أثر التكنولوجيا على الشباب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

التكنولوجيا

تُعرف التكنولوجيا على أنها مفهوم متداخل وشائك يدل على تطور الأدوات وإدخال العمليات والآلات والمواد التقنية التي تسهل على الإنسان الحياة وتساعده على اختصار الكثير من الوقت والجهد، وتسلحه بالمقدرة على إيجاد الوسائل والإجابات الصحيحة للعقبات والتحديات التي تعترضه في الطريق، وعلى الرغم من أن الكثيرين يربطون مصطلح التكنولوجيا بالهواتف الذكية أو الأقمار الصناعية أو الدلالة عن كل ما هو خارق للعادة؛ إلا أن المفهوم فضفاض للغاية، ويشمل كل آداة جديدة صنعها الإنسان من مادة خام في الطبيعة للاستفادة، فتصنيع الملاعق من المعادن مثال على ذلك، والحقائب التي تصنع من جلود الحيوانات، والدواليب المصنوعة من الخشب، بل والنار التي تمكن الإنسان البدائي من إشعالها عند ضرب حجرّي صوان ببعضها البعض، ولا يمكن الحكم بالمطلق على التكنولوجيا إذا كانت إيجابية أو سلبية، فذلك مقرون بطريقة استخدام الإنسان لها وفهمه، فإطلاق القنابل النووية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان في الحرب العالمية الثانية كان استغلالًا سلبيًا لها، أما صعود روسيا للفضاء في القرن الماضي واكتشاف العديد من المعارف كان أمرًا إيجابيًا ولا شك[١].


أثر التكنولوجيا على الشباب

يختلف تأثير التكنولوجيا على الفئات المجتمعية، فقد يستفيد منها الطفل بطريقة تختلف عن جده، وسنسلط الضوء هنا على أثرها على مجتمع الشباب:

  • الأثر الإيجابي للتكنولوجيا على الشباب:
    • سلحت التكنولوجيا الشباب بأدوات اتصال ثابتة؛ مثل الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية التي تمكنهم من التواصل مع المجتمع بسرعة كبيرة.
    • فتحت التكنولوجيا أبوابًا عديدة أمام الشباب في المجتمع، إذ أصبحت هناك العديد من فرص العمل، بل ويمكن للشاب التعرف على جميع معطياتها قبل ملء الشاغر.
    • أسهمت التكنولوجيا في تمكين الشباب من قفز خطوات كبيرة نحو المستقبل وتخطي العديد من المراحل المبدئية والتوصل إلى العديد من الاكتشافات والاختراعات والنظريات.
    • خلقت التكنولوجيا حلقة تواصل بين الشباب في العالم بأسره، إذ أمكن الجهود الجماعية من التكاتف مع بعضها البعض للإسهام بإعمار الكوكب بيئيًا وسياسيًا واجتماعيًا وعلميًا.
    • شجعت التكنولوجيا فئة الشباب بالتركيز على عنصر الإثارة والتشويق في الحياة من خلال السفر والتعرف على الجديد وضرورة المساهمة في صناعة التغيير في المجتمعات[٢].
  • الأثر السلبي للتكنولوجيا على المجتمع:
    • يعد تعدد المجالات وكثرة الأبواب التي تفتحها التكنولوجيا أمام الشباب سببًا في التلعثم والتردد في الاختيار، وذلك يخلق حالة من الفراغ ومساحة كبرى لإضاعة الوقت دون طائل.
    • مهدت التكنولوجيا أرضية ثابتة للإشاعات والأخبار المغرضة التي لاقت جمهورًا عريضًا من الشباب المتعطش لكل ما هو نقدي حتى وإن كان ينافي الحقيقة ويعاكسها.
    • اخترقت التكنولوجيا الخصوصية لكل فرد من الشباب، وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على وجه التحديد التي أصبح بالإمكان من خلالها التعرف على أدق التفاصيل عن حياة الأشخاص.
    • خلقت التكنولوجيا جوًا من الضياع والتوتر بين الشباب، بحيث قللت من المساحة الشخصية للفرد وساهمت في خلق الشخصية الجمعية من خلال التقليد والتبعية.
    • برزت العديد من الأمراض البدنية والنفسية جرّاء الاستخدام المفرط للتكنولوجيا ؛مثل وجع العيون والعمود الفقري والمفاصل والظهر وغيرها[٣].


المراجع

  1. "تكنولوجيا "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-28. بتصرّف.
  2. "أثر التكنولوجيا على المستوى الفكري للشباب الجامعي"، بشرى، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-28. بتصرّف.
  3. "الشباب والتكنولوجيا "، الوطن، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-28. بتصرّف.