أسباب تأخر الزواج عند الرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١١ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢٠
أسباب تأخر الزواج عند الرجل

تأخر الزواج

يعد الزواج كالمراحل الأخرى في حياة الرجل، إذ ترافقه مجموعة من التوترات الاجتماعية المختلفة في أغلب الأوقات، لذلك ليس من المستغرب أبدًا أن يشعر الرجل بشيء من المخاوف نتيجة الترتيبات والتكاليف الكبيرة المرتبطة بالزواج والتي تكون مخيبة للآمال في الكثير من الأحيان، لذلك من المهم أن يأخذ الرجل وقتًا كافيًا في التفكير والاستعداد لخطوة كبيرة كالزواج والتي تؤثر على بقية حياته إما سلبًا أو إيجابًا، وتعد الأسباب الاقتصادية من أهم الأساسيات التي تظهر مدى استعداد الرجل للاستقرار، يعود ذلك إلى طبيعة المجتمعات التي ما تزال تضع عبئًا كبيرًا على الرجل وحده في تأسيس المنزل والحياة الزوجية عمومًا، لذلك يشتكي الرجل دائمًا من نقص الأموال اللازمة لوفاء الالتزامات المالية المختلفة المطلوبة منهم، لذلك من المتوقع من الرجل الذي يقدم على فكرة الزواج أن يكون لديه دخل جيد ومنزل يأويه، وأن يوفر الغذاء والملبس وغيرها من متطلبات الزواج، وجميع هذه الأمور تستغرق وقتًا طويلاً لكي تحدث، لذلك نجد أن الرجل يتأخر في الزواج حتى يتمكن من تلبية تلك المتطلبات.[١]


أسباب تأخر الزواج عند الرجل

وفقًا للعلماء الاجتماعيين المختصين في أمور الزواج، توجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تُعزى إلى تأخر الرجال في زواجهم:[٢]

  • الأمور المالية الكبيرة المترتبة على الزواج والتي تقع على كاهل الرجل وحده، تجعل الرجل يفكر بتأجيل الزواج وربما إلغائه في بعض الأحيان.
  • خوف الرجال من الطلاق نتيجة عدم الاتفاق مع زوجاتهم، وبالتالي تجنب الكثير من المخاطر المالية المترتبة إذا حصل الطلاق.
  • يخشى أغلب الرجال من أن يتطلب الزواج الكثير من التغييرات في أسلوب حياتهم، وهو ما لا يرغبون بحدوثه.
  • صعوبة إيجاد المرأة المثالية المناسبة للرجل، مما يستغرق وقتًا طويلًا في العثور عليها.
  • وجود بعض الضغوط الاجتماعية المترتبة على الزواج.
  • الرغبة في امتلاك منزل قبل التفكير بالزواج.
  • الرغبة في الاستمتاع بحياة العزوبية البعيدة عن المسؤوليات الزوجية قدر الإمكان.


تكوين علاقة زواج مثالية

يتطلب تكوين علاقة قوية ومتينة بين الأزواج وجود ثقة وإيجابية في التعامل، ولكن لسوء الحظ هذا الأمر لا يحدث سريعًا، ولكي تنمو أيّ علاقة قوية ومتينة يلزم اتباع بعض الأمور، وفيما يأتي ذكرها:[٣][٤]

