علاج سيلان الأنف والزكام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج سيلان الأنف والزكام

بواسطة سامي زاهده

 

الزكام! المرض الأكثر شيوعًا على الإطلاق؛ فهو مرضٌ موسميّ يَندُر أن ينجوَّ أحد من الإصابة به ولو مرةً على الأقل خلال فصل الشتاء، ناهيك عمن يُبتلى به عدة مراتٍ في كل عام، وسنستعرض في هذه المقالة بعض ما يصاحب الزكام من أعراض؛ والتي يُعد سيلان الأنف من أشهرها وأكثرها إزعاجًا في نفس الوقت، ثم سنعرّج سريعًا على أهم أسباب المرض، لنتكلم بعدها عن كيفية علاج سيلان الأنف والزكام بشكل عام.

 

أعراض الزكام

ومن أهم الأعراض الني تصاحب مرض الزكام في العادة؛ والتي قد تظهر بعضها أو جميعها بدرجات متفاوتة:

  1. العطاس.
  2. السعال، أو القحة.
  3. التهاب الحلق.
  4. سيلان الأنف.
  5. قد يرافقه ارتفاع محدود في درجات الحرارة؛ خلافًا للإنفلونزا التي تتميز بالحمى الشديدة.
  6. صداع في الرأس.

 

أسباب الزكام

من أبرز أسباب الإصابة بالزكام، وسيلان الأنف:

  1. التهاب فيروسي يصيب الشعب الهوائية، والجيوب الأنفية، والحنجرة، والحلق، والأنف.
  2. الحساسية: والتي تحفّز إفراز مادة تدعى بـ ”الهستامين”؛ والتي بدورها تحفّز أعراضًا من قبيل العطاس، وسيلان الأنف.
  3. الإصابة بحمّى القش.
  4. الإصابة بالإنفلونزا.
  5. البرد: قد يكون سببًا للإصابة بمرض الزكام، أو الإنفلونزا، أو قد يحفّز البرد بحد ذاته الجيوب الأنفية لإفراز مادتها السائلة بشكل مؤقت، بالإضافة إلى العطاس.

 

علاج الزكام وسيلان الأنف

لا يوجد عقار طبيّ معروف يمكن أن يوصف كعلاج لمرض الزكام؛ إذ أنّ هناك العديد من السلالات الفيروسية التي يمكن أن تتسبب به، لكن من جانب آخر فهناك العديد من العلاجات المنزلية؛ سواء العشبية، أو الغذائية؛ ومن أبرزها:

  1. الإكثار من السوائل: يُعد من المفيد الإكثار من شرب السوائل بشكل عام، وإبقاء الجسم رطبًا من الداخل بالنسبة لمريض الزكام، وبالأخص إذا كان يعاني من احتقان الأنف؛ حيث يقلل ذلك من لزوجة المادة المخاطية، ويساعد على نزولها بسهولة؛ مما يحول دون انسداد الأنف، ويقلل من أضراره الجانبية، لكن الحديث هنا لا يشمل مشروبات من قبيل القهوة، أو المشروبات الكحولية؛ والتي تزيد الأمر سوءًا.

 

  1. الحمضيات: لسنا بحاجة للحديث كثيرًا عن أهمية الحمضيات للمصابين بالزكام، فحتى بعض الدراسات الرسمية أثببت انخفاض فترة ظهور أعراض الزكام بالنسبة لأولئك الذين يحصلون على مكمّلات فيتامين C مقارنة بغيرهم، هذا بالإضافة إلى عنصر الألياف الذي يزخر به هذا النوع من الفاكهة.

 

  1. الشاي الساخن: ذكرنا في نقطة سابقة أهمية الإكثار من السوائل بالنسبة للزكام، لكن علينا أن ننّوه هنا إلى أفضلية المشروبات الساخنة مثل الشاي؛ كونها تتميز عن غيرها بعامليّ الحرارة، والبخار المفيدين في تخفيف احتقان الشعب الهوائية. ومن المهم أن نلفت الانتباه هنا لكون بعض أنواع الشاي أفضل من غيرها، خصوصًا تلك التي تخلو من الكافيين؛ من مثل البابونج، والنعناع، والزنجبيل، والتي تمتاز كذلك باحتوائها على عناصر مضادة للاتهابات، والهيستامين.

 

  1. الحمام الساخن: من المفيد تجديد الطاقة والنشاط بحمامٍ ساخنٍ بالنسبة لمريض الزكام، وأفضلية الحمام الساخن هنا لفائدة البخار لتخفيف سيلان الأنف، أو انسداده، على عكس الأصحاء حيث لا يحبّذ الإكثار من هذا النوع من الحمامات بشكل عام.

 

  1. الأطعمة حارّة المذاق: مع أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالتوابل الحارّة قد يزيد من سيلان الأنف، إلا أنّه يساعد في الوقت ذاته على فتح المجاري التنفسية، وتخفيف احتقان الأنف، والحد من مشاكل الجيوب الأنفية.

 

على الرغم من شيوع الزكام، إلا أنه ليس بذلك المرض الخطير؛ بل يُعد من الأمراض الذاتية الشفاء -إن صح التعبير-؛ حيث يشفى المصاب به تلقائيًا عادة خلال أسبوع أو ما يقارب ذلك، لكن يبقى الزكام مع ما يصاحبه من أعراض؛ كسيلان الأنف، والعطاس، من الأمراض البارعة في إزعاج المصاب بها، ليأتي هنا دور العلاج العشبي لضع حدًا لتلك الأعراض، ويخفف من وطئتها..