صعوبة في التخلص منه في الكليتين.
  • حالات طبية: تزيد بعض الأمراض والظروف الصحية من خطر الإصابة بالنقرس، ويشمل ذلك ارتفاع ضغط الدم دون تلقي العلاجات اللازمة والحالات المزمنة الأخرى مثل مرض السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي وأمراض القلب والكلى.
  • بعض الأدوية: تسهم بعض العلاجات الدوائية مثل مدرات البول الثيازيدية التي يشيع استخدامها لعلاج ارتفاع ضغط الدم والأسبرين بزيادة ارتفاع مستويات حمض اليوريك، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل.
  • التاريخ العائلي للإصابة بالنقرس: قد يكون مرض النقرس شائع في عائلة ما، لذا فإن أفراد هذه العائلة أكثر عرضة للإصابة بالنقرس.
  • العمر والجنس: تزيد فرصة الإصابة بالنقرس عند الرجال أكثر من النساء، ويرجع ذلك إلى أن النساء عادةً ما يكون لديها مستويات منخفضة من حمض اليوريك ولكن يزداد خطر الإصابة بعد انقطاع الطمث، كما يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بالنقرس في وقت مبكر من حياتهم بين الـ 30 - 50 عامًا، في حين أن النساء يُصابون عمومًا بالنقرس بعد ظهور أعراض انقطاع الطمث.
  • إجراء جراحة حديثة: يرتبط إجراء العمليات الجراحية عادةً بزيادة خطر الإصابة بنوبات النقرس.


مراجع

  1. James McIntosh (28 - 11 - 2017), "Everything you need to know about gout "، medical news today, Retrieved 22 - 4 - 2019. Edited.
  2. Tricia Kinman (11 - 1 - 2018), "What Is Gout?"، healthline, Retrieved 22 - 4 - 2019. Edited.
  3. "Gout", mayo clinic,1 - 3 - 2019، Retrieved 22 - 4 - 2019. Edited.