أفضل أنواع شجر الزيتون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
أفضل أنواع شجر الزيتون

الزيتون

يُعدّ الزيتون من الثّمار وحيدة النّواة التي تحتوي على عنصر له طعم مُرّ يُسمى (أوليوروبين)، ومحتوى منخفض من السكر (2.6-6٪) ومحتوى زيت مرتفع (12-30٪) يختلف اعتمادًا على الوقت من السنة ونوع الزيتون، وهذه الخصائص تجعلها ثمرة لا يمكن استهلاكها مباشرة من الشجرة، لذا يجب أن تخضع لسلسلة من العمليات التي تختلف اختلافًا كبيرًا من منطقة إلى أخرى، والتي تعتمد أيضًا على نوع الزيتون المستخدم، وتُعدّ بعض أنواع الزيتون اليوناني استثناء لهذه القاعدة لأنها تنضج وتحلى مباشرة على الشجرة.[١]


أفضل أنوع شجر الزيتون

تتأثر خصائص الزيتون كالنكهة والنّوعية بموعد الحصاد؛ كونه يُؤثر على درجة النّضج للثمرة، كما أنّ الاختلافات بين الأنواع المختلفة للزيتون تُحددها خصائص تتعلق بالمناخ، والمنطقة، والطبيعة الجينية للثمار.[٢]لذا من الصعب تحديد أفضل نوع من شجر الزيتون على الإطلاق، فلكل نوع ما يميزه عن غيره وكل شخص يفضل نوعًا عن الآخر، ومن أشهر أنواع أشجار الزيتون حول العالم ما يلي:[٣][٤]

  • شجرة زيتون أغرينيو: تنمو هذه الشجرة في منطقة أغرينو في اليونان، بالقرب من البحر الغربي.
  • شجرة زيتون الفونسو: والتي تنمو في تشيلي، وتتميز بلون ثمارها الأرجواني.
  • شجرة زيتون أمفيسا: يونانية الأصل، وتنمو في المناطق الوسطى من اليونان.
  • شجرة زيتون أراوكو: والتي تنمو في كل من إسبانيا والأرجنتين، وتعد أحد أكثر أنواع أشجار الزيتون شيوعًا لإنتاج المنتجات التجارية التي تحتوي على زيت الزيتون.
  • شجرة زيتون الأربيكوينا: والتي تنمو في مدينة كاتالونيا في إسبانيا، وتعد أحد أشهر أنواع أشجار الزيتون في العالم، وتتميز بلون ثمارها البني الفاتح.
  • شجرة زيتون بيلدي: وهي من الأصول المغربية.
  • شجرة زيتون كاستيلفرانو: وهي من صقلية في إيطاليا، وتشتهر بأنها تنتج واحد من أفضل أنواع الزيتون في العالم من حيث المذاق.
  • شجرة زيتون تشيرينيولا: تتميز ثمار هذا النوع من الأشجار بأنها أكبر أنواع الزيتون في العالم وتنشأ في منطقة بوليا في إيطاليا، ونظرًا لحجمه، فغالبًا ما يحشى بمكونات مختلفة أو يستخدم في صناعة الزيت.
  • شجرة زيتون جيتا: والتي تتميز بالزيتون الأسود الإيطالي الشهير للغاية من مدينة جيتا على الساحل الغربي لإيطاليا.
  • شجرة زيتون كيمليك: والتي تنمو في تركيا.
  • شجرة زيتون البيكولين: والتي تنمو في فرنسا.
  • شجرة زيتون مانزانيلا: وغالبًا ما تحشى ثمارها بالفلفل الإسباني.


