أين دفن سيدنا يوسف

أين دفن سيدنا يوسف
أين دفن سيدنا يوسف

يوسف عليه السلام

النبي يوسف هو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وهو من أشهر أنبياء بني إسرائيل الذين أرسلهم الله ليدعوهم للهدى والتقوى وعبادة الله وحده وألا يشركوا به أحدًا، ولقد تمكن المفسرون وعلماء العقيدة من استنباط الكثير من صفاته الخَلقية والخُلقية من الآيات القرآنية وقصص الأثر، ولقد اشتُهر نبي الله يوسف بالجمال إذ مُنح نصف جمال الأرض وهو ما يتضح في ثنايا قصته التي وردت في سورة قرآنية سُميت باسمه وجاءت في 111 آية نزلت في مكة المكرمة (مكية)، ولقد مدحه النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه أمام الصحابة فقال: "إنّ الكريمَ ابنَ الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم" [رواه البخاري]، وذلك إشارة إلى سلالة الأنبياء الذين ينحدر منهم، ولقد تميز يوسف عليه السلام بالحكمة والعلم والمقدرة على تفسير الأحلام وكل تلك معجزات حباه الله تعالى بها[١].


مكان دفن سيدنا يوسف

اختلفت التآويل والآراء بشأن مدفن سيدنا يوسف عليه السلام وقبره، فمن المعروف أنه توفي في مصر أثناء حكمه على خزائنها إلا أن الراجح أن مدفنه في فلسطين ويقال إنه في مدينة نابلس في منطقة تل بلاطة الأثرية، إذ يأتيه الناس من كل حدب وصوب، كما يذهب رأي البعض الآخر إلى أن مقامه في مدينة الخليل الفلسطينية، ومن المهم أن يعلم القارئ أن قلة المعلومات وصعوبة التأريخ والتوثيق في العصور القديمة حالت دون الحصول على المعلومة اليقينية[٢].


قصة سيدنا يوسف

وُصفت قصة سيدنا يوسف عليه السلام بأنها أحسن القصص في القرآن الكريم وأجملها، وفي ذلك قال المفسرون إنها القصة الوحيدة التي تنتهي نهاية هانئة طيبة، ولا بد أن القارئ تشوق لمعرفة فصولها وحيثياتها وذلك ما سنسعفه به في الحال:

  • رأى يوسف عليه السلام حلمًا يدلل على كونه نبي الله القادم وعلى رفعة منزلته، فقد رأى أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر له ساجدين، فعلم والده تفسير الحلم ومنعه من إخبار أخوته به، فقد كان يوسف أحب أبناء يعقوب إلى نفسه.
  • كاد أخوة يوسف لأخيهم بعد أن ملأ الحقد قلوبهم فألقوا به في البئر بعد أن ذهبوا للرعي وعادوا يخبرون أباهم أن الذئب قد أكله، فحزن يعقوب عليه السلام حزنًا شديدًا.
  • مرت قافلة بجوار البئر وفيها مجموعة من الرجال فلما أرادوا الحصول على الماء من البئر ورأوا يوسف فرحوا، وأخذوه معهم وباعوه بالسوق إلى عزيز مصر ذي المنصب والمكانة والثروة.
  • شب يوسف في القصر فكان يزداد جمالًا يومًا بعد يوم، ووقع في نفس زوجة العزيز منه شيء، فحاولت مراودته عن نفسه فاستعصم وأعرض، فدفعها غيظها وغضبها إلى الإلقاء به في السجن باطلًا.
  • التقى يوسف بساقي الملك في السجن وفسر له حلمًا، وبعد زمن رأى الملك حلمًا وعجز المفسرون عن تفسيره فأخبره الساقي بأمر سيدنا يوسف ففسر حلمه وكان السبب في إخراجه، وتنصيبه على خزائن مصر، فكان ذا يد أمينة ونظيفة ساعد في تخطي المملكة للأزمة والقحط وقلة الأمطار حتى انتشر ذكره بين الممالك والدول.
  • قدم أخوة يوسف كغيرهم يطلبون المال والمساعدة فعرفهم يوسف ووضع السقاية في راحلتهم ومنع عنهم الكيل إلا أن يأتوا بأبيهم، فلما دخل يعقوب عليه عرفه وخر ساجدًا مع أبنائه له[٣].


المراجع

  1. "نبي الله يوسف عليه السلام"، دار الفتوى، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-4.
  2. "أين يوجد قبر سيدنا يوسف"، موثوق، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-4.
  3. "قصة يوسف عليه السلام "، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-4.

فيديو ذو صلة :

435 مشاهدة