  • التواصل: يعد التواصل المفتاح الرئيسي بين الرجل وزوجته والسبب لتكوين علاقة صحيةً، ولكن للأسف لا يعرف الجميع كيفية التواصل الصحيح، وقد لا يعرف الكثير من الأزواج معنى الزواج على الإطلاق.
  • الاحترام: يأتي احترام شريك الحياة بأشكال كثيرة، مثل؛ الحفاظ على علاقة ودية بين الزوجين، واحترام وقت الشريك وقلبه وشخصيته وثقته.
  • قضاء الزوجين الوقت معًا: يجب على الزوجين توفير الوقت ليقضيانه معًا، للخروج سويًا وقضاء وقت ممتع للحفاظ على الاتصال فيما بينهم.
  • قضاء بعض الوقت بعيدًا عن الشريك: يعد قضاء الوقت مع شريك الحياة أمرًا مهمًا للغاية، لكن يجب قضاء بعض الوقت بعيدًا عنه وممارسة الأنشطة والبقاء مستقلًا، فعندما يقضي الأزواج الكثير من الوقت سويًا، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حياة غير صحية، والحفاظ على حدود فيما بينهم وبعض الاستقلالية سيجعل الشراكة طويلة الأمد.
  • تقدير كلا الشريكين للآخر: يجب على الزوجين إظهار التقدير لبعضهم البعض من خلال الكلمات أو الزهور أو غيرها.
  • شكر الشريك: يجب شكر الشريك على جميع الأمور حتى لو كانت صغيرةً أو ليس لها أهمية كبيرة.
  • الصدق في الحياة الزوجية: إذ يعد أمرًا مهمًا جدًا، فيجب أن يكون الصدق دائمًا وفي جميع الأمور.
  • المظهر الخارجي: إذ يعد من أهم الأمور الواجبة في الحياة الزوجية، ويجب على كليهما الاعتناء بمظهرهما الخارجي دائمًا.
  • حلّ المشكلات: يجب معالجة المشكلات الصغيرة عند حدوثها ليكون الزواج سعيدًا، وعدم تأجيل حلّها حتى لا تكبر وتصبح مشكلة من الصعب حلّها.
  • التغاضي: يكون التغاضي في بعض الأحيان طريقة لمعالجة مشكلة معينة، ويكون ذلك بتركها والبعد عنها، إذ توجد بعض المشاكل البسيطة التي لا تحتاج لحل، وليس كلّ شيء يُقال عن غير قصد يعد إهانةً، ويجب على الزوجين ترك أكبر قدر ممكن من الأمور البسيطة، وأن يغفرا لبعضها الزلات أكثر.


الزواج وصحة الرجل

بينت دراسة استقصائية كبيرة شملت 127.545 رجلًا من الأميركيين البالغين أن الرجال المتزوجين يتمتعون بصحة أفضل من الرجال الذين لم يتزوجوا أبدًا أو الرجال الذين انتهت زيجاتهم بالطلاق أو الترمل، كما أفادت الدراسة بأن الرجال الذين لديهم شريكة حياة يعيشون لفترة أطول من الرجال العُزب، كما أشارت العديد من الدراسات التي أجريت على مدار 150 عامًا الماضية إلى أن الزواج مفيد لصحة الإنسان لما له من تأثير إيجابي على مجموعة متنوعة من النتائج الصحية من أهمها الصحة العقلية، إذ إن احتمالية إصابة الرجال المتزوجين بمرض الاكتئاب تكون أقل، ويكون رضاهم عن الحياة في سن التقاعد أفضل من الأشخاص من نفس العمر غير المتزوجين، بالإضافة إلى أن الزواج يُساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتحسين مستويات السكر في الدم، وتكون النتائج أفضل للمرضى في المستشفيات.[٥]


العمر الأنسب لزواج الرجل

من الواضح في جميع المجتمعات أن السن المثالي للزواج ليس ثابتًا، فهو نسبيّ إلى حدّ ما، ولكن تعارفت المجتمعات أن التوقيت المثالي لزواج الرجل بين 28 و32 سنة، إذ تكون فرصة عيش حياة سعيدة مع الشريك في عمر 30 عامًا كبيرة؛ لأن في هذه المرحلة من الحياة يتمتع الرجل بخبرة كافية لمعرفة ما يبحث عنه، ولديه أيضًا الكثير من الطاقة للتعامل مع الواجبات اليومية التي تخص عائلته،[٦] إضافة إلى وجود الكثير من الأسباب المنطقية التي تجعل من أواخر العشرينات ومن أوائل الثلاثينيات الوقت المناسب لبدء الشراكة مدى الحياة مع شخص ما، ففي هذه المرحلة العمرية يمتلك الرجل ما يكفي لفهم ما الذي يرغب بعمله وما الذي لا يرغب به، وذلك لأنه قرر العديد من الأمور المهمة في حياته، وتحمل الكثير من المسؤوليات الهامة، إضافة إلى أن هذا الوقت من العمر هو الأنسب من الناحية المالية أيضًا، إذ يمتلك عادة ما يكفيه ليكون قادرًا على التفكير بدعم شريكة حياته وأسرته في المستقبل.[٧]


المراجع

  1. "Why do men delay marriage?", dailytrust, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  2. "10 Reasons Why Men Delay Getting Married", boundless, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  3. "10 Habits of Couples in Strong and Healthy Relationships", bustle, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  4. "11 Ways To Make Your Long-Term Marriage Happier, Starting Today", huffpost, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  5. "Marriage and men's health", health.harvard, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  6. "Man’s View- The Best Age to Get Married", marriage, Retrieved 2020-1-30. Edited.
  7. "Math Says This Is the Perfect Age to Get Married", time, Retrieved 2020-1-30. Edited.