أنواع أخرى لشجر الزيتون

توجد الكثير من أصناف شجر الزيتون المنتشر في أنحاء العالم، أهمها:

  • الزيتون السوري: ينمو هذا النوع من الزيتون في المناطق الجبلية والمناطق المنخفضة الدافئة، ويتميز عن غيره من أنواع الزيتون الأخرى بوفرة إنتاجه وكثرته، إذ يبلغ معدل إنتاج الشجرة الواحدة سنويًا من أربعين إلى خمسين كيلو غرام في الأرضي البعلية، أما في الأراضي المروية فيبلغ معدل إنتاج الشجرة حوالي 80 كغم كحدٍ أدنى، وتصلح ثمار هذا النوع من الأشجار لاستخراج زيت الزيتون وللتخليل باستخدام الليمون والملح، وينمو هذا الصنف في منطقة شمال أفريقيا وأوروبا، ويتميز أيضًا بثماره ذات الشكل المستدير الممتلئ من الوسط والرفيع من القمة ولونها الأرجواني المائل إلى البني مع قليل من النقط البيضاء في فترة النضوج متحولًا إلى الأخضر عند البلوغ، وقشرتها ناعمة متوسطة السمك، وتمتاز أشجاره بخصائصها العالية التي تمكنه من مقاومة أنواع كثيرة من الحشرات الضارة.[٥]
  • الزيتون النبالي: ينمو هذا النوع من الزيتون في المناطق الجبلية العالية، ويتميز بموسمه الإنتاجيَ المبكر، ويفضل استخدام ثمار شجرة النبالي في التخليل لأن محتواها من الزيت قليل جدًا وطعمها بالتخليل مميز للغاية، ويتميز شكل ثمار هذا النوع من الزيتون بالكروي الممتلئ ولونها في بداية نموها أخضر، يتحول عند النضوج إلى اللون الأسود المائل إلى الزرقة، وقشرتها ملساء سميكة، ويمتاز هذا النوع من أشجار الزيتون بمقاومته العالية للآفات والأمراض التي قد تصيب شجرة الزيتون أثناء دورة حياتها.[٦]
  • الزيتون المليسي: يطلق عليه أيضًا اسم رمزي، وينمو في المناطق الحارة بعليًّا ولا يحتاج إلى ماء كي ينمو، ويستخدم هذا الصنف للتخليل فقط ولا يصلح لاستخراج زيت الزيتون منه، ولون ثمار هذه الشجرة يكون في البداية أخضر منقطة بالأبيض وعند النمو تتحول إلى أسود بالكامل، وحجمها متوسط وقشرتها ملساء قليلة السمك وشكلها كروي، ومن الجدير بالذكر أن أشجار هذا النوع من الزيتون تصاب بأنواع مختلفة من الآفات أثناء نموها أبرزها عين الطاووس، لذلك تحتاج إلى أسمدة بكميات كبيرة.[٦]
  • الزيتون البري: ينمو هذا النوع من الزيتون في المناطق الجبلية المرتفعة والمناطق متوسطة الارتفاع، ويتميز هذا النوع عن غيره من الأشجار أن ثماره صغيرة الحجم ومحتواها الزيتي قليل، لذلك تستخدم للتخليل، ويكون لون ثمار هذه الشجرة في بداية نموها أخضر منقطًا بالأحمر وعند النضوج يتحول اللون إلى بنفسجي غامق مائل إلى الزرقة، ويتميز الشكل الكروي الصغير المستدير بقممٍ مدببة وقشرتها رقيقة خشنة الملمس، ويمتاز هذا النوع من الأشجار بمقاومته العالية للآفات والأمراض.[٥]
  • زيتون الأربكوين: يرجع أصل هذا النوع من الأشجار إلى إسبانيا، وينمو في المناطق السهلية متوسطة الارتفاع، وتتميز هذه الأشجار عن غيرها بأنها مقاومة للصقيع لا تتأثر بدرجات الحرارة المنخفضة والمرتفعة بسبب احتفاظها بنسبة ثابتة من الرطوبة على مدار دورة حياتها وقدرتها الفائقة على مقاومة جميع الأمراض والآفات التي تتعرض إليها شجرة الزيتون في جميع مراحلها، وتتميز أيضًا بسيقانها وجذورها القوية المتينة متوسطة الارتفاع، وتتميز ثماره بإنتاجيتها العالية للزيت الحلو المذاق الخالي من الحرقة الحادة وحجمها الصغير المستدير القصير، ويكون لونها أخضرًا في بداية نموها وعند النضوج يتحول إلى البنفسجي الغامق المائل إلى الأسود.[٥]
  • زيتون البارنيع: يمتاز هذا النوع من الأشجار بنموه بجميع أنواع الأقليم والمناطق، وثماره صغيرة الحجم، ووزنها المرتفع بالنسبة إلى حجمها، ولونها أخضر في بداية نموه يتحول إلى اللون الأسود الداكن عند النضوج، وقشرتها سميكة، ويتميز هذا النوع بسهولة قطفه وزراعته ونموه وإمكانيه قطفه ميكانيكيًا بسبب ارتفاع أشجاره، ويصنف إلى صنفين؛ صنف صالح للزيت فقط، وصنف آخر صالح للزيت وللتكديس، ويتميز الزيت الناتج عن ثمارها بأنه مقاوم ومحارب لأمراض الكبد والرئتين والقلب، وهذا ما يجعل أغلب الأشخاص يقبلون على شرائه بكميات كبيرة.[٥]
  • زيتون مرحابيا: يعود أصل هذا الزيتون إلى منطقة بلاد الشام عامةً وإلى مدينة دمشق القديمة خاصةً، وينمو في المناطق الجبلية متوسطة الارتفاع، ويمتاز هذا النوع من الزيتون عن غيره بإنتاجيته العالية ونموه المبكر وأوراق شجره الضيقة وطويلة وفروعه رفيعة، وينمو هذا الشجر بطريقة بعلية ومروية ومن الأفضل أن يترك بعليًا لأن ذلك سيزيد من إنتاجيته، ويميز ثماره الاستطالة بالشكل واللون الأخضر الذي لا يتغير عبر مراحل النمو المختلفة ويفضل استخدامها لاستخراج الزيت منها لأنها عند التكديس تعطي طعمًا شديد المرار، ومن الجدير بالذكر أن أشجاره غير مقاومة لمرض حفار الساق وعين الطاووس ويتذبذب إنتاجه من سنة إلى أخرى.[٥]
  • زيتون النصوحي جبع: تتميز ثماره بطول القامة التي قد تصل في بعض الأحيان إلى ستين مليمترًا ولونه أخضر لا يتغير أبدًا، وينصح باستخدامه في التخليل بسبب احتوائه على كمية منخفضة من الزيت لكن يجب الحذر أثناء تناوله من أطراف بذرته الداخلية الحادة.[٥]


