نقص فيتامين د والوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
نقص فيتامين د والوزن

نقص فيتامين د

يُعد فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويوجد في القليل من الأطعمة والمكملات الغذائية، ويتكون الفيتامين ذاتيًا، وذلك عند تعرض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية،[١]ويساعد فيتامين د في الحفاظ على صحة العظام والأسنان، كما أنَّه يحمي من الإصابة بالعديد من الأمراض والظروف الصحية مثل مرض السكري لأنَّه ينظم مستوى الإنسولين في الجسم، ويدعم الجهاز المناعي والدماغ، ويحافظ على صحة الجهاز العصبي، بالإضافة إلى أنه يدعم الجهاز التنفسي والأوعية الدموية.[٢]

ويعد نقص فيتامين د من الحالات الشائعة، وهو يصيب حوالي مليون شخص حول العالم، وقد يحدث عند الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة أو المسنين والأشخاص الذين يعانون من السمنة، وقد يحدث نتيجة عدم تناول الأطعمة المحتوية على ما يكفي منه أو عند قلة التعرض لأشعة الشمس.[٣]


نقص فيتامين د والوزن

أظهرت بعض الدراسات بأنَّ ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون بالجسم يكون مرتبطًا بنقص مستويات فيتامين د في الدم؛ أي إن الأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة يحتاجون لفيتامين د أكثر من الأشخاص الأصحاء ليصلوا إلى نفس مستويات الفيتامين في الجسم، وقد يحدث بسبب اختلاف في مستويات الإنزيمات المسؤولة عن تحويل الفيتامين إلى شكله الفعّال عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وقد تختلف الإنزيمات بين الأشخاص المصابين بالسمنة مقارنةً بالأشخاص الأصحاء، وتشير بعض الأدلة إلى أن الحصول على ما يكفي من فيتامين د يمكن أن يعزز فقدان الوزن ويقلل الدهون في الجسم، إلا أنه يوجد حاجة إلى مزيد من البحث قبل التوصل إلى استنتاجات قوية في هذا الموضوع.[٤]


أعراض نقص فيتامين د

قد لا يدرك معظم الأشخاص أنَّهم يعانون من نقص فيتامين د، وذلك لأن الأعراض عادةً تكون غير ظاهرة، وليس من السهل التعرف عليها، وفيما يأتي ذكرها:[٣]

  • فقدان كتلة العظام: يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم واستقلاب العظام، لذلك فإن نقصه يقلل من نسبة الكالسيوم في العظام، وبالتالي تقل كثافة العظام، مما يؤدي إلى كسور في العظام.
  • الشعور بالمرض أو التعرض للعدوى: يعد فيتامين د من الفيتامينات التي تساعد في الحفاظ على صحة وقوة الجهاز المناعي ضد الفيروسات والبكتيريا التي تسبب المرض، ولذلك يعد نقصه من العوامل المرتبطة بالإصابة بالزكام والإنفلونزا، وقد أثبتت الدراسات بأن نقصه قد يسبب عدوى الجهاز التنفسي، مثل؛ التهاب القصبات الهوائية والتهاب الرئة.
  • ألم الظهر والعظام: قد يسبب نقص فيتامين د ألمًا في العظام وأسفل الظهر؛ بسبب سوء امتصاص الجسم للكالسيوم.
  • تساقط الشعر: يرتبط تساقط الشعر عادةً بالتوتر، كما يرتبط تساقط الشعر بنقص الفيتامينات، إذ يمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بالثعلبة، والتي تعد من أمراض المناعة الذاتية، وتتمثل بتساقط الشعر الشديد من فروة الرأس وفي أجزاء أخرى من الجسم، كما ترتبط بالإصابة بكساح الأطفال الذي يحدث نتيجة ترقق العظام.
  • الاكتئاب: أشارت بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د والاكتئاب خصوصًا عند كبار السن، لذا فإن تناول مكملات الفيتامين الغذائية قد تحسن من الاكتئاب مثل الاكتئاب الموسمي الذي يحدث في فصل الشتاء.
  • الشعور بالتعب: يعد نقص فيتامين د من الأسباب الرئيسة للشعور بالتعب.
  • بطء التئام الجروح: يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في مكافحة الالتهابات والعدوى، كما أنَّه يسهم في التئام الجروح، لذلك يسبب نقصه بطء التئام الجروح بعد العمليات الجراحية أو عند التعرض للإصابة.
  • ألم العضلات: لا يمكن تحديد سبب ألم العضلات بدقة، ولكن أثبتت بعض الأدلة بأنَّ نقص فيتامين د من المحتمل أن يسبب ألمًا في العضلات عند الأطفال والبالغين، كما تحتوي الخلايا العصبية على مستقبلات فيتامين د والتي تسمى بمستقبلات الألم، وبالتالي عندما ينخفض مستوى فيتامين د في الدم يحفز مستقبلات الألم في العظام، مما يؤدي إلى الشعور بالألم.


أسباب نقص فيتامين د

نذكر فيما يأتي أبرز العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بنقص فيتامين د:[٥]

  • النظام الغذائي: وذلك بسبب عدم تناول الأشخاص ما يكفي من الأطعمة الغذائية الغنية بفيتامين د، والتي تتضمن منتجات الألبان والحبوب المدعمة.
  • التدخين: يعد التدخين من أكثر الحالات المسببة لنقص فيتامين د.
  • العوامل الجغرافية: قد يعاني الأشخاص الذين يقيمون في المناطق الجغرافية البعيدة عن خط الاستواء مثل؛ شمال كندا وألاسكا من قلة التعرض لأشعة الشمس خاصةً في فصل الشتاء.
  • التلوث: يمكن للجزيئات الموجودة في الهواء أن تمنع الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الجلد.
  • مشكلات في الامتصاص: يمكن أن يؤثر مرض كرون وحساسية القمح في امتصاص العناصر الغذائية مثل فيتامين د.
  • الأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تقلل من قدرة الجسم على امتصاص وتكوين الفيتامينات، والتي تتضمن أدوية الستيرويد والأدوية الخافضة للكوليسترول.
  • عوامل نمط الحياة: يقضي بعض الأشخاص وقتًا قليلًا في الخارج، وذلك بسبب العمل أو بسبب اضطرابات صحية أو قلة المساحة الخارجية، والتي تقلل من فرصة تعرض الجلد لأشعة الشمس، كما أن الأشخاص الذين يرتدون الملابس التي تغطي الجسم سواء لحمايته من أشعة الشمس أو لأسباب دينية قد يكونون أكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين د.
  • عوامل مختلفة: وتتضمن ما يأتي:
    • السمنة.
    • العمر.
    • أمراض الكبد والكلى.


المراجع

  1. "Vitamin D", nih, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  2. Megan Ware, RDN, LD (7-11-2019), "What are the health benefits of vitamin D?"، medicalnewstoday, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Franziska Spritzler, RD, CDE (23-7-2018), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. Rachael Link, MS, RD (28-3-2017), "Can Vitamin D Help You Lose Weight?"، healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  5. Zawn Villines (14-10-2019 ), "Why am I not getting enough vitamin D?"، medicalnewstoday, Retrieved 16-12-2019. Edited.