أقوى حيوانات مفترسة في العالم

أقوى حيوانات مفترسة في العالم

الافتراس

في عالم محدود الموارد تتصارع الحيوانات وتتنافس فيما بينها لتعيش، فكما هو معروف في عالم الحيوان فإن البقاء للأقوى، ومع اختلاف الخصائص والمميزات التي وهبها الله لكل حيوان، يوجد العديد من العلاقات الطبيعية التي تجمع بين الكائنات في البيئة الواحدة؛ ومنها الافتراس، والذي يُعرف بأنه علاقة تجمع بين كائنين أو أكثر يتغذى أحدهما على الآخر من أجل البقاء على قيد الحياة، وقد تنشأ العلاقة بين كائنات من نفس الرتبة والفصيلة أو من رتب مختلفة، وتختلف طريقة القتل وسرعته وخصائصه بين نوع والآخر، فمن الحيوانات من يفضل الهجوم المباشر على الفريسة، ومنها من تنتهج القتل البطيء، وبعضها تفضّل المكر والخديعة.

وهذه العلاقة واحدة من عشرات العلاقات الطبيعية بين الكائنات الحية، وهي جزء رئيسي من اتزان الكرة الأرضية وانسجامها، إذ لولاها لكانت الجيف والحيوانات الميتة تملأ سطح الأرض مما يسبب تلوث الهواء والتربة وانتشار البكتيريا والطفيليات، وبالتالي الإصابة بأنواع شتًى من الأمراض المزمنة والمميتة، بالإضافة إلى انغلاق المجتمع الحيواني على بعضه بعيدًا عن الحياة البشرية، فلولا وجود كائنات صغيرة أو كبيرة مثل الأيائل والقوارض والأرانب وغيرها لكانت الكائنات الضارية قد تخطت حدود الغابات لتهاجم المدن والأماكن العمرانية، وقد يبدو مفاجئًا للبعض معرفة أن علاقة الافتراس تؤثر تأثيرًا غير مباشر على التعداد السكاني وتنقية الهواء والماء ووفرة الغطاء النباتي وغيرها من الظواهر.[١]


أقوى حيوانات مفترسة في العالم

تضمُّ الحيوانات المفترسة آكلات اللحوم مثل الأسود والنمور التي تتغذّى على الأرانب والغزلان مثلًا، وآكلات الأعشاب، بالإضافة إلى الطفيليات التي تخترق جسم المضيف وتستفيد من جميع أنواع العناصر الغذائية الأساسية من أجل بقائها وتكاثرها،[٢]وسنبين في ما يلي أقوى الحيوانات المفترسة في العالم:[٣][٤][٥]

