أسرع خافض للحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٧ أغسطس ٢٠١٩

ارتفاع درجة الحرارة

توصف درجة حرارة الجسم بأنها مرتفعة عندما تزداد عن المعدل الطبيعي البالغ 36-37 درجة مئوية، وقد تتأثر درجات حرارة الجسم الطبيعية للإنسان بعوامل عديدة، مثل الأكل والتمارين الرياضية والنوم، وقد يكون الارتفاع في درجة حرارة الجسم إحدى الطرق التي يلجأ لها نظام المناعة الطبيعي في الجسم لمكافحة العدوى، وفي بعض الأحيان قد ترتفع درجة الحرارة كثيرًا، مما يمكن أن يكون أمر خطير ويتسبب بحدوث مضاعفات ويتطلب الرعاية الطبية الفورية، ولكن في غالبية الحالات الأخرى لا يحتاج الأمر سوى الراحة والحصول على التغذية اللازمة والسوائل الكافية للجسم[١].


أسرع طرق خفض درجة الحرارة

يمكن خفض درجة الحرارة بتناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، أو بشكل طبيعي دون اللجوء إلى هذه الأدوية، كما يمكن أن تكون فعالة في حالات عدم الاستجابة إلى الدواء، وتشمل هذه الإجراءات ما يأتي[٢]:

  • الاستحمام بالماء الفاتر؛ إذ يساعد الاستحمام بالماء الفاتر في خفض درجة حرارة الجسم، ومن المهم عدم استخدام الماء البارد الذي يؤدي إلى الارتعاش وزيادة درجة حرارة الجسم الداخلية أكثر.
  • وضع الكمادات الباردة تحت الذراعين وعلى الجبهة وفي منطقة أعلى الفخذ، ومن المهم أن لا تكون شديدة البرودة.
  • عدم تغطية الشخص المصاب بارتفاع درجة الحرارة أو ارتداء الملابس الدافئة، إذ أن ارتداء المزيد من الملابس يسهم في عدم قدرة الجسم على التخلص من الحرارة كما ينبغي، لذا من المهم ارتداء طبقة واحدة من الملابس فقط، بشرط أن تكون درجة حرارة الغرفة مريحة ومناسبة.
  • تجنب استخدام الماء المثلج أو استخدام الكحول على الجلد بهدف خفض درجة الحرارة، لأن ذلك يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة فضلًا عن أنها لا تساعد في خفض درجة الحرارة.

أما في حالات ارتفاع درجات الحرارة عند الأطفال الرضع الذين لا تزيد أعمارهم عن 3 أشهر ل 38 درجة مئوية أو أكثر والتي أخذت عن طريق الشرج، فإنه من المهم التوجه للطبيب على الفور، حتى وإن لم تظهر أية أعراض على الطفل، في حين أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 – 6 أشهر، لا حاجة للدواء في حال كانت درجة الحرارة التي أخذت عن طريق الشرج لا تتجاوز 38.9 درجة مئوية، ويكفي أخذ قسط من الراحة وشرب السوائل، ولكن في حال ارتفاعها عن 38.9 درجة مئوية أو وجود اضطرابات غير عادية لدى الطفل، فلابد من زيارة الطبيب لتشخيص الحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة[٣].


كيفية قياس درجة الحرارة

يمكن قياس درجة حرارة الجسم من خلال عدة طرق، والتي تختلف كل منها في الايجابيات والسلبيات [٤]:

  • قياس درجة الحرارة عن طريق الفم: يمكن قياس درجة حرارة الجسم من خلال ميزان درجة الحرارة الذي يستخدم عبر الفم، وتحتوي غالبية هذا الموازين على قراءة رقمية لدرجة الحرارة كما أنها تصدر صوتًا عند اكتمال القراءة، ويعتبر استخدام هذه الطريقة في قياس درجة حرارة الجسم خيارًا جيدًا للبالغين أكثر من الأطفال والرضع، وذلك لأنه ينبغي إغلاق الفم على الأقل لمدة 20 ثانية بإحكام للحصول على القراءة الصحيحة، وهو ما يصعب فعله مع الأطفال والرضع. ولاستخدام ميزان الحرارة عن طريق الفم لابد من اتباع الخطوات الآتية للحصول على القراءة الصحيحة:
    • تجنب تناول الطعام أو الشرب قبل 15 دقيقة من إدخال الميزان إلى الفم، لأنه ذلك يمكن أن يغير درجة الحرارة داخل الفم، مما يؤثر على القراءة الصحيحة للميزان.
    • الإمساك بميزان الحرارة تحت اللسان لمدة 20 ثانية على الأقل قبل إزالته، وقد تختلف المدة اعتمادًا على الشركة المصنعة؛ لذا فإنه من المهم قراءه التعليمات المرفقة جيدًا.
    • تطهير ميزان الحرارة باستخدام الصابون المضاد للبكتيريا والماء الدافئ قبل وبعد الاستخدام.
  • قياس درجة الحرارة عن طريق الأذن: يقيس ميزان درجة الحرارة عن طريق الأذن درجة الحرارة في الغشاء الطبلي، ويمكن استخدام هذه الطريقة في المنزل بعد قراءة الإرشادات المرفقة مع ميزان الحرارة بدقة، وتستخدم هذه الطريقة مع الأطفال فوق عمر 6 أشهر والبالغين أيضًا، وتمتاز هذه الطريقة بسرعتها، لذا يفضل معظم الآباء هذه الطريقة مع أطفالهم، وقد أظهرت دراسة أن قياس درجة حرارة الجسم بهذه الطريقة فعال وبمثابة قياس درجة الحرارة بالميزان الزئبقي. وللحصول على القراءة الصحيحة لابد من اتباع الخطوات الآتية:
    • إدخال ميزان درجة الحرارة داخل الأذن مع توجيه مستشعر الأشعة تحت الحمراء نحو قناة الأذن.
    • تشغيل الميزان بعد وضعه في المكان الصحيح في الأذن، وغالبًا ما يصدر الميزان صوتًا عند اكتمال القراءة.
    • تجنب إدخال ميزان درجة الحرارة داخل قناة الأذن، نظرًا لاحتوائه على مستشعر الأشعة تحت الحمراء الذي يساعد في القراءة عند توجيهه وليس إدخاله إلى قناة الأذن.
  • قياس درجة الحرارة الشرجي: تنطوي هذه الطريقة على قياس درجة حرارة المستقيم، من خلال إدخال ميزان الحرارة برفق في فتحة الشرج، وتستخدم هذه الطريقة عادةً لدى الأطفال الرضع، ويمكن شراء ميزان درجة حرارة ذو طرف صغير؛ لتجنب إي إصابة لدى الطفل.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (7 - 12 - 2017), "Fever: What you need to know "، medicalnewstoday, Retrieved 25 - 7 - 2019. Edited.
  2. Kristina Duda (31 - 3 - 2019), "Check Your Symptoms - What to do for a Fever "، verywellhealth, Retrieved 25 - 7 - 2019. Edited.
  3. "Fever treatment: Quick guide to treating a fever", mayoclinic,6 - 3 - 2018، Retrieved 25 - 7 - 2019. Edited.
  4. Stephanie Faris (15 - 5 - 2018), "Do You Have a Fever? How to Tell and What You Should Do Next"، healthline, Retrieved 25 - 7 - 2019. Edited.