أفضل نظام اتصالات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أفضل نظام اتصالات

من الضروري معرفة أنظمة الاتصالات قبل البدء باستخدام أحدها، ومن الضروري أيضًا استخدام أفضل نظام اتصالات للتمتع بمزايا وخدمات أفضل، والحديث عن الاتصالات يعني الحديث عن التقنيات الحديثة التي تستخدم ويتعامل معها؛ لتأمين التواصل بين الهواتف وأبراج الإرسال أو بين الحواسيب والأجهزة الذكية والمودم الخاص الذي يقوم بإرسال الإشارات اللاسلكية، كما أنه يجب معرفة الفرق بين أنظمة الاتصالات الرقمية، وأنظمة الاتصالات التماثلية.

ومن أفضل نظم الاتصالات الحديثة هي الاتصال عن بعد، وهو أحد مجالات الهندسة، ومجال يهتم بعملية تحويل أي معلومة تصل إليه إلى إشارة كهربائية ثم تحمل على ناقل وبعد ذلك ترسل إلى مكان آخر يحتوي على جهاز مستقبل، ويقوم هذا الجهاز المستقبِل بتحويل الإشارة الكهربائية التي تصل إليه إلى شكلها الأصلي، ثم تستخلص المعلومة المفيدة من هذه الإشارة الكهربائية.

ولا يتوقف تطور أنظمة الاتصالات عند حد معين، بل يعتبر حدوث تقدم في أحد المجالات الهندسية التقنية الأخرى من الأسباب التي تعطي أنظمة الاتصالات فرصة للتطور من ناحية معينة.

وهناك عدة عناصر أساسية مكونة لنظام الاتصالات، وهي:

  1. المرسل: وهو الذي تخرج منه المعلومة على شكل إشارة كهربائية تمر عبر المبدل الذي يقوم بتحويل هذه الإشارات المادية إلى إشارات كهربائية تعالج من قبل الدوائر الإلكترونية، وفي حالة وجود الأنظمة الرقمية يوجد المرمز الذي يعمل على تقسيم المعلومة إلى عدد من الأجزاء ويقوم بترميز كل جزء بسلسلة مكونة من 0 منطقي و 1 منطقي؛ فبالتالي تصبح المعلومة على الشكل الرقمي، ثم تنتقل المعلومة إلى دارة هزازة وهي تشكل إشارة كهربائية تكون متناوبة ولها تردد معين، وتسمى إشارة ناقل وهي تكون وسيلة النقل للمعلومة، ثم تنتقل المعلومة بعد ذلك إلى المعدل وهو الذي يقوم بإجراء تعديل على الإشارة قبل أن ترسل، ومن الممكن أن يحتوي المرسل على مضخم إشارة وهو يقوم بزيادة طاقة الإشارة التي تعدل قبل أن ترسل إلى المستقبل، وبعد ذلك تصل المعلومة إلى دار التغذية، وهي التي يحتاج إليها المرسل في أي نظام إلكتروني.
  2. قناة النقل: وهي عبارة عن الوسط الفيزيائي الذي يشكل صلة الوصل بين المرسل والمستقبل، وتشكل قناة النقل أيضًا الطريق الذي تعبر عليه إشارة الناقل التي عدلت؛ لكي تصل إلى المكان الذي نحتاج أن نرسل إليه المعلومة.
  3. المستقبل: وهو الذي يقوم بتحويل الإشارة التي وصلت إليه إلى إشارتين، الأولى تكون المعلومة والثانية تكون إشارة النقل، وفي المستقبل ثم تحوّل المعلومة من الشكل الكهربائي إلى شكلها الأصلي الذي كانت عليه قبل أن ترسل.
  • ويجب معرفة الأنظمة والوسائل التي تستخدمها شركة الاتصالات في نظامها لمعرفة ما إذا كانت أنظمتها جيدة ومناسبة للاستخدام المرجو منها أم أنها لا تصلح للاستخدامات المطلوبة.
  • والفرق بين الإشارات التماثلية والإشارات الرقمية يكمن في أن أنظمة الإشارات التماثلية هي عبارة عن الإشارة التي تمتلك قيم مختلفة مع الزمن، أما الإشارات الرقمية فهي التي تكون قيمتها محصورة في مجموعة قيم محددة ومنطقية.

ويوجد بعض الخصائص والمميزات التي تميز أنظمة الاتصالات الرقمية عن الأنظمة التماثلية وهي ما يلي:

  1. نوعية المعلومات في المستقبل الرقمي تكون ذات جودة وكفاءة عالية مقارنة مع نوعية المعلومات في المستقبل التماثلي.
  2. الفاعلية والاستقرارية والوثوقية في العمل تكون موجودة في الاتصالات الرقمية أكثر منها في الاتصالات التماثلية.
  3. تأثير التشويش في الأنظمة الرقمية أقل منه في الأنظمة التماثلية؛ وذلك بسبب وجود أنظمة تصحيح للأخطاء.
  4. يمكن دمج عدة إشارات على قناة البث الواحدة في حالات استخدام الأنظمة الرقمية، أما في حالات الأنظمة التماثلية فلا يمكن ذلك، وذلك بسبب استخدام تقنيات الإرسال الرقمي المتعدد في الأنظمة الرقمية.
  5. من حيث تشفير البيانات فإن الأنظمة الرقمية تعتمد على تشفير البيانات مما يعطيها صفة الأمان والحماية على عكس ما هو موجود في الأنظمة التماثلية.
  6. من الناحية الاقتصادية فإن الأنظمة الرقمية تعتبر اقتصادية مقارنة مع الأنظمة التماثلية.
  7. الأنظمة الرقمية تقوم باستخدام التقنيات المحوسبة في معالجتها للإشارات الرقمية مما يسهل عليها عمليات المعالجة بسبب وجود جهاز الحاسوب.

إلّا أنه يوجد سلبيات أيضًا للأنظمة الرقمية ومنها ما يلي:

  1. تعتبر الأنظمة الرقمية أنظمة أكثر تعقيد من الأنظمة التماثلية.
  2. الأنظمة الرقمية تحتاج إلى عرض نطاق كبير أكثر منها في الأنظمة التماثلية.