  • الحيتان القاتلة: تُعدّ الحيتان القاتلة أكبرَ الحيوانات التي تتبع لفصيلة الدلافين وأكثرها انتشارًا حول العالم، إذ تتراوح أطوالها بين حوالي 7 أمتار وحوالي 9 أمتار تقريبًا، كما يمكن أن يصل وزنها إلى حوالي 5,500 كيلوغرام، وتُعرف الحيتان القاتلة باسم حيوانات الأوركاس أيضًا، وتُعدّ واحدةً من أكثر الحيوانات انتشارًا في العديد من المحيطات في جميع أنحاء العالم، وتتغذى الحيتان القاتلة على الكائنات البحرية الكبيرة مثل الفقمات والدلافين، بالإضافة إلى أسماك القرش وحتى الحيتان الأخرى أيضًا، وتعيش ضمن مجموعات اجتماعية تضمُّ حوالي 40 كائن تقريبًا، كما تُصدر صوتَ ضوضاءٍ مُميّز تستخدمه للتواصل مع بعضها البعض.
  • النمور: تُعدّ النمور أكبر الحيوانات التي تتبع لفصيلة القطط، إذ يصل طولها إلى حوالي 3,3 مترًا، كما يزيد وزنها عن حوالي 300 كيلوغرام تقريبًا، وتضمُّ النمور أنواعًا عديدةً منها نمور البنغال والنمور السيبيرية، بالإضافة إلى النمور الماليزية والنمور الهندية أيضًا، وتنتشر حيوانات النمور في الغابات المطيرة والأراضي العشبية، بالإضافة إلى المناطق التي تحتوي على المستنقعات في جميع أنحاء القارة الآسيوية، وتعاني النمور التي تعيش في مناطق جنوب الصين من خطر الانقراض نتيجة الصيد الجائر الذي تتعرّض له هذه الحيوانات البريّة.
  • القروش البيضاء الكبيرة: تُعدّ حيوانات القروش البيضاء الضخمة من بين أكثر الكائنات البحرية المفترسة خطورةً، إذ يتراوح طولها بين حوالي 4-6 أمتار تقريبًا، كما يصل وزنها إلى حوالي 2,6 طن، وتمتلك حيوانات القروش البيضاء أكثر من حوالي 300 سنّ من الأسنان الحادّة التي تظهر على شكل مثلثات ضمن العديد من الصفوف المختلفة داخل الفم، وتستخدم أسماك القرش البيضاء حاسةَ الشمّ في اكتشاف الفريسة أثناء الصيد، إذ تمتلك أيضًا جهازًا خاصًّا داخل أجسادها يمكّنها من اكتشاف الحقول الكهرومغناطيسية الناتجة عن الحيوانات الأخرى داخل المحيطات، ويمكن لأسماك القرش أن تصل إلى سرعة قصوى تصل إلى حوالي 15 ميلًا في الساعة نتيجة امتلاكها الذيل القويّ، إذ تتغذّى هذه الأسماك المفترسة على حيوانات أسود البحر والسلاحف، بالإضافة إلى الحيتان الصغيرة أيضًا.
  • الأسود: تعيش الأسود في مناطق السافانا والأراضي العشبية، بالإضافة إلى مناطق الغابات المنتشرة في قارة أفريقيا والمناطق الواقعة في شمال الهند أيضًا، إذ تُعدّ الأسود ثانيَ أكبر الحيوانات التي تتبع لفصيلة القطط، ويتراوح طول البالغ منها حوالي 5-8 أقدام تقريبًا، كما يزيد وزنها عن حوالي 225 كيلوغرام، وتتميّز الأسود الذكرية بشعرها البنيّ الكثيف الذي يطوّق رأسها، وتتناقص أعدادها في البريّة نتيجة الصيد العشوائي لها، وتتغذّى على حيوانات الزرافة، والجواميس، بالإضافة إلى أفراس النهر أيضًا، ويعد الأسد الأفريقي من أكثرها افتراسًا إذ يتناول الأسد الأفريقي 15 رطلًا من اللحوم على الأقل يوميًا، وليس من المعتاد أن يصطاد الأسد البشر، ولكن في بعض الأحيان تصطادهم الأسود الذكور، لكن الأسد الأنثى (اللبؤة) تصطاد الحيوانات فقط.[٦]ولا يمكن لنا أن نغفل السمعة الجيدة والشعبية التي يحظى بها ملك الغابة منذ القدم، ولا غرابة في ذلك حين نعلم أن الأسد يحتاج يوميًا إلى ما لا يقل عن 15 رطلًا من اللحوم الطازجة، والتي يحصل عليها عن طريق افتراس الكائنات الأخرى الأضعف، ويتميز الأسد بأنياب حادة وسرعة كبيرة في الركض قد تصل إلى 75 كم في الساعة، ويُقدر عدد ضحاياه من البشر ما يقارب 200 إنسان في دولة تنزانيا وحدها كل عام، وغالبًا ما يتواجد ضمن قطيع من الأسود الأخرى مع اللبؤات والأشبال الصغيرة، ويتميز الأسد الذكر بوجود شعر كثيف يحيط برأسه، والجدير بالذكر أن الإنسان هو التهديد الوحيد له.