بعض الحقائق عن إنتاجية شجرة الزيتون

فيما يأتي بعض المعطيات العلمية عن شجرة الزيتون، وهي كالآتي:[٧]

  • يشكل الماء والزيت من 85-90% من وزن ثمرة الزيتون، وما تبقى هو عبارة عن مواد أخرى أهمها: السكريات والبروتينات، وبعض العناصر المعدنية.
  • تعتمد نسبة الزيت في الثمار على عدة عوامل، وهي إما عوامل مباشرة وإما غير مباشرة، أهمها: مدى نضج الثمر، ونوعية الشجرة، وطبيعة المنطقة الزراعية، أي نوع التربة والعوامل المناخية، والرعاية الزراعية للشجر، وفن الزراعة بإمكانية التحميل للشجرة.
  • تزيد الأجواء الحارة نسبة الزيت عمومًا، بالرغم من أن نسبة حمض الأوليك ستنخفض في هذه الأجواء، فثمار الزيتون تبقى من 6-8 أشهر حتى تصل لمرحلة التزهير الكامل.
  • تزيد الأجواء الباردة من نسبة الأحماض الدهنية المشبعة لثمرة الزيتون، وبالتالي يتعمد بعض المزارعين في بعض المناطق تأخير قطفه لزيادة هذه النسبة.
  • تزيد ملوحة الأرض من نسبة حمض الأوليك في الزيت، والتي تكون نسبة كلوريد الصوديوم فيها عاليةً.


