نقص الكرياتينين في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ١٧ يناير ٢٠١٩
نقص الكرياتينين في الدم

تعريف الكرياتينين

يعرف الكرياتينين في الدم بأنّه مادّة بروتينيّة مهمّة في الجسم تُنتج طبيعيًا عن طريق الغذاء، فيما تقوم العضلات بتخزينها بنسب مختلفة اعتمادًا على حجم العضلات، وهذا ما يفسر تفاوت نسبة الكرياتينين في الدم من إنسان إلى آخر، فكلما زاد حجم العضلات زادت نسبة تخزين المادة المذكورة، وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع نسبة الكرياتينين بعتبر حالة مرضيّة ومؤشر خطير بالفعل، بينما نقص الكرياتينين ليس كذلك، فهو ليس مؤشر مرضي، ولا ترتب على انخفاضه أي مضاعفات؛ بقدر ما هو رد فعل على سوء التغذية نتيجة الجفاف أو الريجيم في كثير من الحالات.


نسبة الكرياتينين في جسم الإنسان

تبلغ نسبة الكرياتينين الطبيعيّة في أجسام الرجال عمومًا أعلى منها في أجسام النساء؛ ويعود السبب في ذلك إلى امتلاك الرجال كتلة عضليّة أكبر وأقوى من ناحية، ناهيك عن امتلاكهم أجسام أضخم من ناحية أخرى، فمعدل الكرياتينين في الجسم يتناسب طرديًّا مع وزن وحجم الشخص، وعلى أيّ حال فإن نسبة المادّة المذكورة في أجسام الرجال البالغين تتراوح ما بين 0.6-1.2 مللجم لكلّ ديسيلتر، فيما تتراوح نسبتها بين النساء البالغات ما بين 0.5-1.1 مللجم لكلّ ديسيلتر، ويمكن تشخيص النسبة عن طريق اختبار بروتين البول واختبار microalbumin في الدم، وقد يطلب الطبيب من المريض تجميع البول مدّة 24 ساعة والتوجه به إلى المختبر، وقد يطلب أيضًا الصيام أو الامتناع عن تناول اللحوم للحصول على قياسات صحيحة.


الفئات المعرّضة لنقص الكرياتينين

يمكن إجمال الفئات المعرّضة لنقص الكرياتينين في الدم على النحو التالي:

  • الأشخاص النباتيين عمومًا عرضة لنقص الكرياتينين مقارنة مع آكلي اللحوم لا سيما الحمراء بغض النظر عن الجنس سواء أكانوا رجالًا أم نساءً.
  • كبار السن يعانون من نقص الكرياتينين في الدم بسبب ضمور العضلات نتيجة التقدم العمري، وهذا أمر طبيعي لا يستدعي القلق.
  • الأطفال الرضع تبدأ نسبة المادة المذكورة في جسمهم من 0.2 مللجم لكلّ ديسيلتر، ومن الضروري ازدياد النسبة المذكورة تدريجيًا حسب تطور نمو العضلات لديهم.
  • الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة لسبب أو لآخر يعانون من نقص الكرياتينين، إذ تتراوح نسبته في أجسامهم ما بين 1.8-1.9 مللجم لكلّ ديسيلتر.
  • النساء الحوامل خلال فترة الحمل.
  • الإصابة بالأمراض المزمنة مثل ضمور العضلات، أو اضطراب الكلى، أو أيّ أورام في الكلى، ناهيك عن أمراض الكبد، هبوط الضغط
  • تناول بعض الأدوية التي يترتب عليها آثار جانبيّة ما.


علاج نقص الكرياتينين في الدم

لا يرتبط نقص الكرياتينين في الدم بحالة مرضيّة، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن الجفاف أو اتباع رجيم قاسٍ مما يؤدّي إلى انخفاض الكتلة العضليّة في الجسم وبالتالي انخفاض الكرياتينين، فالعضلات هي المسؤولة عن إنتاجه كما ذكرنا آنفًا، وعلى أيّ حال فيمكن علاج النقص بإحدى الطريقتين التاليتين:

  • تناول مكملات غذائيّة من الكرياتينين يمكن شراؤها من الصيدليات على شكل أقراص أو كبسولات دوائيّة.
  • اتباع حمية غذائيّة صحيّة تضمن حصول الجسم على كافة العناصر الغذائيّة اللازمة له، لا سيّما البوتاسيوم، والأملاح، وعنصر الفسفور، والبروتينات الحيوانيّة والنباتيّة.