  • الأورك: حيوان بحري يقع في قمة هرم الحيوانات المفترسة، ويتغذى على حيوانات الفظ والأسود البحرية وغيرها من الكائنات البحرية الكبيرة، ويشتهر باسم الحيتان القاتلة، واكتسب سمعة سيئة بالعنف ضد البشر ولكنه لم يهاجم سوى عدد قليل من البشر، وقد قدّم الفيلم الوثائقي بلاكفيش فكرة واضحة عن ذكاء هذه المخلوقات المذهلة.[٦]
  • الذئب الرمادي: تعيش هذه الذئاب في أمريكا الشمالية وأوراسيا، ومن النادر جدًا أن يهاجم الذئب الرمادي الإنسان ما لم يتضور جوعًا، ويتغذى الذئب الرمادي عادةً على المواشي والحيوانات الكبيرة الأخرى.[٦]
  • النسر: يعد أقوى أنواع الطيور، إذ يمكنه رفع أجسام تزيد عن وزنه بأربعة أضعاف، وللنسور 60 نوعًا مختلفًا، ويختلف عن بقية الطيور الجارحة بحجمه وجسمه القوي، وعيون النّسر غير عادية فهي كبيرة جدًّا بالنسبة إلى رأسه، كما أنَّه يحتوي على مليون خلية حساسة للضّوء داخل شبكة العين، فهو يرى خمسة ألوان أساسية بينما البشر يرون ثلاثة ألوان، وهذا ما يعطيها حاسة بصر قوية جدًا.[٦]
  • أفعى الكوبرا الملكة: تعد أطول ثعبان سام في العالم، ويمكنها قتل فيل كبير بعضة واحدة، وتنتشر عادةً في الهند وجنوب شرق آسيا.[٦]
  • الأناكوندا: تعد الأناكوندا الثعبان السام الأكبر في العالم، فطولها قد يبلغ 5.6 أمتار، وتبلغ شدة خطورة سمها بأنها قادرة على قتل فيل بالغ بلدغة واحدة، وتتغذى على الطيور والزواحف الصغيرة والثعابين الصغيرة الأخرى سواء كانت سامة أم غير سامة، وهي تتواجد بألوان عدة زرقاء وصفراء وبنية وتعيش على اليابسة ولكنها تفضل الأماكن المائية مثل المستنقعات والبحيرات الضحلة.
  • الدب: يشكل الدب خطرًا حقيقيًا على البشر، وفي الغالب تهاجم الدب الأنثى لحماية أطفالها من الخطر، وتكون إصاباتها مميتة بنسبة 70%.[٦]
  • البعوض: وقد صنفت كأقوى المفترسات بسبب قدرتها على نقل الأمراض، فمن الممكن أن تتسبب البعوضة الموت لأي كائن حيّ على هذا الكوكب، ويمكنها نقل فيروس غرب النيل والحمى القاتلة والملاريا، وتضع البعوضة الواحدة حوالي 200 بيضة.[٦]
  • الفهد: يتميز الفهد بقوام رشيق ولياقة عالية تجعله الحيوان الأسرع في العالم من الثدييات، وسرعته قد تصل إلى 120 كم في الساعة خلال ثلاث ثوانٍ فقط؛ أي بتسارع يفوق تسارع أحدث سيارة اخترعت حتى الآن، ويستطيع الفهد تسلق الأشجار بل وسحب فريسته إليها للاستمتاع بها بهدوء بعيدًا عن أعين الضواري الأخرى في الغابة، ويتمتع الفهد بحاسة بصر قوية تمكنه من مسح المنطقة بفاعلية حتى أثناء الليل، ولكن من المؤسف معرفة أن أعداد حيوان الفهد قد تأثرت بالتمدد العمراني للإنسان على حساب موطنه الأصلي، مما أدى إلى انخفاض أعداده انخفاضًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة. ويستطيع الفهد في القفزة الواحدة تغطية مسافة 15 مترًا، ويمكن له قتل الحيوانات الأكبر منه حجمها.[٧]
  • تنين الكومودو: التنين كومودو هو أكبر السحالي الحية على الأرض، ويبلغ طوله 10 أقدام ووزنه يصل إلى 160 كيلوغرام، تسكن تنانين كومودو في الغابات الاستوائية الجافة والسافانا خاصة في خمس جزر إندونيسية، ويتغذى هذا المفترس على أي نوع من أنواع اللحوم بما في ذلك الجاموس المائي، والغزلان، والخنازير وحتى البشر.[٧]
  • تمساح المياه المالحة: يوجد العديد من أنواع التماسيح المتواجدة على سطح الأرض ولكن التماسيح المالحة أخطرها، إذ يتميز هذا التمساح بضخامة جسمه فهو أكبر الزواحف الحية حجمًا، ويتواجد بصورة رئيسية في شمال أستراليا، وقد يصل طوله إلى سبعة أمتار مما يمكنه من افتراس أي نوع من الحيوانات التي قد تتجرأ على الدخول في أراضيه أو الاقتراب منه، بما في ذلك الإنسان بالطبع، ويتميز التمساح بفك ضخم يعد الأقوى في العالم من حيث قوة العضة، ولديه 60 نابًا في فكه العلوي و40 نابًا في فكه السفلي تغرز في جسد الضحية فتخترق اللحم وتكسر العظم وتشل حركتها، ويقدر عمر أكبرها بستين سنة، ومن المعلومات الغريبة عنه أن بإمكانه البقاء على قيد الحياة دون طعام لمدة تصل إلى 740 يومًا كاملة.