الظروف اللازمة لزراعة شجر الزيتون

توجد ظروف خاصة لزراعة شجرة الزيتون، إذ تنتشر زراعة شجرة الزيتون في مناطق المناخ المتوسط، والذي يتنوع بين شتاء معتدل، وربيع دافئ، وصيف حار، وتكون أعلى درجة حرارة 40 درجة مئوية ويمكن للشجر تحملها بكل سهولة، أما الحرارة المنخفضة كثيرًا يمكن أن تؤثر سلبًا على نمو شجر الزيتون وإنتاجه، فالرياح الباردة والرطوبة تؤثر على شجر الزيتون، أما بالنسبة للتربة اللازمة فيجب أن تزرع في مناطق مسطحة قليلة الانحدار لتسهل وصول أشعة الشمس إليها، ومن المهم أن ترتاح التربة قبل سنوات من زراعة الزيتون، وتنظيفها من الأعشاب، وحرث التربة بعمق لتقليبها، ووضع السماد المناسب قبل الزراعة، وتحب أشجار الزيتون المناطق الدافئة، كما أن تقليم الشجرة مهم جدًا كل عامين، وتنتج شجرة الزيتون الثمار بكثرة في السنة الأولى، أما في السنة الثانية فتكون أقل، وهذه العملية تعرف بالتناوب وهي طبيعة الحدوث للأشجار المثمرة.[٨]


قطف الزيتون

تتأثر جودة ثمار الزيتون بعملية الحصاد؛ فالطرق الأقل كلفة مثل الحصاد الميكانيكي أو ترك الزيتون على الأشجار حتى ينضج ثم يسقط على الأرض دون أي مساعدة لا تحقق الجودة المثلى؛ لأن الزيتون الموجود على الشجرة لا ينضج في وقتٍ واحد، لذا فإن العديد من ثمار الزيتون الذي تجمع قد تكون أقل أو أكثر نضجًا من اللازم، بالإضافة إلى أن عملية القطف القاسية يمكن أن تلحق الضرر بحبات الزيتون الصغيرة، ويستخدم أفضل مزارعي الزيتون الطريقة التقليدية للقطف، حتى وإن كانت تستغرق وقتًا طويلًا فهم يقطفون الزيتون بأيديهم. وفي هذه الطريقة يختار المزارع الزيتون الناضج، ويلتقطه في الوقت المناسب تمامًا، ويتميز هذا الزيتون بأنه أقل تعرضًا للكدمات وله مذاق غني.[٢]


فوائد الزيتون

يوجد العديد من الفوائد لثمار الزيتون لكن ليست كلها مثبتة بأدلة علمية ومنها:[٩]

  • استبدال الدهون المشبعة في النظام الغذائي بزيت الزيتون يمكن أن يقلل احتمالية الإصابة بالأمراض التي تتعلق بالقلب والأوعية الدموية، مثل: الجلطات والسكتة الدماغية؛ لأنّه يُساعد على التقليل من ضغط الدّم ومستويات الكوليسترول في الدّم.
  • يمكن أن يساعد تناول زيت الزيتون عن طريق الفم في التخفيف من جفاف البراز لدى الأشخاص المصابين بالإمساك.
  • الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من زيت الزيتون (حوالي 15-20 غرامًا يوميًا) لديهم خطر أقل للإصابة بمرض السكري، وتظهر الأبحاث أيضًا أن زيت الزيتون يمكن أن يحسن التحكم في نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بالسكري.
  • يمكن أن تؤدي إضافة كميات كبيرة من زيت الزيتون إلى النظام الغذائي والاستمرار في العلاجات المعتادة لارتفاع ضغط الدم لمدة 6 أشهر إلى تحسين ضغط الدم للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وفي بعض الحالات، يمكن للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الخفيف إلى المتوسط ​​أن يخفضوا جرعتهم من أدوية ضغط الدم أو حتى يتوقفوا عن تناول الدواء بالكامل، ويجدر التّنويه لأهمية إطلاع الطبيب المعالج على النظام الغذائي وعدم توقيف العلاجات الدّوائية أو استبدالها دون مراجعته.


فوائد أوراق شجر الزيتون

منذ قديم الزمان لجأ الناس لكثير من العلاجات العشبية في الوقاية من الأمراض المختلفة، ومن هذه العلاجات، أوراق الزيتون التي لها الكثير من الفوائد الصحية، وسوف نعرض بعضها كما يأتي:[١٠]

  • مليئة بالمركبات النافعة والتي تساعد في خفض الضغط في الدم.
  • تمنع نمو الفيروسات والجراثيم في الجسم.
  • تقلل من نسبة الشحوم الثلاثية، التي تسبب أمراض القلب.
  • مغلي ورق الزيتون يعالج حرارة الجسم الزائدة.
  • تساعد في علاج أمراض الرشح والإنفلونزا وترفع من قوة الجسم وتزيد من مناعته.
  • تساعد في تقليل تشنجات الأعصاب، وتعالج أوجاع المفاصل والعظام.
  • تساعد في علاج الإسهال، وتخفف من أمراض الأمعاء.
  • تساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم.


