أين يقع نهر النيل

نهر النيل

اسمه نهر النيل، ويبلغ طوله قرابة 6671 كم، ويصل حوضه إلى 3.4 ملايين كم 2، ومعدل التدفق فيه قرابة 2830 متر مكعب للثانية،، ويتكون نهر النيل من رافدين رئيسيين معروفَين بالنيل الأبيض، والذي ينبع من بحيرة فكتوريا الممتدة على طول الحدود بين أوغندا وتنزانيا وكينيا، والرافد الثاني هو النيل الأزرق وينبع من بحيرة تانا بأثيوبيا، ويلتقي الرافدين في الخرطوم بالسودان، وفي ما يأتي توضيح أكثر عن هذين الرافدين:[١]

  • النيل الأبيض : بالرغم من اعتبار بحيرة فكتوريا هي منبع النيل الأبيض الرئيسي، فإن عددًا من المستكشفين الجدد يعدّون الأنهار التي تصب في البحيرة ما هي إلا امتداد للنهر، وينبع أطول الأنهر من غابات نيونغواي برواندا وهو نهر أكاغيرا، ويساهم سنويًا بقرابة 30% من المياه الموجودة في النيل.
  • النيل الأزرق : أما هذا الرافد فينبع من بحيرة تانا الموجودة عند مرتفعات أثيوبيا، ويجري لمسافة 1400 كم قبل أن يصل إلى الخرطوم، ومن ثم الالتقاء بالنيل الأبيض، وتكون أعلى مستويات فيضانه بالعادة في موسم الخريف بسبب هطول الأمطار على الهضبة الأثيوبية، وهو الذي يساهم كل سنة بقرابة 70% من المياه في النيل.
  • يصب نهر النيل داخل البحر الأبيض المتوسط في شمال مصر، ويكون على شكل دلتا ويتفرع إلى رشيد ودمياط.


موقع نهر النيل

يُحدد موقع نهر النيل بالجزء الشمال الشرقي لقارة أفريقيا، وبداية مساره تكون من المنبع عند بحيرة فيكتوريا - الواقعة بمنتصف شرق القارة - ثم يتجه للشمال حتى الوصول للمصب في البحر المتوسط، ويمر في خط سيره بعشر دول أفريقية ويطلق عليها دول حوض النيل.[٢]

يعد النيل من ناحية الطول ثاني أطول نهر في العالم خلف نهر الأمازون، يبلغ طول النهر حوالي 6671 كيلو متر، في حين يبلغ اتساعه حوالي 6978 كيلو متر مربع، وتمتلك الكونغو الديمقراطية 45% من البحيرة المنبع، وتمتلك تنزانيا 41% من هذه البحيرة، والباقي من البحيرة يقسم لبوروندي وزامبيا.[٣]


أهمية نهر النيل

لنهر النيل أهمية عظيمة، والسبب في ذلك لأنه ساعد الكثير من الحضارات في نشأتها وازدهار تاريخها، مما لعب دورًا مهمًا في بناء عدد كبير من القرى والمدن حول هذا النهر، الأمر الذي ساهم أيضًا في ازدهار الزراعة بسبب تربته الصالحة والغنية وذات الخصوبة العالية من حوله، ولأنه أيضًا مصدر رئيسي للحصول على المياه، ومن أشهر ما يُزرع عند النيل قصب السكر، والفاكهة، ونخيل البلح، والبقوليات، ونبات القمح، والقطن، والكثير من المزروعات الأخرى بسبب الموقع الجغرافي الفريد للأراضي في تلك المنطقة، وهذا بسبب وجود جنوب النهر مجموعة من جبال الشاهقة، وأيضًا في شمال النهر يوجد سهول ذات مساحات واسعة وبأعداد كثيرة، كما ساعد في تدفق السياحة حوله، لاحتوائه على مناظر طبيعية خلابة وأجواء جميلة ونشاط إبحار السفن فيه، وما يجذب السياح في أغلب الأحيان أيضًا هو تنوع الأحياء المائية، خاصةً التمساح النهري، وللسماح أيضًا بصيد السمك فيه والتجارة كذلك.[٤]


المراجع

  1. "نهر النيل"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 28/4/2019.
  2. "نهر النيل"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 28/4/2019.
  3. "موضوع تعبير عن نهر النيل بالعناصر والافكار "، yallanzaker، اطّلع عليه بتاريخ 28/4/2019.
  4. "بحث عن أهمية نهر النيل لمصر وكيفية المحافظة عليه"، mlzamty، اطّلع عليه بتاريخ 28/4/2019.

367 مشاهدة