أفضل قهوة للرجيم

القهوة

لا يتوقف مفعول القهوة عند تزويدها الجسم بالطاقة في الصباح فحسب، وإنما للقهوة الكثير من الفوائد والآثار الإيجابية على صحة الإنسان بنظر العديد من الباحثين؛ إذ تشير الدراسات إلى تقليل القهوة من خطر الإصابة بمرض السكري، ومرض باركنسون، وأمراض القلب، وأمراض وسرطان الكبد؛ فوفقًا لأحد الدراسات الإيطالية فإن للقهوة مقدرة استثنائية على خفض خطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 40% تقريبًا، كما بات الكثيرون يتحدثون عن مقدرة القهوة على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أيضًا، وتشتهر القهوة كذلك باحتوائها على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة بجانب احتوائها على كمية قليلة للغاية من السعرات الحرارية، لكن بالطبع سيزداد عدد السعرات الحرارية في القهوة في حال إضافة السكر أو الحليب إليها، وعلى أي حال تبقى القهوة من بين أكثر المشروبات طلبًا حول العالم؛ إذ تشير التقارير إلى استهلاك البشر ل 400 مليار فنجان من القهوة كل سنة تقريبًا[١].


أفضل قهوة للرجيم

يؤكد الخبراء على كون القهوة السوداء هي القهوة المفيدة أكثر لخسارة الوزن والرجيم؛ وذلك بسبب احتوائها على أقل عدد من السعرات الحرارية، خاصة في حال عدم إضافة أي مكونات إضافية أخرى إليها، وعلى العموم تُساهم القهوة في تثبيط الشهية وتحسين معدلات الأيض داخل الجسم، ويمكن ذكر بعض آثارها الإيجابية على الوزن كما يلي[٢]:

  • قليلة السعرات الحرارية: يحتوي الكوب الواحد (240 مل) من القهوة المعتقة أو المخمرة على سعرتين حراريتين فقط، مما يجعل القهوة أحد المشروبات المفيدة التي يُمكن شربها أثناء الرجيم بدلًا عن المشروبات الغازية، أو العصائر، أو الشوكولاتة بالحليب.
  • تعزيز العمليات الأيضية: تحتوي القهوة على كمية كبيرة للغاية من مادة الكافيين؛ فكوب واحد من القهوة يحتوي على 95 ملليغرامًا من الكافيين، ومن المعروف أن الكافيين يعمل كمحفز للجهاز العصبي ويُعزز من العمليات الأيضية داخل الجسم، مما يؤدي إلى حرق مزيدٍ من السعرات الحرارية، وهذا هو السبب الذي يدفع بكثير من خبراء التغذية إلى النصح بتناول مكملات الكافيين أثناء اتباع الرجيم أحيانًا.
  • تثبيط الشهية: تُساهم القهوة في تقليل مستوى أحد الهرمونات المسؤولة أصلًا عن الشعور بالجوع، ويرجع هذا الأمر بنظر بعض الباحثين إلى احتواء القهوة على كمية كبيرة من الكافيين، لكن باحثين آخرين لا يرون علاقة بين الكافيين وتثبيط الشهية.

وعلى أي حال، يشير بعض الخبراء إلى إمكانية أن تعمل القهوة على زيادة الوزن بدلًا عن إنقاصه أحيانًا، ويرجع هذا الأمر إلى مقدرة القهوة بالتسبب بالأرق وقلة النوم، وهذا يُمكنه أن يؤدي إلى زيادة بالوزن عند البعض، كما يُمكن للبعض التهاون في إضافة مزيدٍ من المكونات الأخرى للقهوة أحيانًا؛ كالسكر والكراميل، مما يزيد السعرات الحرارية الموجودة في كوب القهوة، لذا بات الخبراء ينصحون باعتماد طرقٍ أخرى لتحسين طعم القهوة وجعلها مناسبة للرجيم، مثل[٢]:

  • إضافة بعض القرفة إلى القهوة.
  • استعمال حليب اللوز أو حليب جوز الهند دون سكر.
  • استعمال أحد أنواع المحليات الطبيعية الخالية من السعرات الحرارية، مثل نبتة الستيفيا.
  • إضافة بضع قطرات من خلاصة الفانيلا إلى القهوة.
  • إذابة مكعب صغير من الشوكولاتة السوداء في كوب القهوة.


مساوئ القهوة

من النادر أن تظهر أعراضٌ جانبية عند البالغين الذين لا يستهلكون أكثر من 250 ملليغرامًا من مادة الكافيين يوميًا، أي ما يُعادل 2.5 كوب من القهوة، لكن من المحتمل أن تبدأ الأعراض الجانبية بالظهور عند استهلاك أكثر من 400 ملليغرام من الكافيين في اليوم الواحد، وتنبع مقدرة الكافيين على التسبب بأعراض جانبية من حقيقة كونه محفزًا عصبيًا قادرًا على على زيادة ضغط الدم ومعدل دقات القلب، ومن بين أبرز الأعراض الجانبية المرتبطة بالكافيين كل مما يلي[٣]:

  • حدة الطباع والصداع.
  • قلة النوم.
  • كثرة التبول.
  • آلام المعدة.
  • خفقان القلب.
  • تشنجات العضلات.


المراجع

  1. Joseph Nordqvist (14-12-2017), "Health benefits and risks of drinking coffee"، Medical News Today, Retrieved 22-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Maria Zamarripa (5-4-2019), "How Does Coffee Affect Weight?"، Healthline, Retrieved 22-5-2019. Edited.
  3. Richard N. Fogoros, MD (10-3-2019), "The Side Effects of Too Much Caffeine"، Very Well Fit, Retrieved 22-5-2019. Edited.

455 مشاهدة