أقوى حيوانات مفترسة منقرضة

يُعاني البعض من الخوف الشّديد من الحيوانات المفترسة المتعطشة للدماء، ولكن هذه الحيوانات قد تعرّضت للانقراض فقد كانت قديمًا من أشدّ الحيوانات افتراسًا، ومن هذه الحيوانات:[٨]

  • القط السابر ذو الأسنان: عاش في أمريكا الشمالية حتى حوالي 13,000 سنة مضت، ومما يعني أنه من المحتمل معاصرته للبشر في وقت مبكر، وفي لوس انجلوس عثر على حفريات للعديد من هذه القطط المفترسة ذات الأسنان الحادة.
  • أرثروبيليورا: تعد أكبر المفصليات بطول أكثر من ستة أقدام، والمفصليات هي مجموعة تضم اللافقريات كالعناكب والقشريات والحشرات.
  • ذئاب إبيسيون: قبل أن يجول الذئب الرمادي في أمريكا الشمالية، كان يعد العضو الأكبر في عائلة الكلاب، وقد عاش الإبيسيون قبل فترة ما بين 6-12 مليون سنة، وكان بحجم دب أشيب يبلغ وزنه 300 كيلوغرام.
  • ميغالودون: هو سمك قرش عملاق عاش قبل 16 مليون سنة، واختفى قبل مليوني سنة، كان يبلغ طوله 50 قدمًا، أي حوالي ثلاثة أضعاف سمك القرش الأبيض العظيم، وقد كان يتغذى على الحيتان.
  • الأسد الأمريكي: كانت هذه الأسود أكبر الحيوانات المفترسة والتي انقرضت منذ حوالي 13,000 عام في نفس وقت انقراض حيوانات الماموث والحيوانات الكبيرة الأخرى؛ كالدببة ذات الوجه القصير والقطط ذات السيوف التي انتهى بها المطاف جميعها إلى حفر الأسفلت.


أنواع الحيوانات المفترسة

تضمُّ الحيوانات المفترسة في الطبيعة ثلاثة أنواع مختلفة تُصنّف من حيث أحجامها إلى:[٩]

