أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية

أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية
أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية

سينما مصر

السينما المصرية هي أهم سينما موجودة في الشرق الأوسط، ولقد حازت على لقب هوليود في العالم العربي، إضافة إلى أن جمهورية مصر هي دولة الشرق الأوسط الوحيدة التي تمتلك مهارة صناعة الأفلام السينمائية كاملة بالمعنى الحقيقي للكلمة، وتوجد العديد من الأقوال حول متى ولدت السينما في مصر، ويعتقد البعض أن أول ظهور للسينما المصرية كان عام 1986، عندما عُرض أول فيلم في البلاد، بينما يقول آخرون إن أول ظهور لها بدأ في عام 1907، عندما أنتج أول فيلم وثائقي قصير في جمهورية مصر، وبغض النظر عن التاريخ الفعلي لبداية السينما المصرية، فقد سجلت السينما المصرية لأكثر من مائة عام في مصر أكثر من 4000 فيلم يمثل شريحة كبيرة من الناس، ويعد هذا الرقم الأكبر في جميع السينما العربية.[١]


أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية

صناعة السينما المصرية هي صناعة مزدهرة، وقد جاءت بمجموعة استثنائية من النجوم عبر مختلف العقود، ابتداءً من قصص الحب الملحمية، وقصص الدراما الاجتماعية الموضوعة في قالب الاستعراضات السياسية، انتهاء بتصوير هذه الأفلام الثقافية الغنية التي تقدمها السينما المصرية، ومدى تأثيرها على الساحة الدولية، لذلك من الصعوبة تحديد أفضل فيلم لوجود العديد من الأفلام التي اتخذت هذه الصفة، ومن أهم وأفضل هذه الأفلام:[٢]

  • فيلم صلاة العندليب: فيلم صلاة العندليب هو عبارة عن قصة مأساوية حزينة ترويها آمنة، وآمنة هي شابة أميّة تعيش في قرية صغيرة في ريف مصر، وعاشت في أوائل القرن العشرين، وكشفت الستار عن الواقع القاسي للمشهد الاجتماعي الطبيعي في البلاد في ذلك الوقت، وكانت تعيش في مجتمع أبوي صارم للغاية يسيطر فيه الرجل على الأسرة وتجرد المرأة من جميع حقوقها، ويعد هذا الفيلم من جواهر السينما المصرية، لأنه يجعل المشاهد يعيد النظر في حياته الخاصة، وفي علاقاته مع الآخرين.
  • فيلم غزل الفتيات: تأتي قصة هذا الفيلم بوجود معلمة لغة عربية تعاني من الفقر الشديد، فصلت من مدرسة للبنات بسبب عجزها عن السيطرة على الطلاب الذين تصرفوا معها بشكل سيئ، ومنافٍ للآداب، ثم تجد لها صديقتها وظيفة مدرسة خاصة لفتاة صغيرة، وتساعدها هذه الفتاة الصغيرة للحصول على تقدير الحياة التي احتقرها لفترة طويلة، ويشمل هذا الفيلم أيضًا العديد من المعالم التاريخية في مصر، وفضح بوتقة انصهار البنية الثقافية في مصر.
  • فيلم محطة القاهرة: هذا الفيلم من إخراج يوسف شاهين، واختير فيلم محطة القاهرة كأفضل فيلم مصري لأفلام اللغة الأجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار الحادي والثلاثين، ويركز هذا الفيلم على حياة صاحب محل يبيع الصحف، ولكن يعاني من إعاقة جسدية لذلك ترفضه جميع النساء، لكن ومع ذلك فقد وقع في حب هنوما بائعة المشروبات الروحية الجميلة، ولكنها رفضت حبه لها بسبب إعاقته، وسرعان ما يتحول هوسه في الحب إلى جنون، وتأتي أهمية هذه الميلودراما المصغرة في مناقشة قوانين المجتمع القاسية والظالمة، والفجوات الثقافية والاجتماعية التي ترافق الحب والمعاناة التي تأتي بسبب الحب، وقبل كل شيء التجربة الإنسانية العالمية.
  • فيلم الخطيئة: ناقشت هذه الدراما الاجتماعية الصعبة حال المرأة الفقيرة، وكيف تصبح رمزًا لاضطهاد العمال، إذ تتعرض بطلة الفيلم عزيزة للاعتداء الوحشي أثناء جمعها البطاطا لزوجها بسبب حالته الصحية المتدهورة فهو غير قادر على العمل، وتقرر عزيزة ألا تخبره عن محنتها التي وقعت بها، ولكنها اكتشفت أنها حامل جراء اغتصابها، فأصبحت شاهدة لجميع الفلاحين الذين يكافحون.
  • فيلم الأرض: فيلم الأرض أحد أفضل الأفلام ليوسف شاهين، ويركز فيلم الأرض على القمع الذي يعاني منه الناس في القرى الصغيرة الظالمة؛ إذ يكافح العمال ضد مالكي الأرض المحليين عبر جيلين، ويعرض فيلم الأرض محنة الفلاحين في القرن العشرين، ولا يعرض هذا الفيلم ثقافة النيل فحسب، بل يركز كثيرًا على الأفراد الذين يعيشون على ضفاف النيل أيضًا، مما يسلط الضوء على التسلسل الهرمي الاجتماعي على خلفية بصرية مذهلة.


