أفضل علاج للاحتقان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩

احتقان الأنف

احتقان الأنف ليس بالحالة الغريبة إطلاقًا، فهو شائع جدًا بين الناس، ويصاب به الشخص عادة بين فترة وأخرى، وهو من الحالات الصحية المزعجة للإنسان إلا أنه ليس أمرًا خطيرًا أبدًا، وهو يحدث غالبًا عندما تلتهب الأوعية الدموية داخل الأنف وتتورم الأنسجة الأنفية، مما يؤدي أحيانًا إلى انسداد الأنف وخروج كميات أكبر من المخاط. [١]


أفضل علاج للاحتقان

يستطيع الإنسان علاج حالة الاحتقان إما بالعلاجات المنزلية وإما بالأدوية:

  • العلاجات المنزلية: لعل الأمر الأهم الذي ينبغي للمرء التركيز عليه عند إصابته باحتقان الأنف هو المحافظة على رطوبة الجيوب الأنفية، فبعض الناس يخطئون بظنهم أن الهواء الجاف مفيد في تخفيف أعراض سيلان الأنف، إلا أن له تأثيرًا معاكسًا في الحقيقة، ويمكن الحفاظ على رطوبة الأنف عبر اتباع الخطوات التالية: [٢]
    • استخدام المرطب أو رذاذ الأنف.
    • نيل حمام طويل أو استنشاق البخار الصاعد من وعاء مملوء بالماء الساخن.
    • شرب كميات كبيرة من السوائل، فهذا الأمر يخفف سماكة المخاط وكثافته ويحول دون انسداد الجيوب الأنفية.
    • استخدام رذاذ الأنف المحتوي على محلول ملحي، فهو يقي الإنسان من جفاف الأنف.
    • تنظيف الأنف وغسله بوعاء أو بحقنة مطاطية مع استخدام الماء المعقم أو الماء المغلي والمبرد لتحضير المحلول المستخدم، ويجب على الشخص أن يترك أنفه حتى يجف عقب كل عملية تنظيف وغسل.
    • وضع منشفة رطبة ودافئة على الوجه، فهذا الأمر يخفف حالة الانزعاج ويفتح الممرات الأنفية المسدودة.
    • الاستلقاء على وسائد خلال النوم ليلًا وإبقاء الرأس مرتفعًا لجعل عملية التنفس أكثر سهولة وراحة.
    • تجنب السباحة في المسابح المعقمة بالكلور، فهي تهيج الممرات الأنفية عند الشخص.
  • العلاجات الدوائية: تقوم هذه العلاجات على استخدام الأدوية التي تباع دون الحاجة إلى وصفة طبية، وهي تشمل: [٢]
    • مزيلات الاحتقان: تساهم مزيلات الاحتقان في تخفيف تورم الجيوب الأنفية وأعراض الاحتقان، وهي تباع على شكل بخاخات أو حبوب، ولا بد للإنسان قبل استعمالها من اتباع الإرشادات المرفقة معها، فلا يجوز تناول الحبوب فمويًا لأكثر من أسبوع دون استشارة الطبيب، ولا يجوز أيضًا استخدام بخاخ الأنف لمدة تزيد عن 3 أيام، فهذا الأمر يفاقم أعراض الاحتقان سوءًا. وينبغي للشخص أيضًا استشارة الطبيب بشأن أي مشكلات مرضية يعاني منها، ويجب عليه ألا يعطي مزيلات الاحتقان وأدوية نزلات البرد الأخرى للأطفال دون سن الرابعة.
    • مضادات الهيستامين: تستخدم مضادات الهيستامين إذا كان احتقان الأنف راجعًا إلى الحساسية، وفي حالات كهذه، ينصح بضرورة اختيار أدوية الحساسية التي تحتوي على كلٍّ من مضادات الهيستامين لتخفيف أعراض السعال والعطس، ومزيلات الاحتقان لتخفيف انسداد الأنف.
    • مسكنات الآلام: لا تفيد مسكنات الآلام في التخلص من الاحتقان، غير أنها تستخدم لتخفيف الآلام الناجمة عن تورم الجيوب الأنفية والتهابها، ولا بد للشخص من اتباع التعليمات المرفقة مع الدواء قبل استخدامه.


أسباب احتقان الأنف

يحدث احتقان الأنف وانسداده عندما يصاب بالالتهاب والتورم، وهو أمر يترافق مع مجموعة من الأمراض الخفيفة التي تصيب الإنسان، مثل الالتهابات الناجمة عن نزلات البرد والأنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، وفي حالات كهذه تتحسن أعراض الاحتقان لدى الشخص في غضون أسبوع واحد، أما حالات احتقان الأنف التي تستمر لأكثر من أسبوع فترجع غالبًا إلى بعض الأمراض الكامنة، مثل الحساسية وحمى القش والأورام غير السرطانية (الأورام الحميدة)، والتعرض إلى المهيجات الكيميائية والبيئية، والإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية طويل الأمد، أو ما يعرف بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، وانحراف الحاجز الأنفي، وقد تعاني النساء من احتقان الأنف أثناء الحمل، وتحديدًا خلال نهاية الثلث الأول منه؛ فالتقلبات الهرمونية وزيادة إمدادات الدم خلال الحمل تؤدي إلى احتقان الأنف عند المرأة، ويحتمل أن تؤثر التغيرات السابقة على أغشية الأنف عندها، فتلتهب وتصبح جافة ومعرضة إلى النزيف. [٣]


المراجع

  1. "How to get rid of a stuffy nose: Ten possible treatments", medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-9. Edited.
  2. ^ أ ب "How to Treat Nasal Congestion and Sinus Pressure", webmd, Retrieved 2019-6-9. Edited.
  3. "What Causes Stuffy Nose?", healthline, Retrieved 2019-6-9. Edited.