أسباب قوة الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب قوة الشخصية

الشخصية

تُعرّف الشخصية بأنّها طريقة التّفكير والشّعور والسّلوك التي تُميّز كل شخص عن غيره، وكذلك يمكن تعريف الشخصية بأنّها الحالة المزاجية والآراء، وهي السمات السلوكية سواء المتأصلة أو المكتسبة، وتظهر الشخصية عند التّفاعل والاحتكاك مع الآخرين، وفي المفهوم النّفسي يوجد تعريفان للشخصية، يتعلّق الأول بالاختلافات المستمرة بين الناس، أما الثاني فيتعلّق بتأكيد الصفات التي تجعل كل شخص مختلف عن غيره، وتساعد دراسة الشخصية في تحديد الوظائف النفسية التي تظهر التّفاعل بين الأحداث العضوية والنفسية للأشخاص، وكذلك الأحداث الاجتماعية والبيولوجية التي تحيط بهم.[١]


أسباب قوة الشخصية

لقوة الشخصية العديد من الأسباب، ومنها ما يلي:[٢]

  • الشجاعة: وهي عدم الخوف من الفشل، وتتفوق الشجاعة على الخوف، إذ كلما شعرنا بالشلل مع الخوف، فإن الشجاعة تدور حول آخر شيء نعتقد أنه يمكننا ضبطه أو الاستفادة منه، والخوف له تأثيران؛ الأول صدمة، إذ عندما نكون في حالة صدمة لا يمكن أن تأتي الشجاعة، ولكن الصدمة لا تدوم طويلًا، وبمجرّد مرورها تبدأ عقولنا بحل الرموز مما يسمح لنا بالتفكير بوضوح وكفاءة، ونبدأ برؤية طريق للحل، ونكون قادرين على التعامل مع مشكلتنا باستعداد جاهز وتركيز، وهذا هو أساس الشجاعة، إذ إنّ الشجاعة ليست شيئًا نملكه بل شيء نفعله، وفي الكثير من الأحيان يكون لنا آداء أفضل عندما نكون تحت الضغط.
  • المعرفة: قلة المعرفة تؤدي إلى الخوف وانعدام الثقة، وتُعد المعرفة مصدر قوة، إذ من الصعب أن نشعر بالراحة عندما لا نملك المعرفة اللازمة التي تجعلنا نملك المهارات والمرونة في تحدياتنا اليومية، وفي حالات العمل والتفاوض، فإننا نكون في موقف أضعف في حال لم نمتلك المعرفة، إذ إنّ الاستعداد والمعرفة يمنحاننا بطبيعة الحال المزيد من الثقة، وكذلك إذا كنا لا نمتلك المعلومات التي نحتاجها فمن المهم أن نتواضع ونعترف بعدم المعرفة، وحتى لا نكون في وضع أضعف في المستقبل علينا جمع المعلومات عن الأمور التي مرّت علينا ولم نعرفها.
  • الانفتاح: قد يكون الانفتاح هو القوة، وعدم الخوف من التغيير وامتلاك المعرفة أمر ضروري للنجاح، لكن علينا ألا نسمح لأنفسنا بأن نكون ثابتين في تفكيرنا حتى نصل إلى المعرفة الصحيحة الوحيدة، والانفتاح هو القوة التي تجعلنا أكثر حبًا وودًا تجاه الآخرين، وعندما نكون منفتحين يسهل علينا التعامل مع الآخرين، إذ إنّ التفكير الثابت وتداعياته اللاحقة تدعم مخاوفنا من التغيير.
  • اليقظة: اليقظة والوعي هي ما نحتاجه عند الأمور الطارئة، والخوف في حالات الطوارئ هو قوة بحدّ ذاته؛ لأنّ الخوف وقود، والسبب يرجع إلى أنّ الخوف يسبب الكثير من المشاكل لأنه يجعلنا نعطي ردود فعل خاطئة، وعلينا أن نكون يقِظين في تلك الحالات، وإذا استطعنا أن نكون على دراية تامة ووعي عند الخوف في الحالات الطارئة، وإذا استطعنا أن نبقى هادئين، سنكون قادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة، وهذا ما سيخلصنا من الحرج.
  • الصبر: يُعد الصبر مصدر قوة، وتكمن قوة الصبر في عدم الخوف من المجهول، ونفاد الصبر هو رد فعل على العيش في المنطقة الرّمادية والتّعامل مع نتائج غير مؤكدة، وللتعويض عن هذا الخوف فإننا نميل إلى أن نصبح متفاعلين، مما يجعلنا نتخذ قرارات خاطئة، وغالبًا ما تؤدي هذه القرارات الاندفاعية إلى نتائج معاكسة لما نطمح إليه، وعند استخدام الصبر نطور القوة والمرونة العاطفية للسماح للأشياء بأن تأخذ مجراها الطبيعي، والتحلي بالصبر يجعلنا أكثر ذكاءً، إذ نترك لأنفسنا مجالًا للتنبؤ بوضعنا الحالي بما يتجاوز ردود أفعالنا العاطفية الأولية، وعندما نتعلم الانتظار والصبر تأتي الحلول دون الحاجة إلى مطاردتها.
  • الجرأة: ويمكن أن نعرّف الجرأة بأنّها القوة وعدم الخوف من الصراع، فالكثير منا يدخل في النزاع، وعندما نكون في موقف نقاش أو نزاع فإنّ غرائزنا تخبرنا بما علينا القيام به، ولكن خوفًا من النتائج السلبية التي قد نواجهها بعد النزاع فإننا لا نسمح لأنفسنا بالتّدخل، ويمكننا أن نختار أن نكون جريئين وعادلين، وأن نثق بأن عواقب أفعالنا لن تساعد إلا على دفع نجاحنا إلى الأمام، وتعميق شعورنا بالثقة بالنفس، وعلينا أن نؤمن بحقيقة أننا لن نحصل على ما نريد إلّا إذا قلنا ما نريد.
  • السماح: يساعد السماح في التخلص من الخوف من عدم السيطرة، إذ في الكثير من الأحيان نكون خائفين لدرجة أننا نعوض هذا الخوف من خلال السيطرة لإيجاد شعور أعمق بالقوة، وهذا يساعد الناس بأن يكونوا أنفسهم، والسماح للمواقف بأن تكون على ما هي عليه، والسماح هو قوة هائلة لأنه يحافظ على تدفق الأشياء بسلاسة، وعندما نسمح لعملية النجاح أن تكون لها مساحتها الخاصة فإننا نجعلها تبدو سهلة.
  • الهدوء: عندما نشعر بالتوتر، فإن رد الفعل الطبيعي هو التحدث أكثر من اللازم، والحديث العصبي ليس أسلوب يؤدي إلى النجاح، ولسوء الحظ في عالمنا الاجتماعي الذي نعيش فيه كلما واصلنا الحديث وكلما تحدثنا أكثر وزاد شعورنا بعدم الأمان.