السينما المصرية اليوم

تتمتع السينما المصرية اليوم بجميع وسائل الاتصال الحديثة، مثل الأستوديوهات المتطورة، والتكنولوجيا الحديثة، ولكن لم تتحرر السينما المصرية بعد من الرقابة، ويجب على أي مخرج أفلام أن يعرض السيناريو على الحكومة للموافقة عليه، والتأكد من عدم وجود أي شيء يعادي العرب، او أي شيء ضد المسلمين في الفيلم، وهذا أمر إيجابي لأن عرض أي شيء من هذا القبيل في أي فيلم قد يؤدي إلى إثارة الجدل بين الناس، ويؤدي أيضًا إلى إصدار تقرير سيئ من الرقابة، وقد ناقشت بعض الأفلام التي أنتجت مؤخرًا مواضيع حساسة تحدت الرقابة والكثير من المحافظين، مثل الشذوذ الجنسي والإرهاب.[١]


أبرز نجوم السينما المصرية من الرجال

ذهب الفنانون المصريون إلى أبعد الحدود لجذب المزيد من الجماهير العالمية، وحقق العديد من النجوم المصريين نجاحات كبيرة، ليس فقط على الصعيد العربي، وإنما على الصعيد العالمي ومن أبرز هؤلاء الفنانيين:[٣]

  • الفنان عمر الشريف: تصدر الممثل عمرالشريف قائمة أبرز الممثلين في السينما المصرية، وظهر المرحوم شريف في أفلام رائعة منها فيلم صراع في الوادي، وفيلم في بيتنا رجل، وبدأ شريف حياته المهنية في هوليوود في عام 1962 من خلال تمثيله بفيلم الدراما التاريخي لورانس العرب الذي حصل على جائزة الأوسكار، وحصل أيضًا على جائزة غولدن غلوب، ثم تابع نجوميته إلى جانب الممثلة باربرا سترايسند في فيلم Funny Girl في عام 1968، ومثل أيضًا مع جولي كريستي في دكتور زيفاجو في عام 1965.
  • الفنان عمرو واكد: لا أحد ينسى أداء الفنان عمرو واكد أمام سكارليت جوهانسون في لوسي، إضافة إلى شهرته الكبيرة في كثير من الأدوار الأخرى، مثل دور الشيخ محمد إلى جانب إيوان ماكجريجور وإميلي بلانت في صيد سمك السلمون في اليمن، ودوره في فيلم سيريانا الذي حاز على جائزة الأوسكار.
  • الفنان خالد النبوي: ظهر الفنان خالد النبوي في دائرة الضوء في هوليوود منذ فترة طويلة من الزمن، وكان دوره الأكثر شهرة عندما لعب دور الملا في الدراما التاريخية مملكة السماء، وأدى أيضًا بطولة فيلم The Citizen، ولعب فيه دور إبراهيم، وهو مهاجر عربي ينتقل إلى الولايات المتحدة بعد يوم من أحداث 11 سبتمبر.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cinema of Egypt", ask-aladdin, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  2. "The 10 Best Egyptian Movies Every Film Lover Should See", theculturetrip, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  3. "10 Egyptians who made it big in Hollywood", stepfeed, Retrieved 2019-11-23. Edited.

472 مشاهدة