أجمل ما قال عمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
أجمل ما قال عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب هو ثاني خليفة للمسلمين وأول من لُقب بأمير المؤمنين فكان الصحابة يُلقبون أبا بكر الصديق بخليفة رسول الله وبعد أن تولى عمر الخلافة لُقب عمر بخليفة خليفة رسول الله فأجمع الصحابة على تغيير الاسم إلى أمير المؤمنين، وكان من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، وكان من علماء الصحابة وزهادهم، كما أنه من بدأ العمل بالتقويم الهجري. وأسلم عمر بن الخطاب في السنة السادسة من النبوة في ذي الحجة، وكان يبلغ من العمر 27 عامًا، وذلك بعد أن أسلم حمزة بثلاثة أيام، وكان الشخص الأربعين الذي يدخل الإسلام.

دخل عمر إلى الإسلام بنفس الحمية التي كان يحاربه بها سابقًا، فحرص كل الحرص على نشر نبأ إسلامه في قريش كلها، مما زاد من عداوة قريش للرسول الكريم وأصحابه؛ إلى أن اضطر المسلمون للهجرة إلى المدينة فرارًا بدينهم من أذى قريش، وقد هاجروا إليها خفية، ولما عَزم عمر على الهجرة تقلد سيفه، وذهب إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم صلى بالمقام، ثم نادى في جموع قريش: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي"، وكان عمر بن الخطاب نموذجًا متميزًا للحاكم الذي يشعر بمسؤوليته أمام الله وأمام الأمة، فكان مثالًا نادرًا للورع والزهد، فكان متواضعًا لله وشاعرًا بثقل التبعة وخطورة مسؤولية الحكم، فكان يخرج ليلًا ليتفقد أحوال الناس، وليعرف حاجات رعيته التي استودعه الله أمانتها.[١]


أجمل ما قال عمر بن الخطاب

من أشهر أقوال عمر بن الخطاب التي كان لها تأثير قوي في نفوس الكثيرين:[٢]

  • إن لله عبادًا، يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره، رغبوا فرغبوا، و رهبوا فرهبوا، خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا، فخلطوا بما لم يزايلوا، أخلصهم الخوف فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم، لما يبقي لهم، الحياة عليهم نعمة والموت كرامة.
  • كنتم أذلة فأعزكم الله برسوله، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله.
  • وجدنا خير عيشنا الصبر.
  • جالسوا التوابين، فإنهم أرق شيء أفئدة.
  • لو أن الصبر و الشكر بعيران، ما بليت إيهما أركب.
  • لا تتكلم إلا فيما يعنيك، واعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمشي مع الفاجر، فيعلمك فجوره، ولا تطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا من يخشون الله تعالى.
  • أحب الناس إلي من أهدى إلى عيوبي.
  • أخوف ما أخاف على هذه الأمة، من عالم باللسان جاهل بالقلب.
  • خذوا حظكم من العزلة.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد أو إلى صلاته، ولكن أنظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، و إلى أمانته إذا اؤتمن، وورعه إذا أشفى.
  • إن من صلاح توبتك أن تعرف ذنبك، و إن من صلاح عملك أن ترفض عجبك، وإن من صلاح شكرك أن تعرف تقصيرك.
  • إن الله إذا أحب عبدًا حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس.
  • إخشوشنوا، وإياكم وزي العجم :كسرى وقيصر.
  • لا أبالي إن أصبحت غنيًا أو فقيرًا، فإني لا أدري أيهما خير لي.
  • إنا قومًا أعزنا الله بالإسلام، فلا نطلب العزة بغيره.
  • تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه، وليتواضع لكم من يتعلم منكم، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عُرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
  • إذا سمعت كلمة تؤذيك، فطأطئ لها حتى تتخطاك.
  • الأمور الثلاثة: أمر استبان رشده فاتبعه، وأمر استبان ضره فاجتنبه، وأمر أشكل أمره عليك، فرده إلى الله.
  • لا مال لمن لا رفق له.