فوائد زيت الزيتون

تعددت وكثرت فوائد زيت الزيتون، ومنها ما يأتي:[١١]

  • يحسن من صحة القلب، ويحمي شرايين الجسم من التجلط.
  • يساعد في خفض الكوليسترول الضار بالجسم، ويحمي من عملية الأكسدة.
  • يعطي الإنسان شعورًا بالشبع، ويساعد في خسارة الوزن الزائد.
  • يحمي من الإصابة بالسكتة في الدماغ وخصوصًا لكبار السن.
  • يساعد في حماية القلب، إذ يقوي القلب، وينظم ضرباته، ويحمي من الذبحة الصدرية والجلطات القلبية.
  • يعالج مشاكل البشرة، مثل حب الشباب، والتجاعيد، والهالات السوداء، ويقلل من علامات الشيخوخة مثل: الخطوط حول العينين، والجبين، وحول الفم.
  • يمكن وضعه على الحروق، فهو يخفف من آثارها.
  • يقوي الذاكرة، ويحسن قدراتها على التذكر، والتركيز ويقلل من النسيان لكبار السن.
  • يرطب الشفاه، ويمنحها نعومة، ويقيها من التشققات والجفاف.
  • يقوي فروة الرأس، ويقلل من القشرة فيها، ويمنح الشعر نعومة، ويزيد من طوله.
  • يساعد في علاج مشكلات الهضم كالإمساك، ومرض القولون، وحرقان المعدة.
  • يخفف من أمراض العظام مثل هشاشة العظام والكسور، وآلام الظهر.
  • يُستخدم زيت الزيتون في ترطيب المهبل وعلاج الجفاف والتهيج.


أضرار زيت الزيتون

على الرغم من كثرة منافع زيت الزيتون على البشرة والجسم، إلا أن له بعض المضار والتي ينبغي الحذر منها، وهي كما يأتي:[١٢]

  • عند استعماله بطريقة مبالغة في الطعام يمكن أن يسبب زيادة في الوزن.
  • السمنة التي تحدث بسبب كميات زيت الزيتون الزائدة، تسبب أمراضًا في القلب والشرايين.
  • يسبب الغثيان لبعض الأشخاص عند تناوله عن طريق البلع.
  • يسبب أحيانًا حساسية لجلد بعض الأشخاص، ويجب الحرص على تجنب وضعه على بشرة الأطفال لأنها تكون حساسة ورقيقة.
  • يسبب حساسية للثة في بعض الأحيان، وخصوصًا بعد علاج مشاكل الأسنان.


المراجع

  1. "ABOUT OLIVES", internationaloliveoil, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب HANNAH HOWARD (6-3-2019), "A Beginner's Guide to Olives: 14 Varieties Worth Seeking Out"، seriouseats, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. "Olive types", iddba, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. Michael Joseph (21-8-2018), "26 Types of Olives: A Guide to the Healthy Fruit"، nutritionadvance, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "أصناف الزيتون"، wafa، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "الأصناف المزروعة في السوريا من الزيتون"، aoad، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019. بتصرّف.
  7. "أصناف أشجار الزيتون و مكونات ثمار الزيتون"، aradina، اطّلع عليه بتاريخ 26-3-2019. بتصرّف.
  8. "معلومات عن شجرة الزيتون"، wikifarmer، 28-يوليو-2017، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019. بتصرّف.
  9. "OLIVE", webmd, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  10. جمانة الصباغ (23-11-2017)، "فوائد اوراق الزيتون"، hiamag، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019. بتصرّف.
  11. "لاتفوتي اهم فوائد زيت الزيتون للجيم"، albawaba، 29-يناير-2019، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019. بتصرّف.
  12. اية خيري، "اضرار زيت الزيتون وفوائده انتبه لهذه التحذيرات"، dailymedicalinfo، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019. بتصرّف.