مفهوم التعليم والتعلم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
مفهوم التعليم والتعلم

مفهوم التعليم

التعليم من العمليّات التفاعلية التي تُنقل من خلالها الخبرات والمعارف والمهارات والمعلومات، أي أنَّ المادّة تنتقل من المعلّم لذهن المُتعلّم، كما يُعرَّف التعليم بأنّه العمليّة التي توصل المعلومات مباشرة إلى إنسان يتعلّم، ومما لا شكَّ فيه أنَّ التعليم يُشير إلى عمليّة تعليميّة غير مقيّدة بزمن محدّد، أي أنَّ الإنسان الذي يتعلّم طوال حياته، ويكتسب الخبرات لا يتوقّف عن ممارسة العمليّة التعليميّة إلّا عند موته، وهكذا يُقصد بالتعليم جميع الأشياء التي لم يكن للشخص معرفة بها من قبل، وهي إزالة الجهل عنه في موضوع ما.


مفهوم التعلّم

التعلّم هو السلوكيّات الشخصيّة التي يقوم بها الإنسان بهدف اكتساب المعلومات والخبرات والمعارف والمهارات، ومن الجدير ذكره أنَّ الفرد يستطيع تعلّم الأشياء من خلال آدائه العمليّ، أي أنَّ المتعلّم يهدف إلى تعلّم الأشياء بطرق مختلفة، كالبحث عن الأدوات المناسبة التي توفّر للمتعلّم المعلومات الموجودة في المدارس، والمعاهد، وقد يلجأ المتعلّم إلى الكتب والشبكة العنكبوتيّة، كما يتدرب البعض على ممارسات وخبرات جديدة بهدف اكتساب أدوات تعليمية، وممّا لا شكَّ فيه أنَّ التعلّم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعملية التعليم.


مبادئ التعلّم والتعليم الجيد

يُوجد مجموعة من المبادئ الخاصّة بعملية التعلّم والتعليم الجيّد، وأبرزها ما يلي:

  • تشجيع التفاعل بين عضو هيئة التدريس والمتعلّم: تُعتبر عملية التواصل والتفاعل المستمر بين المتعلّمين وأعضاء الهيئة التدريسيّة سواء في الصفّ أو خارجه من الأساليب المهمّة للحصول على جودة تعليميّة وتعلّمية؛ لأنَّ هذه الطريقة من الأشياء التي تُحفز المتعلّمات، وتشاركهنَّ، وتجعلهنَّ يفكرنَّ في القيم والخطط المستقبلية على اختلاف أنواعها.
  • تشجيع التعاون بين المتعلّمات: يزيد التفاعل بين المتعلّمين عندما يكون جماعيًا، أي أنَّ التعليم الجيد يندرج تحت إطار العمل الجيد الذي يتطلب المشاركة، والتعاون.
  • تشجيع التعلّم النشط: يُنصح التعلّم من خلال الحديث والكتابة وربط الخبرات السابقة بالمواد التعليمية، كما يُنصح تطبيق كل منها في الحياة اليومية، ومما لا شكَّ فيه أنَّ المتعلّمات لا يتعلّمنَّ من خلال الإنصات وكتابة المذكرات.
  • توفر الوقت الكافي: يُعتبر الوقت من العوامل الأساسية المؤثرة على جود التعليم ومستواه، لذا يُنصح تخصيص مساحة جيدة من الوقت بهدف تعليم المتعلّمات، أي أنَّ الوقت الكافي يمنح أعضاء الهيئة التدريسية تدريسًا فعالًا.


العلاقة بين التدريس والتعلّم

يُقصد بالتدريس العمليّة التفاعليّة التي تكون بين المعلم والطالب والمادّة الدراسيّة في الأماكن التعلّمية الخاصّة بالتدريس؛ مثل المدرسة والجامعة، وبسبب انتشار مفهوم التدريس أو التعليم والتعلّم كثيرًا حاول العديد من الباحثين إيجاد العلاقة بينهما بهدف التعرف على معنى كل مصطلح، وإيجاد الفرق بينهما، ومما لا شكَّ فيه أنَّ الباحثين توصلوا لتعاريف ومفاهيم مختلفة خاصة بكل من التعليم والتعلّم، ولكن وُجِدَ من الناحية الباطنية للمفهومين أنَّ التدريس والتعليم أشمل وأعم من التعليم لأنَّ التدريس يشتمل على مركبتين هما: الإحاطة بالمعارف على اختلاف أنواعها، والأخرى اكتشاف تلك المعلومات والمعارف، بينما تختلف العملية التعليمية (التعليم) كليًّا عن ذلك؛ لأنّها لا تضم سوى المركبة الأولى الموجودة في التدريس، وتجدر الإشارة أنَّه يُوجد فرق في المعنى بين التعليم والتدريس في اللّغة الإنجليزيّة، إذ يُقال عن التعليم في الإنجليزية Instruction، بينما يُطلق على التدريس Teaching.