أقوال منوعة لعمر بن الخطاب

اشتهر الفاروق بأقوال كثيرة جدًا، تشمل مجالات متعددة في الحياة، متمثلة بالآتي:[٣]

  • لا يكن حبك كلفًا ولا بغضك تلفًا.
  • ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره.
  • عاملوا الناس بما يظهرونه لكم والله يتولى ما في صدورهم.
  • حسب المرء دينه ، وأصله عقله ومروءته خلقه.
  • سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمرو بن العاص حين ولاه على مصر: إذا جاءك سارق ماذا تفعل به؟! قال: أقطع يده ! فقال عمر: وأنا إن جاءني جائعٌ قطعتُ يدك ! نطالب بقطع أيدي كبار اللصوص ، قبل مطاردة صغارهم . مُذ جئتُ إلى العالم وأنا أحلم بيوم أرى فيه من نهبوا أموال الأجيال العربية الحاضرة والآتية ، وهم يُساقون إلى المحاكم ويقبعون إلى آخر أيامهم في السجون ! لن نقبل بأقلّ من محاكمتهم.
  • لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني، فقد علموا أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة.
  • العاجز من عجز عن سياسة نفسه، والعاقل من اعتبر يومه بأمسه.
  • العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ورمح الله في الأرض.
  • الرجال ثلاثة رجل ذو عقل ورأي ورجل إذا حزبه أمر أتى ذا رأي فاستشاره ورجل حائر بائر لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا.
  • عجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى .. عجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء .. عجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة ويكون بالأمس جيفة.
  • تفقّهوا قبل أن تسودوا.
  • ليس خيركم من عمل للآخره وترك الدنيا أو عمل للدنيا وترك الآخره .. ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
  • من كتم سره كان الخيار بيده ، ومن عرض نفسه للتهمة ، فلا يلومن من أساء الظن به.
  • اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.


قد يُهِمُّكَ

كان عمر بن الخطاب شخصية متميزة في كل شيء، فكان شخصية عبقريَّة ذات عدة جوانب، ففي مجال الشِّعر يُشهد له بعلوِّ كعب أبي حفص في المعرفة به، والعناية بروايته والبَصَر بشأنه، ونال حَيِّزًا ذا بال في تفكيره واهتمامه، كما يحرص على الاستشهاد به وتوظيفه في كثيرٍ مِمَّا يعرض له مِنْ شؤون الحياة.[٤]

قال الأصمَعي: "وما أبرم عمَر أمرًا إلاَّ تَمَثَّل ببَيتِ شِعر"، وقال ابن الجعدية: "ما أبرم عمر بن الخطاب أمرًا قط إلاَّ تَمَثَّل فيه ببيت"، وقال ابن عباس:" ما رَأَيت أروَى من عمر"، وكانت فيه مَ[٤]لَكَة الشعر، وقد جاشت نفسه به أحيانًا، قال الشعبي: "كان عمر شاعرًا". ومن شعره، وقد دَخَلَ عليه كعب الأحبار، وقال له: اعهد يا أمير المؤمنين، فإنَّكَ ميت بعد ثلاثة، قوله:[٤] تَوَعَّدَنِي كَعْبٌ ثَلاثًا يَعُدُّهَا

وَلاَ شَكَّ أَنَّ القَولَ مَا قَالَ لِي كَعْبُ

وَمَا بِيَ خَوْفُ المَوْتِ، إِنِّي لَمَيِّتٌ

وَلَكِنَّ خَوفَ الذَّنْبِ يَتْبَعُهُ الذَّنْبُ


المراجع

  1. "عمر بن الخطاب"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2020. بتصرّف.
  2. "أشهر أقوال وحكم عمر بن الخطاب hattab/"، ثقافة، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2020. بتصرّف.
  3. "اجمل اقوال عمر بن الخطاب عن الحب"، khbrjaded، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2020. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "الرؤية الإسلامية للأدب عند عمر بن الخطاب"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 16-6-2020. بتصرّف.