  • الحيوانات المفترسة العملاقة: تمتلك الحيوانات المفترسة الكبيرة التي تتفوق في حجمها على الإنسان العديد من الخصائص التي تمكّنها من صيد وقتل فريستها بسهولة مع إلحاق الحد الأدنى من الضرر الناجم لها، إذ تمتاز بالأسنانَ الكبيرة جدًا، بالإضافة إلى المخالب الحادّة والقوية، وتتّصف الحيوانات المفترسة الكبيرة في الغالب بطبيعتها العدوانية، إذ يمكن لها أن تسبّب الأذى للجنس البشري، وتندرج حيوانات الدببة القطبية، والحيتان القاتلة، بالإضافة إلى أسماك القرش البيضاء الكبيرة تحت هذا النوع من الحيوانات المفترسة، ويُعدّ الدب القطبي أكبر حيوان آكل للحوم البرية، إذ يصل طوله إلى حوالي أكثر من 3 أمتار حين يقف على ساقيه الخلفيتين، كما يمتلك الأيدي الضخمة المزوّدة بالعديد من المخالب القوية، ويصلُ طول حيوان الحوت القاتل إلى حوالي 9,5 مترًا، بالإضافة إلى أنّه يزن حوالي 5,443 كيلوغرام، ويمكن أن يصل طول أسنانه العملاقة إلى حوالي 10سم، ويتغذى هذا النوع من الحيتان القاتلة على أسود البحر والأسماك الكبيرة، كما يبلغ طول أسماك القرش البيضاء المفترسة إلى حوالي 4.6 مترًا، بالإضافة إلى أنّ وزنها قد يصل إلى حوالي 2,268 كيلوغرام، وتمتلك الآلاف من الأسنان الحادة القوية.
  • الحيوانات المفترسة الصغيرة: تُصنّف بعض أنواع الحيوانات ذات الأحجام العادية كحيوانات نجوم البحر التي تعيش في قيعان المحيطات بالحيوانات المفترسة، إذ تمتلك هذه الحيوانات الأسنانَ والمخالب الحادّة لكنّها لا تشكّل خطرًا أو تهديدًا على حياة الإنسان، وتُعدُّ نجوم البحر حيوانات خطيرة على بعض أنواع المحار، إذ تتميز نجوم البحر بأقدامها الأنبوبية للزحف عبر قاع المحيط عند استعدادها للانقضاض على الفريسة، وتهاجم حيوانات نجوم البحر المحارَ عبر الإمساك بالقشرة من كلا الجانبين باستخدام أذرعها الخاصّة، ثمّ تبدأ في السحب بأقصى ما لديها من قوة محاولةً فصل صمامات الصدفة الخارجية للمحار، ويستخدم حيوان المحار كلّ قوته في محاولة تثبيت الصمامات معًا دون إفساح المجال لنجم البحر بالقضاء عليه وافتراسه، كما تساعد الإنزيمات الهاضمة الموجودة في معدة نجم البحر على هضم حيوان المحار من الخارج بسهولة تامّة.
  • الحشرات: تُعدّ الخنفساء الصغيرة نوعًا من الحيوانات المفترسة في الطبيعة، إذ لا يزيد طول هذه الحشرة عن حوالي 1سم فقط، بالإضافة إلى أنّ وزنها لا يتجاوز وزن مشبك الورق الصغير، إلّا أنّها تًصنّف من الحيوانات المفترسة الشرسة، وتستهلك الخنفساء كميات كبيرة تصل إلى حوالي 5000 حشرة من حيوانات المنّ التي تعيش على أوراق النباتات، ويستفيد العديد من المزارعين من حيوانات الخنفساء في حماية محاصيلهم من الإصابة بالمنّ الذي يسبب الضرر بالنباتات وأنواع المزوعات المختلفة.


استراتيجيات صيد الفريسة

تتّبع الحيوانات المفترسة العديد من الاستراتيجيات أثناء صيد الفريسة، إذ تُحدّد الطريقة تبعًا للتكيّف المعيشي للمفترس والفريسة، بالإضافة إلى نوع المحيط البيئي الذي يعيش فيه كل منهما، ومن أبرز هذه الاستراتيجيات المستخدمة عادةً:[١٠]

  • المطاردة السريعة خلف الفريسة.
  • المباغتة والانقضاض السريع على الفريسة.
  • نصب الكمائن والتخفّي لاصطياد الفريسة.
  • اتباع استراتيجية الهجوم الجماعي على الفريسة.


معلومات عن الافتراس

يوجد مجموعة من الأمور الثانوية المهمة التي تبدو جلية من خلال علاقة الافتراس بالتكيف البيئي، وهو ما سنوضحه فيما يلي:[١١]

  • تؤدي علاقة الافتراس إلى استهلاك مستويات غذائية أقل، مما يتطور أحيانًا إلى تغيير سمات الفريسة نفسها من حيث النوع والكم والشكل.
  • يلعب الافتراس دورًا رئيسيًا في البيئة الحميدة من خلال تقييد وقت البحث عن الطعام المتاح للحيوانات المفترسة المتنقلة، نظرًا لإمكانية التعرض لخطر الإصابة المصحوب بضعف الأداء الحركي أو الكفاءة في بعض الظروف.
  • تحدد علاقة الافتراس ما يُطلق عليه علماء البيولوجيا بمعدل التدفق، ويعني كثرة تواجد صنف من الأصناف على حساب الآخر بحيث يمنح فرصة لذلك النوع بالتكاثر، فالأمر أشبه بأخذ فترة راحة من الافتراس لوقت محدود.
  • ساهمت عملية الافتراس في تطوير أساليب جديدة دفاعية لدى بعض الفرائس من الحيوانات مثل الإشارات الكيميائية، والأصوات، والحركات، والرؤية في الليل وغيرها.
  • تمكن العلماء من إيجاد تصنيع جديد للحيوانات المفترسة نفسها؛ يتضمن المفترسة جدًا والأقل افتراسًا وهكذا، وذلك بناءً على مقدرة تلك الحيوانات وحاجتها للطعام أو عوامل أخرى كالتكاثر والسلطة.


