أين يعيش الفيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٨ ، ٢٠ أبريل ٢٠١٩

حيوان الفيل

يعد حيوان الفيل أضخم الحيوانات التي تعيش على سطح الأرض، أما من حيث الطول فهو ثاني أطول الحيوانات بعد الزرافة، وهو الحيوان الوحيد الذي له أنف على شكل خرطوم يستخدمه الفيل لعدة أغراض، فهو يسحب به فروع الأشجار والأغصان لدرجة أن العلماء يعدون استخدامه أحيانًا كأحد الأطراف، كما أن لخرطومة صفات الأنف نفسها من ناحية الشم وخلافه، ويستطيع الفيل بخرطومه امتصاص الماء الذي يضعه في فمه فيما بعد، وأخيرًا يمتلك الفيل آذانًا هي الأكبر بين جميع الحيوانات، ولا يوجد له أسنان وإنما يمتلك أنيابًا ضخمة. [١]


أماكن عيش الفيل

القارة الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى هي الموطن الأكثر انتشارًا لحيوان الفيل، فهو يعيش في الغابات كثيرة الأمطار بوسط وغرب القارة الإفريقية، كأحراج السافانا، بالإضافة إلى السواحل الصحراوية في دولة مالي، أما في آسيا فيعيش في بعض المناطق، أهمها مناطق نيبال والهند، ومناطق جنوب شرق آسيا، وبالتالي يُطلق على الفيلة التي تعيش في إفريقيا الفيلة الإفريقية، والتي تعيش في آسيا بالفيلة الهندية أو الآسيوية، ويعيش هذا الحيوان الضخم في مجموعات درءًا لخطر الإفتراس، فبمجرد انفصال أي منها عن القطيع يصبح مهددًا بالافتراس، لاسيما صغارها التي تلازم أمهاتها الجاهزة للدفاع عنها حتى تكبر. [٢]


الحقائق العلمية عن حيوان الفيل

لهذا الحيوان العديد من الصفات التي تجمعه مع الكثير من أصناف الحيوانات، وأيضًا له صفات تميزه عنها، هذه الصفات هي كالآتي: [٣][٤]