علامات ضعف الشخصية

تتضمن علامات ضعف الشخصية ما يلي:[٣]

  • السماح للآخرين بانتقادك.
  • قلّة احترام الذات.
  • قلّة الايمان بقدراتك الشخصية.
  • عدم امتلاكك رأي حقيقي في الحياة.
  • الشعور الدائم بالنقص.


نصائح للتّخلص من ضعف الشخصية

من النصائح التي تساعد في التّخلص من الشخصية الضعيفة والحصول على شخصية قوية وزيادة الاحترام والثقة بالنفس ما يلي:[٤]

  • المحافظة على التركيز.
  • طلب المساعدة عند الحاجة.
  • تحسين لغة الجسد.
  • التّوقف عن القلق من المستقبل.
  • التّعامل مع الناس الإيجابيين.
  • التّوقف عن الشفقة على النفس.
  • التّخلص من الأنانية.
  • الاهتمام بالمظهر الخارجي.
  • العثور على دافع قوي.
  • ممارسة التأمل.
  • التّخلص من العادات السيئة، واستبدالها بعادات جيّدة.


المراجع

  1. "Personality", britannica, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. "8 Sources of Strength Powerful Enough to Overcome the Fears Holding You Back", entrepreneur, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. "5 Signs You Have a Weak Personality", girlsaskguys, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. "Weak Personality to Strong Personality", greatlifezone, Retrieved 10-12-2019. Edited.