حيوانات مهددة بالانقراض

توجد بعض الحيواتان المهددة بالانقراض بسبب الصيد الجائر وتدمير المأوى وآثار تغير المناخ، ومن أشهر الحيوانات المهددة بالانقراض القريب ما يلي:[١٢]

  • النمر آمور (امور ليوبارد)، وقد صنف منذ عام 1996 ميلادي بأنه حيوان مهدد بالانقراض.
  • الغوريلا مصنفة على أنها مهددة بالانقراض.
  • السّلحفاة البحرية، وأكثر نوعين مهددين بالانقراض هما سلحفاة هاوكسيبل (Hawksbill) والسلاحف الجليدية.
  • قرود سومطرة، إذ تبقى منها في العالم فقط 6600 قرد.
  • حيوان الشاولا الذي اكتشف حديثًا عام 1992 ميلادي، وهو أحد أندر الثدييات على الكوكب، ولكنه للأسف مهدد بالانقراض.
  • الفاكويتا، هو ثدي بحري نادر الوجود، وهو من أنواع خنازير البحر، ويوجد حاليًا في العالم أقل من 100 حيوان، وهو مهدد بالانقراض بوقت قريب جدًا.
  • النمر، بُدء اصطياده وملاحقته منذ فترة طويلة جدًا، واعتبارًا من عام 2008 ميلادي صنفت النمور من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بأنها مهددة بالانقراض.
  • وحيد القرن من الحيوانات المهددة بالانقراض في أي لحظة، إذ يوجد في العالم فقط 60 حيوانًا.
  • فيل سومطرة، صنّف في عام 2011 ميلادي بأنه الفيل المهدد بالانقراض.


الإنسان وعلاقة الافتراس

ارتبط مفهوم علاقة الافتراس بالبيئة الحيوانية دائمًا؛ فالأسد يفترس الغزال، والتمساح يفترس السمك، والأفعى تفترس الأرنب وهكذا، مما يجعل العنوان غريبًا على البعض، وقد شبه بعض علماء الاجتماع والنفس المجتمع المدني الذي يعيش فيه الإنسان بالنظام البيئي، والعلاقات التي تربط البشر ببعضهم بالعلاقات الحيوانية لكن بأدوات وأشكال تعبير مختلفة، فعندما يسعى شخص في العمل للإيقاع بزميله للانفراد بالترقية الموعودة فتلك أشبه بعلاقة الافتراس، وعندما يظهر شخص ما مظاهر عدوانية في عراك مع شخص آخر فإن ذلك شكل من أشكال الافتراس، ويصف العلماء تلك الحالة بالدخيلة وغير الطبيعية في ظل وجود عقل للإنسان يميزه عن بقية الكائنات الحية ويُلزمه بأن يكون أكثر منطقية واتزانًا.[١٣]


المراجع

  1. "Predator Prey Relationship", biology dictionary, Retrieved 2019-11-5. Edited.
  2. "Predation", biologydictionary, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  3. "Top 9 Apex Predators In The World", themysteriousworld, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. "Top 10 Strongest Animals", one kind planet, Retrieved 2019-11-5. Edited.
  5. "Top 9 Apex Predators In The World", the my sterious world, Retrieved 2019-11-5. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ " 13 Most Dangerous Predators From Around The World", brainjet, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب " Top 9 Apex Predators In The World", themysteriousworld, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  8. Krista Carothers, "14 Prehistoric Creatures You’ll Be Glad Are Extinct"، rd, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  9. Jeffrey Sack, "Predator in Ecosystems: Definition & Explanation"، study, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  10. "Predators: Facts", idahoptv, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  11. "Environmental Context Influences the Outcomes of Predator-prey Interactions and Degree of Top-down Control", nature, Retrieved 2019-11-5. Edited.
  12. "Top 10 Most Endangered Animals", onekindplanet, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  13. "Human Predators", resilience, Retrieved 2019-11-5. Edited.