  • ينتمي الفيل إلإلى شعيبة الفقاريات، وفئة الثديات، وفي ترتيب الخرطوميات، ومن فصيلة الطفيليات.
  • يقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي: فيل السافانا الإفريقي (أفريكانا لوكسودونتا)، وفيل الغابات الإفريقية (لوكسودونتا سيكلوتيس)، والفيل الآسيوي (إليفاس مكسيموس)، ومن الأنواع الفرعية فيل بورنيو بيغمي، الذي يبدو كأن صفاته الوراثية مختلفة عن الأنواع الأخرى، الأمر الذي دعا الصندوق العالمي للحياة البرية، إلى إجراء الاختبارات والتجارب عليه.
  • الفيل الإفريقي هو أكبر أنواع هذه الحيوانات، ويعد أكبر الكائنات التي تعيش على سطح الأرض أيضًا، إذ يتراوح حجمه من 2.5-4 أمتار من كتفه لقدميه، ووزنه 2.2-6.3 طنًا، أما الفيلة الآسيوية فيتراوح حجمها من 2-3 متر، وتزن من 2.2-5.5 طنًا.
  • تأكل الفيلة الأعشاب والفواكه والجذور ولحاء الأشجار، إذ تستخدم أنيابها لسحب اللحاء وحفر الأرض لأكل الجذور، فهي تستهلك كميات كبيرة من الأكل والشرب، فقد تصل كمية الأكل اليومية إلى 136 كغم.
  • تتجمع الفيلة في ما يُسمى بالقطيع، والأنثى الأكبر من بينها، فالقطيع غالبًا ما يتشكل من الإناث فقط، أما الذكور فتتجول فرادى أو قطعانًا، كما أن لها بعض الأساليب في هذه التجمعات، فعند اجتماعها تؤدي التحية بمد الجذع لبعضها البعض.
  • تحمل أنثى الفيل بعد التزاوج لمدة 22 شهرًا، فتلد صغيرها الذي يُسمى الدغل، الذي يصل وزنه إلى حوالي 90 كغم، وطوله 1 متر، فيظل الصغير لمدة ثلاث سنوات في رعاية وحماية أمه من الافتراس، وعند وصوله إلى عمر 13-20 سنة ينضج دماغه ليستطيع أن يكون أبًا أو أمًا، فالفيل عمومًا يعيش لمدة تتراوح من 30-70 عامًا.
  • يستعمل الفيل جذعه أو خرطومه للتنفس ومسك الأشياء، والشرب والشم، ويضم أكثر من 100 الف عضلة.
  • حجم أذن الفيل الإفريقي أكبر من الفيل الهندي، إذ يوفر تحركها الحفاظ على درجة حرارة الفيل لتكون باردة، فالفيل الإفريقي يُعرف بحبه للماء، إذ يمتصها بخرطومه ويرشها على جسده، بالإضافة لرش جلدة بالتراب والطين لتعمل كطبقة واقية من أشعة الشمس الحارقة، كما أن خرطوم الفيل الإفريقي أطول من الفيل الهندي، وفي نهاية خرطومه ما يشبه الأصبعين، وهي غير موجودة لدى الفيل الهندي.
  • يستخدم الفيل أنيابه للدفاع عن نفسه وخوض المعارك مع الأفيال الأخرى، سواءً كان ذكرًا أم أنثى، بالإضافة إلى إنها تساعده في اقتلاع الأغصان والبحث عن المياه.إالخ، أما الفيل الإفريقي تحديدًا فإن أنيابه تعرضه للصيد أو القتل الجائر للحصول على أنيابه الثمينة، فهي تتكون من العاج، الذي يستخدم في العديد من الصناعات، لا سيما التقليدية منها.
  • تتميز الحياة الاجتماعية بالكثير من العجائب، فهي من أكثر أنواع الحيوانات تعاونًا وتماسكًا، فالأنثى لا يمكن أن تترك القطيع إلا في حالة القبض عليها من البشر أو افتراسها، أما الذكور فتترك القطيع بعد البلوغ، أي في سن 12 سنة لتعيش في القطعان العزباء حتى تكبر وتعيش وحدها.
  • تتعرض الفيلة للافتراس -لا سيما صغارها- من الحيوانات المفترسة التي تشاركها في أماكن عيشها، كالأسود والنمور والفهود والضباع.


موت الفيل

معدل عمر الفيل حوالي 70 عامًا، ومن المعروف أن للفيلة تقاليد عند المرض والموت، فعند المرض يأتي القطيع إليه بالطعام والماء ويدعمه حتى التعافي، أما في حالة موته، فيحاول القطيع تقديم الطعام له والماء فترة من الوقت حتى يتأكد من موته، فتصيب الأفيال حالة من الهدوء دلالةً على الحزن، وفي بعض الحالات يوضع في حفرة، ويغطى بالتراب وأغصان الشجر، ويبقى بجواره عدة أيام. [٤]


حيوان الماموث

ينتمي حيوان الماموث إلى فصيلة الفيلة، ولكنه تعرض للانقراض منذ أكثر من 10 آلاف سنة، وما يميزه عن الفيل وجود الشعر الغزير والفرو الذي كان يغطي جسده، الأمر الذي أدى إلى عدم قدرته على تحمل درجات الحرارة العالية، لا سيما أنه كان يعيش في مناطق شديدة البرودة، وذلك بحسب الدراسات التي أجريت لمعرفة سبب انقراضه، ويصل وزنه من 5-10طن، وبطول حوالي 3-5 متر، ويتشابه في الكثير من الصفات التي يحملها الفيل، كالأنياب، ولكنها أكثر نحافة واستقامة من أنياب الفيل. [٥]


المراجع

  1. "فيل"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019. بتصرّف.
  2. محمد حماد (27-3-2016)، "حيوان الفيل"، ts3a، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019. بتصرّف.
  3. "الفيل"، animals-wd، 27-2-2019، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "معلومات عن الفيل الافريقي بالصور والفيديو "، universemagic، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019. بتصرّف.
  5. "ما الفرق بين الماموث والفيل؟"، alwatanvoice، 12-2-2019، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019. بتصرّف.