أين تقع الصومال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩

الصومال

تعد الصومال واحدةً من أفقر الدول في العالم، حالها في ذلك حال جميع الدول الإفريقية التي تعاني من شح في المصادر المائية، واستثمار الثروات الزراعية، والتأخر في دخول القطاع الصناعي والتنموي على كافة الأصعدة، وذلك يعود إلى الصراعات والحروب القبلية التي تغذيها الدول الاستعمارية، وعلى رأسها المملكة المتحدة وفرنسا، وقد عانت الصومال من الاحتلال لسنوات طويلة إلى أن نالت حريتها واستقلالها في عام 1960م، ويبلغ التعداد السكاني فيها ما يقارب 10 ملايين نسمة ينحدرون من أصول ومنابت صومالية وعربية، ويدين غالبيتهم بالإسلام إلى جانب وجود أقلية من المسيحيين، ويتحدثون لغات عدة منها اللغة العربية وهي اللغة الرسمية، واللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية، ويخضعون لنظام حكم برلماني وفيدرالي، وتتمتع الصومال بمناخ صحراوي حار ورياح موسمية تأتي من الشمال الشرقي غالبًا، ولكن أرضها غنية بالموارد الطبيعية والمعادن وهو ما يفسر الأطماع الغربية فيها، ومن ذلك الحديد والنحاس والقصدير والبوكسيت والجبس، والغاز الطبيعي والفحم والنفط، ويقدر الناتج المحلي فيها باثنين ونصف مليار، وهو ما يفسر سبب البطالة والفقر وانخفاض معدلات الدخل السنوي لتصل إلى 600 دولار في السنة كاملة[١].


موقع الصومال

تقع الصومال في القارة السمراء (إفريقيا) وتحديدًا إلى الشرق، ويحدها من الشمال خليج عدن، ومن الجنوب الغربي كينيا، ومن الشرق المحيط الهندي، ومن الغرب إثيوبيا، ومن الشمال الغربي جيبوتي، وتبلغ مساحتها الإجمالية 637.6 ألف كيلو متر مربع، ويبلغ طول حدها البري قرابة 627.3 ألف كيلو متر مربع أما حدها البحري فيساوي 10.3 ألف كيلو متر مربع، ويشبه شكل الصومال على الخريطة قرن حيوان الكركدن ومن هنا جاءت تسمية ذلك الجزء من القارة بالقرن الإفريقي، وتبعد الصومال عن إثيوبيا مسافة 1600 كيلو متر، أما عن كينيا فتبعد 682 كيلو متر، وتبعد قرابة 58 كيلو متر فقط عن جيبوتي؛ إذ يبلغ طول السواحل الصومالية الإجمالية أكثر من 3 آلاف كيلو متر، وتمتد مياهها داخل مياه المحيط الهندي ما قدره 200 ميل بحري، وتحتوي الصومال على تنوع ملحوظ في التضاريس الطبيعية ففيها السهول والتلال وعدد من المرتفعات الجبلية أيضًا[٢].


السفر إلى الصومال

لا يمكن القول أن قطاع السياحة في الصومال فاعل، فعلى الرغم من كونها أرضًا حضارية تعاقبت عليها الكثير من الممالك والأقوام التي تعرفوا عليها من خلال المقتنيات والآثار القديمة، لكن الوضع الاقتصادي للدولة حال دون تشجيع السياحة والاهتمام بالأماكن الرئيسية بها، ومن أبرزها نذكر:[٣].

  • مدينة هارجيسا: التي تتميز بالمباني والبيوت الملونة بألوان زاهية، ويحافظ السكان فيها على العادات والتقاليد الإسلامية، كما وتزخر بعدد من الأسواق الشعبية القديمة.
  • شواطىء الصومال البديعة: التي تتميز بالرمال البيضاء النظيفة والزرقة الفيروزية للمياه، فيمكن للسائح السباحة والغوص أو الصيد.
  • الجوامع:تزخر الصومال بعدد من المساجد والجوامع القديمة مثل جامع حمروين ومسجد فخر الدين ومسجد الجامع.
  • الآثار القديمة : كالقلاع والحصون والأعمدة والقصور وأهمها قصر سلطان زنجبار والذي تحول لمتحف وطني لتاريخ الصومال.
  • النصب التذكارية: في الساحات ومن أبرزها نصب القائد محمد بن عبدالله وتمثال ثورة الحجارة.


المراجع

  1. "الصومال "، الجزيرة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.
  2. "الصومال "، المعرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.
  3. "السياحة في الصومال "، طقس العرب، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.